
مؤتمر الغاز الطبيعي المسال 2026
الدوحة - قنا
أكد رؤساء تنفيذيون وخبراء في مجال نقل الغاز الطبيعي المسال أهمية التعاون والعمل معا لتقليص القيود التنظيمية العالمية التي تواجهها شركات الشحن البحري، مؤكدين في ذات الوقت على ضرورة مراعاة الجانب البيئي والانتقال تدريجيا إلى نقل بحري أكثر استدامة.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان: "شحن الغاز الطبيعي المسال في مشهد الطاقة المتطور" ضمن أعمال المؤتمر الدولي الحادي والعشرين للغاز الطبيعي المسال LNG 2026 المنعقد حاليا في الدوحة، حيث أكد المشاركون على ضرورة مراعاة التكلفة التي تتحملها شركات الشحن البحري للالتزام باستدامة عملياتها والتي قد تكبدها خسائر مالية.
وقال المهندس عبدالله السليطي الرئيس التنفيذي لشركة ناقلات، إن صناعة نقل الغاز الطبيعي المسال تحتاج إلى العمل بشكل جماعي لتحقيق نتائج ممتازة، وإن سوقها يتميز بالديناميكية
وأضاف: "من الناحية التجارية، فإنه من المنتظر أن يرتفع حجم الشحن، وتزيد الطاقة الاستيعابية، ولكن السوق سيشهد عمليات تصحيحية تلقائيا، لكن الأهم من ذلك هو التأكد من أن التكنولوجيا الحديثة والامتثال للوائح التنظيمية يخدمان القطاع".
كما أشار إلى أن ناقلات تولي أهمية قصوى للسلامة والبيئة، قائلا: "إنهما من أهم ركائز عملنا، ولكن في الوقت نفسه، علينا مراعاة التكاليف. وبالعمل الجماعي، فإنني على ثقة بأننا سنحقق نتائج باهرة".
ودعا السليطي واضعي السياسات الدولية إلى ضرورة الاستماع لوجهة نظر القطاع بأكمله قبل إصدار أي لوائح تنظيمية جديدة، لأن ذلك تترتب عليه تكلفة إضافية قد تؤثر على استدامة نشاط القطاع.
بدوره، قال السيد كارل أنطوان سافيريس، الرئيس التنفيذي لشركة إكسمار، إن على واضعي السياسات والجهات التنظيمية ترك المجال لشركات الشحن البحري ومنح المسؤولين فيها فرصة التعبير عن آرائهم والمشاركة في قرار وضع اللوائح والسياسات المناسبة، لأنهم أدرى من غيرهم بما يصب في مصلحة العمل والقطاع.
ومن جانبه، أعرب بانوس ميترو نائب الرئيس الأول (استراتيجية الشحن) لدى لويدز ريجستر عن تفاؤله بمستقبل قطاع الطاقة ونقلها. وقال: "من الواضح أننا سنشهد زيادة كبيرة في الطلب العالمي على الطاقة، والميثان من أكثر أنواع الطاقة وفرةً وسهولةً في الاستخدام، وهو أنظفها في هذه المرحلة لمواجهة جزء من تحديات الانتقال إلى النقل المستدام".
وتابع: "أما فيما يتعلق بوضع اللوائح التنظيمية، أعتقد أنه من الضروري أن تأخذ الشركات الناشطة في قطاع الشحن البحري بزمام الأمور والسعي للتأثير في قرار صياغة اللوائح التنظيمية العالمية للقطاع".
واستدرك بالقول: "تتألف المنظمة البحرية الدولية من الدول الأعضاء، وقد دار نقاش مستفيض حول عملية صنع القرار. وأود التأكيد أن هذا القرار كان قرار الدول الأعضاء، أيًا كان، وعلينا التكيف مع هذا الواقع." وزاد: "أعتقد جازماً أن المنظمة البحرية الدولية (IMO) بمثابة مظلة تحمينا جميعاً، وعلينا العمل في إطارها".
ومن ناحيته، أشار السيد سفينونغ ستول نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة أنجليكوسيس إلى أن قطاع النقل البحري سيمر بمرحلة نموّ كبير خلال السنوات القادمة.
وقال: "هناك توقعات إيجابية للغاية من كبار المسؤولين المشاركين في المؤتمر، ورأيت فيهم التفاؤل بشأن مستقبل القطاع. هذا في صالحنا جميعاً، وأعتقد أننا كمالكين للسفن، نحتاج باستمرار إلى تحسين أدائنا".
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






