أخبار عاجلة
رسمياً... النجمة تهبط إلى «يلو» -
توصية بإجبار رئيس وزراء كندا على بيع أصوله -
إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي -

مبادرات ومشروعات "ثاني الإنسانية" تغيّر الواقع وتلهم المستقبل

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 23 أبريل 2026 04:03 مساءً محليات 30 عمل إنساني يعزّز قيم التكافل ويكرّس المسؤولية المجتمعية..
23 أبريل 2026 , 10:49م
alsharq

❖ محمد دفع الله

- تجعل من العطاء أسلوب حياة... لتحوّل الأحلام إلى واقع

- مبادرات تزرع الأمل في القلوب.. وتكتب فصولًا جديدة من الكرامة

- مشاريع إنسانية تضيء العتمة... وتمنح الغد ملامح أجمل

- دعم إنساني متواصل يعزز الأمن الاجتماعي ويدعم الفئات الهشة

- إسهام حقيقي في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستدامة

قطعت مؤسسة ثاني الإنسانية بعد عودتها القوية شوطا في تنفيذ عدد من المبادرات والمشروعات الإنسانية ذات الأثر الاجتماعي الواضح والمستدام.

وتعتبر هذه المبادرات الإنسانية جسور أمل نحو مستقبل أفضل ومشروعات إنسانية تصنع الفرق في حياة المحتاجين كما تعمل هذه المشروعات على تعزيز التضامن ودعم الاستقرار وتعكس التكاتف والتراحم المجتمعي وتعمل على توفير حياة أكثر كرامة.. ويجيء هذا العمل الإنساني من مؤسسة ثاني الإنسانية كنبض رحمة في عالم متغير فتتحول القيم إلى أفعال وترسّخ معاني العطاء والمسؤولية المجتمعية فتصبح قوة إنسانية ناعمة لصناعة التغيير الإيجابي..

وفيما يلي تسلط "الشرق" الضوء على هذه المبادرات والمشروعات الإنسانية.. وتدعو أهل الخير للمساهمة فيها لتحقيق أهدافها النبيلة:

   - «إعفاف» التزام إنساني

في مقدمة المشروعات ذات الأثر المجتمعي يجيء مشروع "إعفاف" تمكين الشباب من الزواج وهو تمكين للأسرة، وهو المدخل الحقيقي للاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة. وهو المعنى ذاته الذي تحرص عليه دولتنا الكريمة، التي تنظر إلى الأسرة باعتبارها النواة الأولى للمجتمع والحاضنة للقيم، والبيئة التي تتشكل فيها هوية الأجيال ومستقبل الوطن.

ويأتي مشروع إعفاف منسجما مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي جعلت التنمية البشرية والاجتماعية ركيزة أساسية، ووضعت الأسرة في قلب التنمية، باعتبارها الوحدة الطبيعية للمجتمع ويهدف المشروع إلى تقديم دعم مادي لتزويج الشباب والشابات من أبناء قطر من ذوي الدخل المحدود، بما يسهم في تخفيف الأعباء التي قد تعوق بداية الحياة الزوجية، ويهيئ انطلاقة قائمة على الطمأنينة والمسؤولية.

ومشروع إعفاف ليس مبادرة عابرة، بل التزام إنساني وأخلاقي ومسؤولية مجتمعية تؤمن بها المؤسسة.

  - "ساند» لدعم العمال

مشروع «ساند» مبادرة نوعية لسقاية ورعاية العمال بوصفه أحد المشاريع الرائدة التي تجمع بين الرعاية الاجتماعية والسقيا، بهدف الإسهام في تحسين جودة الحياة للعمال ذوي الدخل المحدود في قطر، وصناعة أثر إنساني مباشر ومستدام يعكس قيم العطاء والتلاحم المجتمعي.

ويجسد مشروع «ساند» رؤية إنسانية واعية تقوم على استشعار الاحتياجات اليومية لشريحة واسعة من العمال، وتوفير آليات دعم منتظمة تعزز الاستقرار المعيشي والصحي، وتسهم في دعم قدرة الأفراد على مواصلة عطائهم في بيئات العمل المختلفة، ضمن إطار يحفظ الكرامة الإنسانية ويقدّر الجهد المبذول في خدمة المجتمع.

ينطلق المشروع من الإيمان بأن العمل الإنساني المؤثر يبدأ من القرب من الناس وتلبية احتياجاتهم الأساسية، لا سيما العمال الذين يشاركون بجهودهم في مسيرة التنمية ويستحقون مبادرات تساندهم وتعزز شعورهم بالتقدير والاحترام.

وفكرة المشروع جاءت ثمرة قراءة واقعية لطبيعة الحياة اليومية للعمال.

يقوم مشروع «ساند» على مسارين رئيسيين متكاملين، يتمثل الأول في الرعاية الاجتماعية عبر تقديم دعم عيني منتظم يشمل كوبونات غذائية وملابس أساسية، بالتعاون مع المجمعات التجارية، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للمستفيدين.

أما المسار الثاني فيُعنى بسقيا العمال بالمياه الباردة، من خلال توزيع حقائب مخصصة لمستلزمات المياه ونقلها إلى مواقع تجمعات العمال ومناطق العمل المختلفة.

7a15f763c9.jpg

   - مبادرة «سنابل الخير» للتكافل الصحي

وتجيء مبادرة «سنابل الخير»، لترسيخ مفاهيم التكافل الإنساني وتعزيز جودة الحياة، من خلال دعم القطاع الصحي وخدمة المجتمع القطري بمختلف فئاته من مواطنين ومقيمين.

وتهدف مبادرة سنابل الخير إلى الإسهام في تحقيق التكافل الإنساني في المجال الصحي.. وتأتي المبادرة انطلاقًا من التزام مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية بدورها المجتمعي كما تستلهم المؤسسة رسالتها الإنسانية والتطوعية من القيم السامية التي يحث عليها ديننا الحنيف.

وإطلاق المبادرة يأتي انسجامًا مع رسالة المؤسسة الإنسانية والتنموية، وحرصها الدائم على ابتكار مبادرات نوعية تلبي الاحتياجات المجتمعية، وتسهم في بناء مجتمع صحي.

المشروع يمثل مبادرة إنسانية صحية لصون كرامة الإنسان وتعزيز حقه في العلاج والرعاية الصحية.

ولا تقتصر المبادرة على تغطية تكاليف العلاج فقط، بل تشمل أيضًا العمليات الجراحية والأدوية والأجهزة الطبية، وتحرص مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية على تحقيق أعلى درجات الشفافية في إدارة المشروع.

   - "شعيرة الخير".. تعزيز التكافل في رمضان والأضحية

وهو مشروع يهدف إلى إحياء شعائر العطاء والتكافل في المناسبات الدينية من خلال تنفيذ مشروعين متكاملين يستهدفان الفئات ذاتها من الأسر المتعففة والمحتاجين داخل دولة قطر؛ حيث يسعى إلى تأمين وجبات إفطار مجانية يوميا خلال شهر رمضان المبارك، بما يعين الصائمين من العمالة الوافدة والأسر المتعففة على أداء شعيرة الصيام بكرامة وطمأنينة، ويعزّز قيم التضامن والتراحم المجتمعي، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية.

كما يهدف المشروع إلى تمكين الأسر الفقيرة والمحتاجة والأيتام من الحصول على الأضاحي في عيد الأضحى المبارك، من خلال جمع التبرعات وشراء الأضاحي وذبحها وتوزيعها على مستحقيها، بما يسهم في إدخال الفرح إلى قلوبهم، وإحياء سُنّةٍ عظيمة من شعائر الإسلام، وتعزيز الأثر الإنساني والاجتماعي المستدام.

وهدف مشروع "شعيرة الخير" لا يقتصر على تقديم المساعدة الآنية، بل يقوم على إحياء شعائر العطاء في الإسلام من خلال نموذج مؤسسي متكامل، يضمن أن تصل المساعدات إلى مستحقيها الحقيقيين بأسلوب منظّم، يعكس القيم الإنسانية ويعزّز روح التكافل والتراحم في المجتمع.

   - "غاف": مشروع خيري أكثر استدامة

ومشروع «غاف» الذي أطلقته مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية يُعدّ مركزًا متخصصًا للتدريب والاستشارات والتنمية المستدامة، يهدف إلى تأهيل وتطوير القطاع الاجتماعي الخيري والتنموي، من خلال بناء منظومة متكاملة من الكفاءات والمهارات، بما يضمن رفع جودة العمل الخيري وتعزيز أثره على المدى الطويل.

والدافع الرئيس لإطلاق مشروع «غاف» جاء استجابةً لتنامي حجم العمل الخيري في قطر، وتعقّد التحديات المرتبطة به ويسد فجوة جوهرية في منظومة العمل الإنساني، تتمثل في غياب الأطر المتخصصة التي تعنى ببناء القدرات وتقديم الاستشارات وتطبيق مفاهيم الحوكمة والمتابعة والتقييم، بما يضمن تحقيق أثر أعمق وأكثر استدامة.

وترى المؤسسة أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأقصر لاستدامة الأثر، خاصة وأن برامج «غاف» التدريبية تستهدف تطوير مهارات العاملين في مجالات الإدارة، والتخطيط الاستراتيجي، وإدارة المشاريع وجمع التبرعات والتواصل المؤسسي، وغيرها من المجالات الحيوية.

24965ec9a1.jpg

   - "عهْد" للغارمين والمتعثرين ماليا

جاء مشروع "عهد" استجابةً عملية لقضية مجتمعية تتطلب معالجة متوازنة تجمع بين البعد الإنساني والبعد التنموي، وفي مقدمتها قضية الغارمين والمتعثرين ماليًا، والفكرة الجوهرية للمشروع تقوم على الانتقال من الاكتفاء بـ«علاج النتائج» إلى معالجة الأسباب الجذرية للتعثر.

ومشروع «عَهْد» لا يقتصر على تقديم المساندة الآنية، بل يهدف إلى بناء حلول طويلة الأمد تمنع تكرار التعثر وتخفف آثاره على الفرد والأسرة والمجتمع، من خلال مقاربة شاملة تسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين جودة الحياة.

والدوافع المجتمعية لإطلاق المشروع تنطلق من واقع تزايد المديونيات الفردية وما تسببه من ضغوط اجتماعية واقتصادية..

و«عَهْد» يوازن بين الدعم الآني والتأهيل طويل المدى عبر فلسفة واضحة تقوم على مبدأ «الإنقاذ عند الحاجة… ثم البناء للمستقبل»، حيث يتم في المرحلة الأولى دراسة الحالات وتقدير درجة التعثر، ومساندة المستفيد في الوصول إلى حلول مناسبة تسهم في تخفيف حدة الأزمة ومنع تفاقمها.

   - هذه هي رؤية "عطاء الأجيال"

قام مشروع «عطاء الأجيال» على رؤية إنسانية راسخة، تنطلق من الإيمان بأن الرعاية الصحية ليست تفضّلًا ولا مساعدة مؤقتة، بل حقٌّ أصيل لكل من أثقلهم المرض وتقدّمت بهم السن، مشددًا على أن هذا الحق يجب أن يصل إلى المستفيد في مكانه وبالطريقة التي تحفظ كرامته وتراعي ظروفه الصحية والاجتماعية.

ويحرص «عطاء الأجيال» على تقريب الخدمة من الإنسان، سواء عبر الزيارات المنزلية، أو العيادات المتنقلة، أو من خلال منظومة خدمات طبية واجتماعية متكاملة، تسهم في تخفيف المعاناة ومنح الطمأنينة في أكثر المراحل حاجةً إليها، لا سيما لكبار السن داخل دولة قطر.

وما يميّز المشروع هو نظرته الشمولية للمستفيد، حيث لا يتعامل مع الحالة بوصفها ملفًا طبيًا أو وصفة علاج فحسب، بل ينظر إلى الإنسان ككل، من خلال الجمع بين الرعاية الطبية، والمتابعة الاجتماعية، والدعم الغذائي، والمساندة النفسية، مع تركيز خاص على كبار السن.

   - "تبيان" للوصول لمعاني القرآن

ينطلق مشروع تبيان من رؤية واضحة وعميقة تقوم على تيسير الوصول إلى معاني القرآن الكريم لغير الناطقين بالعربية، وجعل كتاب الله قريبا من القلوب والعقول بلغات يفهمها الناس، دون أن يفقد قدسيته، أو دقة معانيه، أو جلال خطابه.

فالمشروع يقدّم رسالة هداية تُصاغ بأمانة علمية واحترام بالغ للنص القرآني وروحه.

ويأتي مشروع تبيان ضمن منظومة المشاريع الإنسانية والتنموية التي أطلقتها المؤسسة.

هذا النوع من المشاريع الإنسانية يراعي التنوع الثقافي واللغوي للجاليات، ويسهم في تعزيز التفاهم، وترسيخ القيم الإسلامية السمحة، ودعم الاستقرار المجتمعي. ومشروع تبيان نموذج حيّ لهذا النهج، حيث يجمع بين الرسالة الدينية، والمسؤولية الإنسانية، والعمل المؤسسي المنظم، ليكون القرآن الكريم حاضرا في حياة الناس، مفهوما بلغاتهم، ومعبّرا عن جوهر الإسلام ورسالته الرحيمة.

   - مواساة.. لتخفيف الأعباء المعيشية

مشروع مواساة التابع لمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، هو مشروع اجتماعي إنساني يندرج ضمن حزمة من المبادرات الهادفة إلى تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة داخل دولة قطر، وذلك من خلال تقديم مساعدات مالية مباشرة تُمنح وفق معايير وضوابط واضحة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه.

والهدف الأساسي للمشروع يتمثل في الإسهام في توفير العيش الكريم للأسر المحتاجة من المواطنين والمقيمين، ومساندتها في مواجهة تكاليف ومتطلبات الحياة اليومية، بما يعزز الاستقرار الأسري والاجتماعي، ويكرّس قيم التكافل والتضامن المجتمعي، ويسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وإنسانية.

وطبيعة المساعدات في “مواساة” هي دعم مالي مباشر يُقدم للأسر وفق احتياجات كل أسرة وبناءً على ضوابط محددة، وبإشراف الجهات/اللجان المختصة.

0454ede669.jpg

   - كفاف.. لدعم الأسر المتعففة

ويجيء مشروع كفاف هو أحد المشاريع الاجتماعية التي تندرج ضمن برنامج كفاف كريم، ويهدف بالأساس إلى دعم الأسر المتعففة والمحتاجة داخل دولة قطر، من خلال تلبية احتياجاتها المنزلية الأساسية مثل الأجهزة الكهربائية والأثاث الضروري، بما يضمن لها حدًّا كريمًا من الاستقرار المعيشي.

وانطلق المشروع من إيمان عميق بأن العيش الكريم لا يقتصر على الدخل فقط، بل يشمل توفير بيئة منزلية آمنة ومستقرة، تخفف عن الأسرة أعباء الحياة اليومية وتمنحها الطمأنينة والقدرة على التركيز على تربية الأبناء وبناء مستقبل أفضل.

يستهدف مشروع كفاف الاحتياجات الأساسية التي لا يمكن للأسرة الاستغناء عنها، مثل الغسالات والأفران والمكيفات، وبعض قطع الأثاث المنزلي الضروري. هذه الاحتياجات تُحدَّد بناءً على دراسة دقيقة للحالة الاجتماعية والاقتصادية لكل أسرة.. ويتم اختيار المستفيدين وفق آلية واضحة تعتمد على تقييم الاحتياج والعدالة والشفافية..

  - منارة علم.. لسداد رسوم الدراسة

وأعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية توفير مساعدات لعشرات الحالات من الطلاب ضمن مشروع منارة علم، لمساعدة الحالات المحتاجة داخل قطر في سداد الرسوم الدراسية، إضافة إلى توفير المساعدات لعشرات الحالات، ضمن مشروع مواساة وتتضمن مساعدات مالية مقطوعة ومساعدات سداد متأخرات ايجار.

ومشروع «منارة علم» يمثل مبادرة تعليمية مجتمعية تهدف إلى دعم طلاب المدارس المحتاجين في المراحل الأساسية والإعدادية والثانوية عبر توفير المستلزمات المدرسية، والدعم الأكاديمي، والأدوات التقنية، لضمان استمراريتهم في التعليم وبناء مستقبل أفضل.

وتحرص "ثاني الإنسانية" على دعم أبنائنا من طلاب المدارس، إيماناً منا في المؤسسة بأن التعليم ركيزة أساسية من ركائز التنمية، ولأننا حريصون على تقديم يد المساندة لكافة الفئات المحتاجة داخل قطر، فتأتي المبادرة على رأس أولوياتنا، ونحن سعداء لتقديم المساعدة لأولياء أمور عشرات الطلاب بسداد الرسوم المدرسية، الامر الذي يُمكنهم من مواصلة رحلتهم التعليمية.

  - "كنف" للمطلقات والأرامل

يأتي مشروع «كَنَف» ضمن برامج التمكين المستدام، ويتميّز مشروع «كَنَف» بكونه مشروع تمكين لا يكتفي بتقديم الدعم المؤقت، بل يهدف إلى إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة المستفيدات. ففي حين تلبي المساعدات الموسمية الاحتياجات الآنية، يعمل «كَنَف» على معالجة جذور التحديات المعيشية، من خلال تمكين الأرامل والمطلقات اقتصاديًا، وتعزيز قدراتهن الإنتاجية. ويأتي هذا المشروع في السياق الرمضاني ليؤكد أن العطاء الحقيقي هو الذي يصنع الاستقرار، ويمنح المستفيد القدرة على الاعتماد على الذات من غير الاكتفاء بالدعم المؤقت.

وتعتمد المؤسسة في اختيار المستفيدات من مشروع «كَنَف» على معايير دقيقة وواضحة، تقوم على دراسة الحالة الاجتماعية والاقتصادية بشكل شامل، وبما يضمن توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

   - «كفاف».. لمساعدة ذوي الدخل المحدود

مشروع "كفاف" يستهدف الأسر والأفراد من ذوي الدخل المحدود الذين يواجهون صعوبة في توفير متطلبات الحياة الأساسية، ويعمل على ضمان حدٍّ كافٍ من المعيشة الكريمة لهم، بما يحفظ استقرارهم ويخفف من الضغوط اليومية التي يواجهونها.

والمشروع يراعي تنوع الحالات المستفيدة، سواء كانت أسراً كبيرة أو أفراداً يعيشون بمفردهم، ويتم توجيه الدعم وفق معايير دقيقة تراعي الأولويات والاحتياج الحقيقي، ويسهم في ترسيخ مفهوم التكافل الاجتماعي من خلال سد الفجوات المعيشية، وتخفيف الأعباء عن الفئات الأقل دخلًا، بما يعزز الشعور بالعدالة الاجتماعية والانتماء المجتمعي.

ويحول المشروع العطاء إلى ممارسة مستدامة، تشاركية بين المتبرعين والمؤسسات، بما يعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية ويجعل التكافل سلوكًا يوميًا غير موسمي.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة يجتمع مع سفير فرنسا
التالى الجامعة العربية تطالب بتسريع وتيرة إدخال المُساعدات إلى غزة ووقف انتهاكات الاحتلال في الضفة والقدس

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.