
تواصل دار «هوبلو» ترسيخ موقعها كواحدة من أكثر العلامات جرأة في عالم الساعات الفاخرة، من خلال تقديم نموذج جديد يعكس فلسفتها القائمة على “فن الانصهار”، حيث كشفت عن ساعة Big Bang Impact One Million ضمن مشاركتها في معرض Watches & Wonders 2026، في إصدار يجمع بين الفخامة المجوهراتية والهندسة الميكانيكية المتقدمة.
ويجسّد هذا الإصدار رؤية هوبلو التي تتجاوز المفهوم التقليدي للساعة، لتتحول إلى قطعة فنية نابضة بالحركة، حيث تم ترصيعها بمئات الألماسات ضمن بنية ثلاثية الأبعاد تحيط بتوربيون طائر مركزي، ما يمنحها حضوراً بصرياً استثنائياً يعيد تشكيل العلاقة بين الزمن والتصميم.
ولا يقتصر هذا الطرح على الجانب الجمالي، بل يعكس أيضاً عمقاً تقنياً واضحاً، حيث تعتمد الساعة على آلية متقدمة توفر احتياطي طاقة يصل إلى خمسة أيام، في توازن دقيق بين التعقيد الهندسي والمتطلبات الجمالية، وهو ما يؤكد قدرة الدار على تقديم حلول مبتكرة دون التضحية بالأداء.
وتعتمد هوبلو في هذا الإصدار على إبراز التعقيد بدلاً من إخفائه، حيث تتحول الآلية إلى عنصر بصري أساسي، يُرى ويُدرك منذ اللحظة الأولى، في مقاربة تعكس فلسفة قائمة على الجرأة والوضوح.
ويأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه قطاع الساعات تحولاً نحو التعبير البصري القوي، حيث لم يعد التعقيد هدفاً بحد ذاته، بل وسيلة لتقديم تجربة حسية متكاملة، وهو ما نجحت هوبلو في تجسيده من خلال هذا الإصدار.
وتؤكد الدار من خلال هذه الساعة مكانتها كعلامة تدفع حدود التصميم والهندسة، وتقدّم رؤية للفخامة تقوم على الحضور القوي والتعبير البصري المباشر، في انسجام مع تطلعات جيل جديد من عشاق الساعات الباحثين عن التميز والاختلاف.
بارميجياني فلورييه تقدّم فلسفة “التعقيد الخفي” عبر TONDA PF Chronographe Mystérieux
تواصل دار «بارميجياني فلورييه» تكريس هويتها القائمة على النقاء الميكانيكي والتوازن الجمالي، من خلال تقديم ساعة TONDA PF Chronographe Mystérieux ضمن مشاركتها في معرض Watches & Wonders 2026، في إصدار يعكس مقاربة مختلفة تقوم على إخفاء التعقيد بدل إبرازِه.
وتتميّز الساعة بتصميم هادئ يبدو في ظاهره بسيطاً، حيث تظهر بثلاثة عقارب فقط دون أي مؤشرات واضحة على وجود وظيفة الكرونوغراف، ما يمنح الميناء صفاءً بصرياً يعكس فلسفة الدار في تقليل العناصر المرئية إلى الحد الأدنى.
غير أن هذا الهدوء يخفي خلفه تعقيداً ميكانيكياً متقدماً، إذ تنبسط العقارب عند تفعيل الوظيفة من مركز واحد، لتكشف عن نظام قياس متكامل يمتد عبر كامل الميناء، في قراءة مباشرة خالية من العدّادات التقليدية.

ويستند هذا الابتكار إلى عيار جديد يعتمد على منظومة اقتران ثلاثية، تم تطويرها لتحقيق توازن دقيق بين الأداء والتجربة البصرية، بحيث لا يُفرض التعقيد على المستخدم، بل يُكتشف تدريجياً من خلال التفاعل مع الساعة.
وتعكس هذه المقاربة فلسفة أعمق في صناعة الساعات، حيث يتحول الزمن إلى تجربة شخصية، لا مجرد وظيفة تقنية، ويصبح التصميم وسيلة لخلق علاقة أكثر حميمية بين الساعة وصاحبها.
ويأتي هذا التوجه في سياق تحول أوسع يشهده القطاع، حيث تتجه بعض الدور نحو تقليل الحضور البصري للتعقيد، والتركيز على التجربة الداخلية للمستخدم، وهو ما نجحت بارميجياني فلورييه في التعبير عنه بوضوح من خلال هذا الإصدار.
وتؤكد الدار من خلال هذه الساعة مكانتها كواحدة من أبرز العلامات التي تجمع بين الحرفية العالية والرؤية الفلسفية العميقة، مقدّمة نموذجاً يعيد تعريف العلاقة بين البساطة والتعقيد في عالم الساعات الفاخرة.
أي دبليو سي تعزز دقتها الهندسية بساعة Ingenieur Perpetual Calendar 41 من التيتانيوم
تواصل دار «أي دبليو سي شافهاوزن» تعزيز مكانتها كأحد أبرز رواد الهندسة الدقيقة في صناعة الساعات، من خلال تقديم ساعة Ingenieur Perpetual Calendar 41 ضمن مشاركتها في معرض Watches & Wonders 2026، في إصدار يجمع بين الأداء التقني المتقدم واستخدام المواد المتطورة.
وتتميّز الساعة باعتمادها على التيتانيوم من الدرجة الخامسة في تصميم العلبة والسوار، ما يمنحها خفة استثنائية تصل إلى نحو 45% مقارنة بالفولاذ، إلى جانب صلابة عالية ومقاومة ممتازة للتآكل، ما يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام اليومي دون التأثير على الأداء.

ويحمل التصميم بصمة جيرالد جينتا الشهيرة، مع إطار دائري مثبت بخمسة براغٍ وظيفية، وتشطيبات تجمع بين السفع الرملي والصقل، ما يعكس توازناً دقيقاً بين الطابع الصناعي والأناقة التقنية.
وعلى مستوى الأداء، تعتمد الساعة على كاليبر 82600 المزود بنظام تعبئة بيالتون واحتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة، إلى جانب مكونات سيراميكية تعزز من متانة الآلية وكفاءتها التشغيلية.
كما تضم نظام تقويم دائم متطور قادر على احتساب اختلافات الأشهر والسنة الكبيسة تلقائياً، مع عرض دقيق لأطوار القمر لا ينحرف إلا بيوم واحد بعد أكثر من خمسة قرون، في تجسيد واضح لمستوى الدقة الذي تشتهر به الدار.
ويعكس هذا الإصدار توجه «أي دبليو سي» نحو تطوير ساعات تجمع بين الأداء العملي والابتكار الهندسي، بما يلبي احتياجات المستخدمين الباحثين عن الدقة والاعتمادية في آنٍ واحد.
وتؤكد الدار من خلال هذا النموذج قدرتها على تقديم حلول متقدمة تعكس خبرتها الطويلة في صناعة الساعات، مع الاستمرار في دفع حدود الأداء والتصميم في هذا القطاع.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



