
❖ عبد المجيد آيت الكزار
- فخــور بحصولي على أربعـــة ألقـاب مع الزعيم
- أكرم عفيف المفتاح الأبرز للتتويج
شدد مسعد الحمد الظهير الأيمن السابق للسد على أن الزعيم يتطلع عندما يواجه غدا الغرافة في المباراة النهائية لكاس الأمير 2026 إلى اسدال الستار على الموسم الكروي 2025-2026 بثنائية بعدما كان قد أحرز في الأيام القليلة الماضية لقب دوري نجوم بنك الدوحة.
وأوضح أن أغلى الكؤوس تعتبر البطولة المحببة للسد حيث إنه يعد أكثر الأندية تتويجا بها، وذلك بحصوله على لقبها 19 مرة، ولفت إلى الحظوظ بين الفريقين قبل صافرة بداية المباراة التي سيكون استاد خليفة الدولي مسرحا لها تكون متساوية إلا أن السد بقيادة مدربه الإيطالي روبرتو مانشيني وبفضل مفاتيح الفوز التي يتوفر عليها وأبرزها أكرم عفيف قادر على حسمها..
أوضح الحمد أنه عند اجراء مقارنة سريعة بين الفريقين في الوقت الراهن لن يختلف اثنان على أن السداو أفضل من الغرفة ، ولكن بما أن الأمر يتعلق بمباراة نهائية يدور فيها التنافس على اللقب الأغلى بالموسم فإن الفرص قبل انطلاقها تعد متكافئة، و لا تعترف بالفوارق النظرية أو التاريخ وحظوظها تكون متساوية 50-50.
وقال : أن النهائي لا يخضع للتكهنات، وربما قد تحسمه بعض التفاصيل الصغيرة التي تطرأ أثناء سير مجرياته مثل طرد لاعب أو إصابة لاعب مهم ، كما أشار إلى أن دكة الاحتياط يكون لها دور مؤثر في مثل هذا النوع من المباريات.
- قوة هجومية ضاربة
وعن الأوراق الرابحة التي بإمكانها أن ترجح كفة "الزعيم" وتقوده للظفر باللقب قال : الكل يتفق على أن أكرم عفيف هو أهم مفتاح للفوز لدى الفريق ، فإذا كان في يومه سيكون السد هو الأقوى في المواجهة والأقرب للخروج منها فائزا، كما ينبغي الإشارة إلى أن عودة لاعب الوسط البرازيلي كلاودينيو إلى التألق في المباريات الأخيرة أفادت أكرم حيث إنها ساهمت في تخفيف الحصار عنه والرقابة التي كانت تفرض عليه.
- التاريخ ليس مقياسا!
وقلل مسعد الحمد من التفوق التاريخي للغرافة على السد في المواجهتين السابقتين بينهما في نهائي كاس الأمير، وكان الغرافة قد حقق فيها الانتصار ليتوج باللقب وذلك عام 2002 بنتيجة 4-1 وعام 2012 بركلات الترجيح 4-3 بعد التعادل السلبي في الوقت الأصلي من المباراة.
وقال: التاريخ ليس مقياسا في مثل هذا النوع من المباريات النهائية، كما أن السد ما زال متعطشا لتحقيق لقبه الثاني بالموسم الحالي بالإضافة إلى أن هذه البطولة هي المحببة إليه والأكثر تتويجا بها برصيد 19 لقبا ويسعى غدا لانتزاع اللقب العشرين. فهو يعد متكاملا وقويا في خطوطه الثلاثة، الدفاع والوسط والهجوم، وإذا نجح في إصلاح ومعالجة نقطة ضعفه في الكرات العرضية التي تلعب داخل منطقته فسيكون الفوز حليفه في المباراة.
- تغيير فني إيجابي
لفت الحمد إلى أن السد أصبح أفضل من حيث الأداء والنتائج تحت إمرة روبرتو مانشيني الذي كان قد تولى مسؤولية تدريبه في نوفمبر الماضي خلفا للإسباني فيليكس سانشبز.
وقال: لم يركز مانشيني فقط على اللعب الدفاعي الذي تشتهر به المدرسة الكروية الإيطالية، بل أصبح الفريق معه يعتمد على الاستحواذ ويلعب كرة سريعة وقويا في الشق الهجومي.
- أربعة ألقاب
أعرب الحمد عن فخره بالتتويج مع السد بكاس الأمير 4 مرات قائلا : كان أول ألقابي عام 2003، غير أنني لم أشارك في المباراة النهائية وتابعتها من المدرجات، أما اللقب الثاني فكان عام 2005 وقد خضت النهائي أمام الوكرة، وأحرزت اللقب الثالث عام 2007 في موسم رائع حققنا فيه رباعية تاريخية، أما اللقب الرابع فكان عام 2014.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






