
❖ عواطف بن علي
- السيارات الصينية تستحوذ على 30 % من مبيعات السوق القطرية
- الصين حافظت على مكانتها كأكبر شريك تجاري لقطر منذ 2020
- 125 % نسبة تطور التجارة الثنائية خلال 11 عاماً
- تفاهمات مهمة بين بكين وواشنطن بشأن السلام والتنمية العالمية
أكد سعادة السيد تساو شياولين سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة، أن العلاقات الصينية القطرية تشهد أفضل مراحلها على الإطلاق، في ظل ما تمتلكه من إمكانات كبيرة وآفاق واسعة لتعزيز التعاون متبادل المنفعة بين البلدين. وأوضح سعادته أن الشراكة الإستراتيجية بين الصين وقطر شهدت بتوجيهات قيادتي البلدين، 12 عاماً من التنمية المتواصلة، مشيراً إلى أن سلسلة من التفاهمات المشتركة المهمة بشأن تعزيز هذه الشراكة أسهمت في رسم خارطة طريق للتعاون الثنائي وترسيخ أواصر الصداقة بين البلدين.
وقال سعادته، خلال لقاء إعلامي، إن الصين تدعم قطر في حماية سيادتها الوطنية وأمنها واستقرارها، مبيناً أنه في أعقاب اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، أدانت الصين الهجمات العشوائية ضد المدنيين والأهداف غير العسكرية، وشددت على ضرورة احترام سيادة وأمن وسلامة أراضي دول الخليج العربية.
وبيَّن السفير شياولين أن الصين حافظت منذ عام 2020 على مكانتها كأكبر شريك تجاري لقطر وأكبر وجهة لصادراتها، وأن حجم التجارة الثنائية ارتفع من 10.6 مليار دولار أمريكي في عام 2014 إلى 23.81 مليار دولار أمريكي في عام 2025، بزيادة تقارب 125 %.
وأشار سعادته إلى أن التعاون العملي بين الصين وقطر يتركّز على قطاع الطاقة، مع التركيز على تطوير البنية التحتية، إلى جانب تنمية محركات نمو جديدة في مجالي الاستثمار المالي والتكنولوجيا المتقدمة. ولفت إلى أنه منذ العام الماضي، أصبحت السيارات الصينية تحظى بشعبية متزايدة في قطر، مع استحواذ العلامات التجارية الصينية على أكثر من 30 % من مبيعات سيارات الركاب في قطر خلال عام 2025.
كما أكد السفير الصيني أن الدوحة أصبحت وجهة مفضلة للسياح الصينيين، موضحاً أن عدد الزوار الصينيين القادمين إلى قطر بلغ خلال عام 2025 نحو 132 ألف زائر، بزيادة سنوية بلغت 28 %. وأضاف أنه واثق من أن المزيد من السياح الصينيين سيواصلون زيارة قطر بعد استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط.
وعقَّب سعادته على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، مؤكداً أنها شهدت مناقشات مطوّلة مع الرئيس الصيني تناولت القضايا الرئيسية المرتبطة بالعلاقات الصينية- الأمريكية، إلى جانب ملفات السلام والتنمية على المستوى العالمي، وذلك بروح اتسمت بالانفتاح والعمق والرؤية الإستراتيجية. وأوضح أن الجانبين سعيا بشكل فعَّال إلى إيجاد النهج الأمثل لتعايش دولتين كبيرتين، وتوصلا إلى عدد من التفاهمات المشتركة المهمة في هذا الإطار.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






