
❖ محمد العقيدي - محسن اليزيدي
- محمد العبدالله: التوسع في إنشاء مواقف جديدة
- عبد الله اليافعي: إدخال أنظمة ذكية لإدارة المواقف
- حمد عبد الله: السلامة المرورية أولوية
- محمد الدرويش: تشديد الرقابة وتفعيل العقوبات
- محمد ذياب: توفير خدمات نقل متخصصة للكرفانات
مع نهاية موسم التخييم كل عام تتجه الأنظار إلى واقع مواقف الكرفانات في سيلين ومناطق التخييم الأخرى في ظل تزايد أعدادها عاماً بعد عام، ورغم تخصيص مواقع رسمية لإيقاف الكرفانات، إلا أن التساؤلات تتصاعد حول مدى قدرة هذه المواقف على استيعاب الأعداد المتنامية منها، وما إذا كانت الحلول الحالية كافية للحد من الازدحام الذي تشهده الطرق العامة خلال فترات الذروة الأمر الذي ينعكس سلباً على انسيابية الحركة المرورية.
"الشرق" استطلعت آراء عدد من المواطنين وأصحاب المخيمات لمعرفه آرائهم حول الموضوع حيث اقترح البعض منهم إبقاء الكرفانات في المواقف المخصصة داخل الشبك ومنع سحبها خارج نطاق مناطق التخييم، إلا في حالات منظمة ومصرح بها وذلك بهدف تعزيز السلامة العامة، وتقليل الحوادث، والحد من ظاهرة بطء السير الناتجة عن تنقل الكرافات على الطرق الرئيسية.. وفيما يلي التفاصيل:

- مطلوب التوسع بالمواقف
أكد محمد العبد الله أن مشكلة الكرفانات لم تعد مجرد مسألة موسمية بسيطة، بل أصبحت تحدياً حقيقياً يتكرر كل عام، خاصة مع نهاية الموسم. صحيح أن هناك مواقف مخصصة للكرفانات في سيلين، لكن الواضح أنها لا تكفي للأعداد الكبيرة الموجودة حالياً وفي كثير من الأحيان نضطر للبحث عن مكان شاغر لساعات، أو نضطر لسحب الكرفان لمسافات طويلة، وهذا بحد ذاته يسبب ازدحاماً في الطرق ويؤثر على بقية مستخدمي الطريق، واضاف محمد العبد الله أنا مع فكرة منع سحب الكرفانات خارج مناطق التخييم، لكن بشرط أساسي وهو أن يتم أولاً التوسع في إنشاء مواقف جديدة ومجهزة بشكل كامل، وأن تكون قريبة من مواقع التخييم. كذلك أعتقد أن وجود نظام واضح لإدارة هذه المواقف، مثل الحجز المسبق أو الاشتراكات الموسمية، سيساهم بشكل كبير في حل المشكلة
- لابد من ترتيب المواقف
قال عبد الله اليافعي ان موضوع الكرفانات يحتاج إلى تنظيم متوازن، وليس قرارات صارمة فقط. نعم، هناك ازدحام ملحوظ في نهاية موسم التخييم بسبب خروج الكرفانات، وهذا أمر يزعج الكثير من السائقين، لكن في المقابل يجب أن ننظر أيضاً إلى احتياجات أصحاب الكرا فانات أنفسهم، والبعض يعتمد على الكرفان بشكل مستمر طوال الموسم، وقد يحتاج إلى تحريكه لأسباب مختلفة، سواء للصيانة أو لتغيير الموقع. لذلك، فكرة منع سحب الكرفانات بشكل كامل قد تكون غير عملية إذا لم يتم توفير بدائل مرنة.
واضاف عبدالله اليافعي الحل الأفضل هو الجمع بين عدة إجراءات، مثل تحديد أوقات معينة يسمح فيها بتحرك الكرفانات، وتخصيص مسارات محددة لها، بالإضافة إلى تطوير المواقف الحالية وزيادة طاقتها الاستيعابية. كما أقترح إدخال أنظمة ذكية لإدارة المواقف، بحيث يتم معرفة الأماكن المتاحة بشكل فوري، مما يقلل من العشوائية
- سلامة الطريق ضرورة
في السياق نفسه قال حمد عبد الله ان السلامة المرورية يجب أن تكون أولوية قبل أي شيء آخر، خاصة عندما نتحدث عن مركبات كبيرة مثل الكرفانات وفي نهاية موسم التخييم كل موسم نلاحظ زيادة في الحوادث أو المواقف الخطرة على الطرق، وغالباً ما يكون السبب هو بطء حركة الكرفانات أو عدم خبرة بعض السائقين في التعامل معها. لذلك، أنا أؤيد بشكل كبير فكرة إلزام أصحاب الكرفانات بإبقائها داخل المواقف أو شبك الكرفانات المخصصة، ومنع خروجها إلى الطرق العامة إلا في نطاق ضيق ومنظم جداً، واضاف حمد عبد الله ان هذا الإجراء سيساهم بشكل مباشر في تقليل الازدحام وتحسين مستوى الأمان على الطرق. لكن في نفس الوقت، يجب أن تكون هناك خطة متكاملة تشمل زيادة عدد المواقف، وتوفير خدمات نقل احترافية لنقل الكرفانات عند الحاجة.
- تفعيل العقوبات
قال محمد سالم الدرويش: إن المشكلة لا تتعلق فقط بعدد المواقف أو تنظيم الحركة، بل أيضا بمدى الالتزام بالقوانين من قبل بعض أصحاب الكرفانات، مشيرا إلى أن هناك حالات يتم فيها سحب الكرفانات على الطرق العامة بشكل عشوائي وخارج الأوقات المناسبة، مما يزيد من حدة الازدحام ويشكل خطرا على مستخدمي الطريق.
وأضاف أن الحل يكمن في تشديد الرقابة خلال فترات الذروة، خصوصا مع بداية ونهاية موسم التخييم، إلى جانب فرض عقوبات واضحة على المخالفين.
وأوضح أن بعض السائقين لا يراعون اشتراطات السلامة عند سحب الكرفانات، مثل السرعة المحددة أو التأكد من جاهزية المركبة والمقطورة، ما يسبب إرباكا كبيرا لبقية السائقين، خاصة على الطرق السريعة.
وأشار إلى أن وجود حملات توعوية موازية لتشديد الرقابة سيكون له دور مهم في رفع مستوى الوعي لدى الجمهور.
كما دعا إلى استخدام التقنيات الحديثة مثل الكاميرات الذكية لرصد المخالفات بشكل فوري.
- توفير خدمات نقل
من جانبه، يرى محمد ذياب أن أحد الحلول العملية التي يمكن أن تسهم في الحد من المشكلة هو توفير خدمات نقل متخصصة للكرفانات من وإلى مواقع التخييم، بحيث لا يضطر الأفراد لسحبها بأنفسهم عبر الطرق العامة. وأكد أن هذه الخدمة يمكن أن تكون بإشراف جهات رسمية أو شركات معتمدة، ما يضمن السلامة ويقلل من الفوضى المرورية. وأضاف أن وجود شركات متخصصة سيخفف الضغط الكبير على الطرق خلال فترات الذروة، خاصة في نهاية الموسم، حيث تخرج أعداد كبيرة من الكرفانات في وقت واحد. وأشار إلى أن هذه الشركات يمكن أن تعمل وفق جداول زمنية منظمة، بحيث يتم توزيع عمليات النقل على فترات مختلفة، ما يسهم في تقليل الازدحام بشكل ملحوظ.
واقترح ذياب عدم السماح بتواجد الكرفانات والكبائن على الأراضي الفضاء بالمناطق السكنية، والعمل على نقلها الى مواقع مخصصة ومهيأة مثل مواقف سيلين ومواقف صنيع لحميدي، بالإضافة إلى المواقع الأخرى التي تحتاج الى تطوير وتركيب مظلات لحماية الكرفانات والكبائن من أشعة الشمس صيفا.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






