أخبار عاجلة

مؤسسة ثاني الإنسانية تثمن دور المتبرعين في استدامة العمل الخيري

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 31 مارس 2026 12:03 صباحاً محليات 32
31 مارس 2026 , 07:00ص
alsharq

❖ الدوحة - الشرق

- إبراهيم علي: عطاء المتبرعين مكَّن المؤسسة من تنفيذ مشاريع نوعية

أعربت مؤسسة ثاني الإنسانية عن بالغ شكرها وتقديرها لكل المتبرعين والمتبرعات، مثمِّنةً عطاءهم الكريم ودورهم الريادي في دعم مسيرة العمل الخيري والإنساني، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، شهر البذل والعطاء الذي تتعاظم فيه قيم التكافل والتراحم.

وأوضح السيد إبراهيم علي عبدالله، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والإعلام بمؤسسة ثاني الإنسانية، أن عطاء أهل الخير في دولة قطر أسهم بشكل مباشر في دعم وتنفيذ عدد من البرامج والمشاريع الرمضانية والإنسانية، وساعد في تلبية احتياجات الأسر المتعففة، وتقديم العون للفئات المحتاجة، بما يعكس روح التضامن المجتمعي ويجسد القيم الأصيلة للمجتمع.

وأشار إلى أن عطاء المتبرعين مكَّن المؤسسة من مواصلة تنفيذ عدد من مشاريعها النوعية، من أبرزها مشاريع تفريج كربة الغارمين، ومنارة علم لدعم طلبة الجامعات والمدارس، إلى جانب أنشطة أخرى من بينها توزيع السلال الغذائية الرمضانية، ودعم الأسر المحتاجة، فضلًا عن برامج الإطعام والمساعدات الموسمية، التي كان لها أثر ملموس في تحسين ظروف المستفيدين وإدخال السرور على أسرهم.

وبيَّن نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والإعلام بمؤسسة ثاني الإنسانية، أن عطاء المتبرعين لا يقف عند حدود الدعم المادي فحسب، بل يتجاوز ذلك ليُحدث أثرا إنسانيا مستداما، يبقى نفعه ويتعاظم أجره، مؤكدةً أن هذا الدعم يشكّل ركيزة أساسية لاستمرارية المشاريع وتحقيق رسالة المؤسسة الإنسانية.

واختتمت مؤسسة ثاني الإنسانية بيانها بتجديد الشكر والتقدير لكل من ساهم ودعم، مؤكدةً أن أعمال الخير التي تُبذل خلال شهر رمضان المبارك، وفي سائر أشهر العام، تمثّل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان والمجتمع، ودعوة مفتوحة لمواصلة مسيرة العطاء بما يعود بالنفع والخير على الوطن وأبنائه.

  - من سجل الأثر 

86 ألف مستفيد.. حصاد الأثر الإنساني لمؤسسة ثاني بن عبد الله في رمضان

في سجل العطاء الإنساني، وعلى صفحات يخطّها العمل الخيري كل عام، تبرز مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية نموذجاً حياً للأثر المتحقق حين يقترن البذل بحسن التدبير، وتُترجم القيم إلى مبادراتٍ تخفف المعاناة وتفتح أبواب الأمل.

وخلال شهر رمضان المبارك، بلغ إجمالي عدد المستفيدين من مشاريع المؤسسة الإنسانية نحو 86 ألف مستفيد، في إنجاز يعكس حجم الجهود المبذولة واتساع رقعة الأثر التي وصلت إليها برامج المؤسسة داخل المجتمعات المستهدفة. وقد تنوعت هذه المشاريع لتشمل المساعدات الغذائية، والدعم المعيشي، وبرامج الكفالات، إلى جانب مبادرات الرعاية الصحية، ودعم طلبة العلم في الجامعات والمدارس، ومساندة الغارمين، فضلاً عن المبادرات الموسمية والبرامج الإغاثية المتخصصة، بما يلبي احتياجات الأسر المتعففة والفئات المحتاجة، ويُجسد مقاربة شمولية تراعي الجوانب المعيشية والصحية والتعليمية، وتعزز من كرامة الإنسان واستقراره خلال شهر رمضان المبارك وخارجه.

ويأتي هذا الإنجاز ترجمة لرؤية المؤسسة في جعل العطاء أكثر استدامة وتنظيما، مع الحرص على إيصال الدعم إلى مستحقيه بفعالية وشفافية، وتعزيز أثره الإنساني والاجتماعي. كما يُجسد روح التكافل التي يتميز بها المجتمع، ويؤكد أن العطاء حين يُدار برؤية ومسؤولية يتحول إلى أثر باقٍ يتجاوز حدود الزمن والمكان.

وإذ تثمّن مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية دور الداعمين والمتبرعين، فإنها تؤكد أن هذا الأثر لم يكن ليتحقق لولا ثقتهم ومساهمتهم الصادقة، التي مكّنت المؤسسة من توسيع نطاق مشاريعها وتعزيز حضورها الإنساني، لتبقى مسيرة الخير مستمرة، ويظل سجل الأثر شاهداً على ما يصنعه العطاء حين يُخلص النية ويُحسن العمل.

  - من روح العطاء 

﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾

ليس العطاء نقصاً في الرصيد، بل زيادة في الطمأنينة واتساع في الأثر وبركة تمتد في المال والعمر والذرية.

حين يعطي الإنسان، إنما يقدم لنفسه زاداً خفيًّا، يسبق به حاجته يُودِع عند الله أجراً لا يضيع ورجاءً لا يُخيَّب.

العطاء الصادق لا يُقاس بحجمه، بل بنيّته ولا يُخلَّد بكثرته، بل بما يتركه من رحمة في القلوب وأمل في النفوس وسِتر يخفف الكرب عن المحتاجين.

 - نصيحة

اجعل لك سهماً ثابتاً من العطاء، مهما بدا صغيراً؛ صدقة معتادة تداوم عليها بقلب حاضر، فالقليل إذا دام خيرٌ من الكثير إذا انقطع.

وما دام في اليد عطاء، وفي القلب يقين، فلن يُغلَق باب الخير.

c6d1fb8305.jpg

 

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق العمل: رفع الوعي بمؤشرات الاتجار بالبشر ضرورة لحماية المجتمع
التالى متحدثون: دمج الاستدامة في التعليم لبناء جيل واعٍ بالبيئة

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.