أخبار عاجلة
قضايا معاصرة في مشاريع خريجي فرجينيا كومنولث -
منصة TOD ستبث تحت اسم TOD by beIN -

قضايا معاصرة في مشاريع خريجي فرجينيا كومنولث

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 12 مايو 2026 12:15 صباحاً محليات 24 تم عرضها بالمعرض الإلكتروني برؤى فنية معمقة..
12 مايو 2026 , 07:00ص
alsharq

❖ الدوحة - الشرق

تقدم جامعة فرجينيا كومنولث للتصميم معرضاً إلكترونياً لخريجي طلاب السنة النهائية في الجامعة كلية فنون التصميم، وذلك ضمن معرض الخريجين 2026 الذي يجسد خلاصة رحلتهم من المقررات الدراسية الأساسية إلى التنفيذ الإبداعي والنقدي.

ويستعرض المعرض الإلكتروني والمتاح الآن عبر الإنترنت أعمال خمسة برامج أكاديمية في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم، تاريخ الفن، تصميم الغرافيك، التصميم الداخلي، الرسم والطباعة، وماجستير الفنون الجميلة في التصميم.

ويتناول تساؤلات هي: ما الأسطرلاب؟ هل يُمكن لشاي الكرك أن يكشف عن قصة أعمق للتواصل الثقافي؟ وكيف أثّرت الوسائط الرقمية على الطريقة التي نتذكر بها؟ كانت هذه بعض الأسئلة التي استكشفها طلاب السنة النهائية في جامعة فرجينيا من خلال العرض.

  - الأسطرلاب.. آخذ النجوم

تقدم الطالبة خولة العيسى من برنامج تصميم الغرافيك مشروعها «الأسطرلاب.. آخذ النجوم»، والذي يوفر تجربة تعليمية غامرة للقراء من خلال كتاب فني مطبوع. ومن خلال الإنتاج اليدوي والرسوم التسلسلية، تستكشف التطور الثقافي لهذه الأداة الفلكية «الأسطرلاب، وبنيتها، ووظائفها.

وأوضحت: كلما تعمقت في البحث، أدركت أكثر كيف ولماذا تراجع استخدام الأسطرلاب تدريجيًا. ومن هذا المنطلق، يتمثل الهدف الرئيسي لأطروحتي في إعادة تقديم الأسطرلاب، وعرض وظائفه بطريقة سهلة وجذابة تتناسب مع الجمهور المعاصر».

ولتحقيق رؤيتها، طبَّقت تقنيات تعلمتها في مقررات مثل «كتشن كومكس» والتي علّمها الفن التسلسلي وفن السرد القصصي، و»فن الكتاب»، الذي عرَّفها تجليد الكتب وهندسة الورق.

  - طرق الكرك

ومشروع آخر للطالبة نورهان طرون، من قسم تاريخ الفن، بعنوان «طرق الكرك»، والذي يستكشف المعاني الكامنة وراء المشروب الأكثر شعبية في قطر «شاي الكرك». يتتبع بحثها أصول هذا المشروب المرتبطة بطرق تجارة التوابل في المحيط الهندي، وهجرة سكان جنوب آسيا إلى الخليج خلال القرن العشرين. تستخدم أكواب شاي صغيرة من الورق جُمعت من مختلف أنحاء قطر لتُظهر كيف تنتقل الأشياء اليومية عبر الزمن، وبالتالي عبر التاريخ، وما تحمله من قصص.

وأضافت: شاي الكرك موجود في كل مكان في الدوحة، ومع ذلك لم أتساءل يوماً كيف وصل إلى هنا أو السبب في شعبيته الكبيرة. النظر إليه من منظور تاريخ الفن أتاح لي تتبع الروابط بين الماضي والحاضر الموجودة حولنا في تفاصيل حياتنا اليومية.

  - مواجهة الغموض

أما الخريجة ريما المهندي، من برنامج التصميم الداخلي، فقد أعادت في مشروعها «أفكارنا» تصور الفضاء كمركز متكامل للتعاون والإنتاج والتبادل، يدعم المصممين الناشئين في مواجهة حالات الغموض وعدم اليقين.

وقالت: كطالبة على وشك التخرج، دائمًا ما يساورني الشك حول ما سأفعله بعد التخرج، لا سيما الآن في ظل التهديد الذي يشكله الذكاء الاصطناعي على صناعة التصميم بشكل عام. يطرح هذا التحول والانتقال من بيئة أكاديمية منظمة إلى عالم مهني يبدو أقل سهولة تحديات حقيقية. 

استجابةً لهذه الفجوة، استعانت بتصاميم الأبواب التقليدية لتصميم «أفكارنا» كشبكة من الممرات، واستخدمت العتبات كرمز للجسر، الذي يخلق استمرارية بين التعليم والممارسة المهنية.

وأوضحت: صممت المشروع كمساحة انتقالية، ليس فقط من الناحية المادية، بل من الناحية المفاهيمية أيضًا، حيث يمكن للمصممين الناشئين مواصلة النمو والتجريب والتواصل، وتصبح «أفكارنا» تلك العتبة التي لا تمثل نهاية المطاف، بل تدعم بداية رحلة مهنية مهما كانت التحديات التي قد نواجهها 

وأكدت أن دراستها في الجامعة ركزت على عملية التطوير والتكرار، مما ساعدها على إعادة التفكير في كيفية ترابط المساحات الفردية ودعمها لبعضها البعض.

  - شرارات متطايرة 

أما في مشروع «سباركلرز - الشرارات»، تستخدم الطالبة تريشه رامندا فضيلة، من برنامج الرسم والطباعة، سلسلة من الرسوم التوضيحية والرسوم المتحركة المتتابعة لشرارات متطايرة ترمز إلى مشاعر القلق. 

وقالت عن كيفية تبلور الفكرة في ذهنها: «بينما كنتُ أختبر هذه المشاعر، لم أستطع تحديد ما كنت أشعر به بالفعل في ذلك الوقت».

وأضافت: بدأت أولًا برسم هذه المشاعر. فهي تشبه الشرارات المتطايرة، ومضات صغيرة متفاوتة الشدة. ورغم صغرها، إلا أنها تدوم لفترة طويلة. قد تبدو تافهة في حد ذاتها، لكنها تتراكم وتصبح خانقة ومُرهقة.

استلهمت تريشة الأفكارها من ثقافتها لتجسيد هذه الفكرة وإضفاء الحيوية عليها. وقالت: تمثل هذه الشرارات المتطايرة أيضًا التناقض بين الخطر والفرح، خاصة في مرحلة الطفولة. ففي إندونيسيا، ينشأ العديد من الأطفال وهم يلعبون بالألعاب النارية، ويجدون فيها السعادة رغم مخاطرها. 

وعندما سُئلت عن الهدف، قالت تريشة إنها أرادت تسليط الضوء على هذه المشاعر التي غالبًا ما يُستهان بها وتُعتبر تافهة وغير مهمة. يعاني الكثيرين من القلق وفقدان الإحساس. أريد أن تصل أعمالي إلى هؤلاء الأشخاص، ليشعروا بأهميتهم. 

   - بين الأوردة

وانطلقت أليس محمد أسلم، طالبة ماجستير الفنون الجميلة في التصميم، من التأمل العاطفي إلى الذاكرة الرقمية، لينطلق مشروعها الفني «بين الأوردة» من لحظة وصفتها بأنها «بسيطة لكنها مقلقة» أثناء تصفحها صور ابنها على هاتفها المحمول.

وقالت: عندما قمتُ بتصغير الصورة عن طريق الخطأ، انهارت كل تلك الصور، المئات منها حرفيًا، في شبكة كثيفة لم أعد أستطيع فيها تمييز وجهه أو اللحظات التي وثقتها بعناية. 

قادها هذا التأمل إلى ابتكار رابط مادي مع تلك اللحظات الرقمية. استخدمت تقنيات النسج لنقل الصور إلى أوراق الباندان وأوراق النخيل، مستلهمةً ذكريات طفولتها في الهند، ومحتفية في الوقت ذاته بقطر، مسقط رأسها ومكان نشأتها.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق منصة TOD ستبث تحت اسم TOD by beIN
التالى التربية والتعليم: استقطاب 1024 طالباً جامعياً من 88 دولة للدراسة في قطر

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.