اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 19 مايو 2026 11:24 مساءً مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

❖ القدس المحتلة - محمـد الرنتيسي
تحمل الأوضاع في عموم الأراضي الفلسطينية، وتحديداً في مدينة القدس المحتلة، قدراً متزايداً من التصعيد بسبب مسيرة الأعلام الإسرائيلية، والتي ينظمها المستوطنون بمغزى سياسي، خصوصاً وأنها تأتي احتفالاً بما يُسمّى إسرائيلياً «يوم القدس الكبرى» وتتزامن مع الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية عام 1948.
ويصرّ المستوطنون على عدم تغيير مسارها، لتمر من باب العمود، أحد أبرز معالم البلدة القديمة في القدس المحتلة، وصولاً إلى شارع الواد، ومنه إلى حائط البراق، الأمر الذي يعتبره الفلسطينيون استفزازاً، ويرمي إلى التوتر. ورغم كل التحذيرات من أن هذه المسيرة قد تفضي إلى نتائج غير محسوبة العواقب على مستوى التصعيد الميداني، إلا أن العصابات الإسرائيلية المتطرفة، اختارت الاستمرار في هذا الحراك، في خطوة تهدف حسب مراقبين إلى تغيير الوضع العام في القدس، وفرض الهيمنة الإسرائيلية على المدينة المقدسة. وتبرز مسيرة الأعلام، وما يرافقها من اقتحامات استفزازية ومتواصلة للمسجد الأقصى المبارك، كواحدة من مخططات كيان الاحتلال الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي القائم في القدس المحتلة ومقدساتها، لا سيما وأن هذه الاقتحامات شبه اليومية تحظى بدعم سياسي وحماية من جيش الاحتلال، الذي يوفر التأمين اللازم لها. وحسب الناشط المقدسي إبراهيم شاور، فمسيرة الأعلام الإسرائيلية الاستفزازية، والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك، وسياسات الاحتلال القائمة على التوسع الاستيطاني في القدس القديمة ومحيطها، من شأنها أن تؤجج التوتر وتقود إلى التصعيد، وهي اعتداءات سيتصدى لها المقدسيون، انطلاقاً من حقهم في أرضهم واستعدادهم للدفاع عنها.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






