
الدوحة - قنا
توج الرامي القطري محمد الرميحي بذهبية مسابقة التراب في ختام منافسات النسخة الثالثة لبطولة جائزة سمو الأمير الكبرى للشوزن التي أقيمت على مجمع ميادين لوسيل طيلة 7 أيام بمشاركة كبيرة بلغت 315 راميا ورامية يمثلون 38 دولة.
وشهدت مسابقة التراب مشاركة 198 راميا ورامية في 4 فئات الرجال والسيدات والشباب والشابات.
وجاء فوز الرميحي بذهبية مسابقة التراب لفئة الرجال بعد أن فاز بالمركز الأول في جولة النهائي بعد تنافس قوي مع الرامي التركي يافوز ايلنام ليتعادل الراميان بنتيجة 26 طبقا لكليهما تم على إثرها اللجوء إلى جولة كسر التعادل ليتمكن الرميحي من الفوز بفارق طبق واحد ويحصد الذهبية، فيما فاز التركي ايلنام بالمركز الثاني وبالميدالية الفضية، ونال الفرنسي أنطوان ديزار المركز الثالث والميدالية البرونزية بعد أن جمع في رصيده 20 طبقا في جولة النهائي.
وفي فئة السيدات، توجت الإيطالية اليسيا ايازي بالميدالية الذهبية بعد تنافس قوي مع الأسترالية لايتيشا سكانلان في جولة النهائي حيث تعادلتا بنتيجة 25 طبقا لكليهما ليتم اللجوء إلى جولة كسر التعادل ونجحت الإيطالية في تحقيق الفوز بنتيجة 30 طبقا لتترك المركز الثاني والميدالية الفضية للأسترالية لايتيشا سكانلان برصيد 29 طبقا، فيما حلت لاعبة سان مارينو اليساندرا بيرلي بالمركز الثالث وفازت بالبرونزية برصيد 20 طبقا.
أما في فئة الشباب، فقد أحرز الأسترالي بينجامين دي بيدرو الميدالية الذهبية برصيد 27 طبقا وفاز الكازاخي أصيل خان ايسالباييف بالميدالية الفضية برصيد 26 طبقا وجاء الأسترالي لوكاس فورلان بالمركز الثالث برصيد 22 طبقا وحصد البرونزية.
وأخيرا وفي فئة الشابات، حققت الكازاخية ايوليوم زاباجييفا الميدالية الذهبية بعد أن حلت بالمركز الأول برصيد 26 طبقا وفازت مواطنتها ليلى شانتيكوفا بالمركز الثاني وبالميدالية الفضية برصيد 24 طبقا وحلت الأمريكية كارمن كوننغام بالمركز الثالث برصيد 15 طبقا ونالت البرونزية.
وبختام المنافسات قام الدكتور مشعل إبراهيم النصر رئيس الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم وجاسم شاهين السليطي أمين السر العام للاتحاد وأحمد يحي النعيمي أمين السر المساعد بتتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة في الفئات الأربع.
يذكر أن الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم خصص جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في مسابقتي السكيت والتراب بلغت قيمتها 122 ألف دولار، حيث حصل صاحب المركز الأول على مبلغ 9 آلاف دولار وصاحب المركز الثاني على 7 آلاف دولار، فيما حصل الفائز بالمركز الثالث على 5 آلاف دولار، وذلك في كل المنافسة في فئتي الرجال والسيدات.
وأشاد الدكتور مشعل إبراهيم النصر، ، بالإنجاز الهام الذي حققه رامي منتخب قطر محمد الرميحي بفوزه بذهبية مسابقة التراب في ختام بطولة جائزة سمو الأمير الكبرى للشوزن اليوم.
وقال رئيس الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم في تصريح له اليوم: "نهدي هذا الإنجاز والنجاح إلى قيادتنا الرشيدة، وإلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مثمنين الدعم اللامحدود الذي تحظى به الرياضة القطرية بصفة عامة، والرماية بصفة خاصة، وهو الدعم الذي يمثل المحرك الأساسي لكل ما يتحقق من تميز".
وأكد أن هذا الإنجاز المحقق اليوم يثبت حجم العمل والتخطيط الاستراتيجي الذي وضعه الاتحاد من أجل تعزيز إنجازات الرماية القطرية على المستوى الدولي، ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الرماية القطرية تسير في الاتجاه الصحيح وبخطى ثابتة نحو منصات التتويج العالمية".
وأضاف: "نجحنا في تقديم نسخة استثنائية بشهادة الوفود المشاركة، وهو ما يعزز مكانة مجمع ميادين لوسيل كوجهة عالمية لرياضة الرماية، كما أن هذا التميز التنظيمي يكمل النجاح الفني، ويجعلنا فخورين بما وصلت إليه الكوادر القطرية من كفاءة في إدارة كبرى البطولات".
وتابع" لقد أظهر رماتنا وعلى رأسهم البطل محمد الرميحي، انضباطا وتركيزا عاليا أمام نخبة من أبطال العالم، لذا فإن فوزنا بذهبية التراب في ظل وجود أبطال من فرنسا وتركيا يؤكد أن الرامي القطري بات يمتلك العقلية الانتصارية والقدرة على حسم الألقاب تحت أصعب الظروف وضغوطات جولات كسر التعادل".
وفي ختام حديثه أكد أن مشاركة 315 راميا ورامية من 38 دولة تعكس السمعة الدولية المرموقة التي تحظى بها البطولة.
من جانبه، أعرب مسعود العذبة، رئيس جهاز التراب بالمنتخب القطري للرماية، عن سعادته بفوز الرامي القطري محمد الرميحي بذهبية مسابقة التراب.
وقال العذبة في تصريح له: "تمكن لاعبنا محمد الرميحي من مقارعة أبطال العالم والاولمبياد اليوم في مسابقة التراب وقدم أداء استثنائيا ونافس بروح قتالية حتى اللحظة الأخيرة من أجل انتزاع المركز الأول وأثبت علو كعبه بفوزه بالميدالية الذهبية"..مشيرا إلى أن التواجد في النهائي مع أبطال عالميين من تركيا وفرنسا لم يكن أمرا سهلا فقد كان اختبارا ذهنيا وفنيا صعبا للغاية ومع ذلك استطاع بطلنا الرميحي بتركيزه العالي حسم اللقب.
وأكد أن بطولة سمو الأمير تظل المحطة الأبرز في أجندة الرماة، نظرا لمشاركة نخبة المصنفين الأوائل عالميا مما يرفع من سقف الطموحات القطرية نحو منصات التتويج الأولمبية.
من جانبه، أعرب الرامي القطري محمد الرميحي عن سعادته بفوزه بالميدالية الذهبية لمسابقة التراب في ختام بطولة جائزة سمو الأمير الكبرى للشوزن.
وقال الرميحي إن هذا الإنجاز تحقق بفضل الدعم الكبير من الاتحاد القطري للرماية برئاسة الدكتور مشعل إبراهيم النصر.
وأوضح أن جولة النهائي كانت قوية ومثيرة مع نخبة من أبطال العالم والأولمبياد، لكنه بفضل إصراره وعزيمته تمكن من تحقيق الفوز بالميدالية الذهبية.
بدوره، أكد السيد رضا الغربي، أمين السر العام بنادي منزل جميل التونسي للرماية، أن النسخة الحالية من بطولة جائزة سمو الأمير الكبرى للشوزن حققت نجاحا باهرا على كافة المستويات، وهو ليس بغريب على دولة قطر التي حققت نجاحا كبيرا في استضافة كبرى الأحداث الرياضية العالمية في مختلف الألعاب.
وقال الغربي أن المستوى الفني للبطولة يضاهي أرقى المنافسات العالمية بوجود نخبة من أبطال الصنف الأول، مشيرا إلى أن التواجد في الدوحة يهدف بالأساس إلى الاستفادة من الخبرات التنظيمية القطرية المميزة، حيث تحظى قطر اليوم بمكانة مرموقة وثقة مطلقة لدى عائلة الرماية الدولية بفضل احترافيتها العالية.
ولفت أمين السر العام لنادي منزل جميل إلى أن هذه الزيارة تأتي أيضا في إطار الاطلاع على كواليس تنظيم البطولات الكبرى لدعم مشروع رياضي طموح في تونس، حيث يجري العمل على إنشاء مجمع رياضي شامل للرماية في ولاية بنزرت، يضم 4 ميادين أولمبية للشوزن، وميدانا للقوس والسهم، وقاعة للرماية بالهواء المضغوط وفق الطراز الأولمبي العالمي، مؤكدا أن التجربة القطرية تظل النموذج الملهم والمثالي للاسترشاد به في إنشاء هذا الصرح الرياضي الجديد.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






