
شعار جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا
الدوحة - قنا
تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مساء اليوم، بتخريج الدفعة الأولى من العام 2026.
وقامت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، خلال الحفل بتكريم حوالي 250 متفوقا من خريجي هذه الدفعة البالغ عددهم 1321 طالبا وطالبة من مختلف البرامج والتخصصات.
وتشمل الدفعة 484 خريجا من كلية الأعمال، و285 خريجا من كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، و341 خريجا من كلية الهندسة والتكنولوجيا، و211 خريجا من كلية العلوم الصحية، بما يعكس تنوع البرامج الأكاديمية واتساع مجالات التخصص في الجامعة.
ومن جانبه، أكد سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، أن دولة قطر، تمضي في ظل القيادة الرشيدة بخطى ثابتة نحو رؤية وطنية واضحة، واستراتيجيات تنموية هدفها رفعة الإنسان وتمكينه وصناعة مستقبل أكثر استدامة وازدهارا.
ونوه سعادته في الكلمة التي ألقاها خلال الحفل، إلى أن هذه المسيرة تحتاج إلى عقول قادرة على التعلم، وأشخاص يملكون المسؤولية، والرغبة في أن يكون لهم أثر حقيقي في مجتمعهم ووطنهم.
ودعا سعادته في سياق ذي صلة الخريجين ألا يفقدوا إنسانيتهم في طريقهم إلى النجاح وسط ضجيج الطموح، مضيفا القول: "أنظر إليكم اليوم، ولا أرى خريجين نالوا شهاداتهم فحسب، بل أرى جيلا يقف على أعتاب مرحلة جديدة، سيطلب فيها من كل واحد منكم أن يكون له رأي، وأثر، ومسؤولية".
و بهذه المناسبة، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن الجامعة تحتفل بدفعة يمكن وصفها بالاستثنائية، في عام شهد تحديات غير مسبوقة، مضيفا: "يمثلون أمامنا مع أساتذتهم وكل أحبائهم، ليؤكدوا لنا مرة أخرى أن التعليم لا يقتصر على القاعات الدراسية أو المختبرات، بل يرتبط بالإنسان أولا، وأنه يزدهر في دولة تختار التعليم، والحوار والمعرفة سبيلا للتنمية والارتقاء بالمجتمع".
وسلط الضوء على استراتيجية الجامعة، لافتا إلى أن النجاح لا يتحقق بالطموح وحده، بل من خلال استراتيجيات متجددة وخطط مدروسة تضمن الاستعداد لكل احتمال وتشمل مؤشرات أداء، وعملا دؤوبا وسعيا مستمرا للمساهمة في تحقيق رؤية وطنية ثابتة.
ونوه رئيس الجامعة، بأنه في إطار هذه الأولويات الوطنية أطلقت الجامعة أربعة برامج أكاديمية جديدة هي ماجستير العلوم في القبالة، والماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، وبكالوريوس ودبلوم صحة الحيوان والعلوم البيطرية، مشيرا إلى أن مجموع البرامج التي تقدمها الجامعة وصل إلى ثمانين برنامجا، تم تطويرها بحسب أفضل المعايير الوطنية والدولية لتواكب احتياجات الاقتصاد المحلي والعالمي، مع تركيز بارز على التدريبات المهنية المتقدمة، والأبحاث التطبيقية التي تشمل الاستدامة والطاقة المتجددة، الأمن الغذائي، التكنولوجيا الصحية والتحول الرقمي.
وبين أن الجامعة تعمل على استراتيجية متكاملة تستهدف الوصول إلى الحياد الكربوني، موضحا أن هذا التوجه ليس خيارا بيئيا فحسب، ولكنه استثمار في مستقبل الاقتصاد والصحة والأمن ويدعم التنمية المستدامة ضمن رؤية قطر 2030.
وفي سياق متصل، عبر الطالب محمد القصابي في كلمة نيابة عن زملائه الخريجين عن سعادتهم بالنجاح والتخرج، مستعرضا مسيرته التعليمية وتمثيله لدولة قطر في العديد من المسابقات الدولية العلمية والشبابية والجوائز التي حاز عليها وتصنيفه ن أل رن وى ام.
وفي تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا إن دفعة 2026 تتميز بتخريج أولى دفعات عدد من البرامج الأكاديمية، من بينها برنامج الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي الذي تم تطويره بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، إضافة إلى أولى دفعات هندسة التشييد، وماجستير العلوم في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، وكذلك ماجستير العلوم في سلامة العمليات، في خطوة تعكس مواكبة الجامعة للتخصصات المستقبلية واحتياجات القطاعات الحيوية.
وذكر أن هذه الدفعة تجسد الطابع المستقبلي والديناميكي للبرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة، مبينا أنه من خلال بيئات تعليمية قائمة على التجربة، ومختبرات متقدمة، وتقنيات محاكاة حديثة، ومشاريع تطبيقية بالتعاون مع شركاء من مختلف القطاعات، اكتسب الطلبة المهارات والخبرات التي تمكنهم من الانخراط في سوق العمل بثقة وكفاءة.
كما عبر عن سعادته وأعضاء هيئة التدريس بتخريج هذه الدفعة المتميزة متمنيا لها التوفيق من حيث الانخراط في سوق العمل أو مواصلة الدراسات العليا في التخصصات التي يرغبون فيها وتحقيق الأهداف التي يصبون إليها، لافتا إلى أن هذا الحفل، يشكل محطة بارزة في مسيرة خريجي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بتتويج سنوات من الجد والاجتهاد والتدريب العملي والتطور الشخصي، كما يعكس التزام الجامعة بتقديم تعليم تطبيقي يضع الطالب في صلب العملية التعليمية، ويربط بين المعرفة النظرية والتطبيق بما يلبي متطلبات سوق العمل المتجدد.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






