
افتتح /سند - الدوحة/، بالتعاون مع /حي الدوحة للتصميم/، معرضا فنيا بعنوان "ما بين المجلس والمعرض"، وذلك تزامنا مع مرور عامين على تأسيس "سند - الدوحة".
ويستمر المعرض حتى 7 فبراير الجاري، حيث يتضمن تجارب فنية إضافية، من بينها جولة خاصة في أستوديو الفنان القطري يوسف أحمد، ويضم أيضا أعمالا فنية لخمسة عشر فنانا عبر ثلاث صالات عرض.
ويهدف المعرض إلى تأكيد الرؤية المشتركة حول ترسيخ مكانة الدوحة كمركز حيوي نابض بالفن والثقافة والتصميم؛ إذ يواصل نادي /سند - الدوحة/ من خلال هذا التعاون مع /حي الدوحة للتصميم/ دعم المواهب المحلية وتعزيز التفاعل البناء بين الفنانين والمصممين والجمهور من عشاق الثقافة والفنون.
وشارك في افتتاح المعرض بمقر "سند - الدوحة" بحي الدوحة للتصميم في مشيرب قلب الدوحة، نخبة من كبار الشخصيات والضيوف الرسميين وأفراد المجتمع الإبداعي وعدد من الشركاء الرئيسيين، حيث يقدم المعرض تجربة ثقافية غامرة تجسر المسافة بين التقاليد والتعبير الفني المعاصر.
وشهد الحدث لقاء خاصا جمع الفنانين المشاركين وممثلي صالات العرض وكبار الضيوف، بما يعزز دور سند وحي الدوحة للتصميم داخل المنظومة الثقافية في قطر.
كم جرى الكشف عن عمل فني جديد للفنان إسماعيل عزام، بمناسبة الاحتفاء بالذكرى السنوية الثانية لتأسيس "سند"، في خطوة تؤكد التزامه بدعم التعبير الفني وترسيخ الفن في صميم هويتها.
وفي هذا السياق، قال فهد منجد الشريك المؤسس والمصمم في /سند - الدوحة/: "يأتي هذا المعرض ضمن رسالة سند المستمرة لدعم الفنانين وصالات العرض المحلية وتسليط الضوء على إبداعاتهم، إلى جانب الإسهام في المشهد الثقافي المتنامي بالدوحة. نتقدم بخالص الشكر إلى حي الدوحة للتصميم على شراكتهم والتزامهم المشترك بدعم الممارسات الإبداعية المحلية".
من جانبها، قالت دانة كازيك المدير التنفيذي لـ/حي الدوحة للتصميم/: "يعكس هذا التعاون مع سند رسالة حي الدوحة للتصميم في دعم المبادرات الإبداعية التي تجمع بين الفن والتصميم والمجتمع. ومن خلال استضافة مثل هذه المعارض، نواصل تعزيز البنية التحتية الثقافية التي تمكن الإبداع من الازدهار وترسخ مكانة الدوحة كوجهة للتبادل الثقافي المعاصر".
الجدير بالذكر أن /حي الدوحة للتصميم/ بصفته أحد أبرز المساهمين في المنظومة الإبداعية في قطر يواصل تأدية دور محوري في تنمية الحوار الثقافي، وتعزيز التعاون متعدد التخصصات، ودفع الابتكار الإبداعي، إلى جانب باعتباره مركزا للفن والتصميم والأزياء وريادة الأعمال.
ويشكل الحي منصة ديناميكية للمبادرات التي تربط المواهب المحلية بالمؤسسات والشركاء والجمهور، حيث يعكس التعاون مع "سند" التزاما مشتركا بتطوير بنية تحتية ثقافية مستدامة وابتكار مساحات هادفة يتقاطع فيها الإبداع والمجتمع والثقافة المعاصرة، فمن من خلال موقعه المميز في الحي يستفيد "سند" من بيئة إبداعية قائمة على التصميم تشجع التعاون والحوار والتبادل الثقافي، ليقدما معا منصات ترعى الإبداع وترتقي بمشهد الفن والتصميم في قطر.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




