أخبار عاجلة
إغلاق قياسي لـ«نيكي» مع قفزة 4 % عقب نزيف المبيعات -
الرئيس الصيني يدعو إلى «عالم عادل متعدد الأقطاب» -
الأولى من نوعها… دعامة قلبية للرضع والأطفال -

تعزيز الوعي والوقاية.. أساس الاستراتيجيات القطرية لمكافحة السرطان

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 3 فبراير 2026 03:39 صباحاً محليات 18
03 فبراير 2026 , 11:25ص
alsharq

وزارة الصحة

الدوحة - قنا

تحتفل دولة قطر ومختلف دول العالم في  الرابع من فبراير من كل عام، باليوم العالمي لمكافحة السرطان بهدف رفع الوعي العالمي من مخاطر هذا المرض، وذلك عبر الوقاية وطرق الكشف المبكر للمرض والعلاج.

ويُحيي العالم هذه المناسبة التي تصادف غدا /الأربعاء/، بقيادة منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، وهو ما يشكل وقفة عالمية موحدة لمكافحة أحد أكبر التحديات الصحية التي تواجه البشرية، ويركز شعار الاحتفال في السنوات 2025-2027 وهو "متحدون من خلال التفرد"، على رعاية متميزة ومخصصة لإنقاذ ملايين الأرواح من خلال الحد من عوامل الخطر.

وتبذل دولة قطر جهوداً حثيثة ومتقدمة في مكافحة السرطان عبر استراتيجيات وطنية شاملة، تركز على الكشف المبكر، وسرعة التشخيص في 48 ساعة، وتقديم علاجات متطورة عبر المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية، وتتبنى الدولة نهجاً متكاملاً يشمل التوعية، والدعم النفسي والمالي للمرضى عبر الجمعية القطرية للسرطان، وتقديم خدمات منزلية، بهدف تحسين جودة الحياة ورفع نسب الشفاء.

وتعتبر دولة قطر الأولى في العالم التي يتلقى فيها المريض رعاية طبية ثانوية من أحد الأخصائيين خلال 48 ساعة فور الاشتباه بإصابته بالسرطان، فيما يتم تشخيص المرض خلال أسبوعين، وتقديم العلاج خلال أسبوعين آخرين.

ولتعزيز الجهود الوطنية على هذا الطريق، دشنت وزارة الصحة العامة في يونيو 2023، خطتها الاستراتيجية الجديدة 2023-2026، بعنوان "التميز للجميع"، وذلك انطلاقا من حرص دولة قطر على تقديم أفضل الخدمات الصحية المستدامة للجيل الحالي والأجيال القادمة، وذلك تنفيذا لتوجيهات القيادة الحكيمة وتحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030.

وتسعى الخطة لتحقيق التميز للجميع بالعمل على التحسين المستمر للرعاية التي يتم توفيرها لمرضى السرطان ولأسرهم وللمجتمع ككل، كما تهدف إلى تعزيز قدرة النظام الصحي بدرجة أكبر على مستوى الإمكانات والقدرات الاستيعابية، حرصا على حصول سكان دولة قطر على أفضل رعاية ممكنة، وأن تظل قطر رائدة في رعاية مرضى السرطان.

 كما عمل البرنامج الوطني للسرطان على تثقيف المجتمع حول السرطان من خلال حملات التوعية، التي تؤكد على أهمية الكشف المبكر، مما يزيد من فرص العلاج الناجع وتحقيق النتائج الشاملة، فعندما يشتبه بالإصابة بالسرطان تصبح هناك حاجة إلى تشخيص سريع ونهائي لاستبعاد أو تأكيد ما إذا كان الشخص مصابا أم لا.

إضافة إلى ذلك فإن البرنامج يضع الأسس اللازمة لتوفير الرعاية المستمرة لمرضى السرطان حتى بعد اكتمال العلاج من خلال المتابعة المنتظمة والفحوصات الدورية.

وفي يناير الماضي، أعلنت منصة OncoDaily العالمية المتخصصة في مجال الأورام عن اختيار سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، ضمن قائمة أكثر 100 شخصية تأثيرا في مجال الأورام لعام 2025، في تقدير دولي رفيع المستوى يعكس المكانة المتقدمة التي تتبوأها دولة قطر في جهود مكافحة السرطان على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ويؤكد هذا الاختيار، الحضور العالمي المؤثر للقيادات الصحية القطرية في صياغة السياسات الصحية وتطوير خدمات الأورام وفق أفضل الممارسات الدولية، كما يبرز هذا الإنجاز الدور الحيوي الذي تقوم به الجمعية القطرية للسرطان كنموذج وطني فاعل في دعم المرضى، وتعزيز الوعي المجتمعي، وبناء شراكات استراتيجية محلية ودولية، بما يسهم في تعزيز حضور دولة قطر في المنصات العالمية المتخصصة في مجال الأورام ويدعم فرص التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات والمنظمات الدولية.

 

وتقول منظمة الصحة العالمية: إن السرطان يعد أحد الأسباب الرئيسة للوفاة في جميع أنحاء العالم، وإن أكثر أنواع السرطان شيوعا هي سرطان الثدي والرئة والقولون والمستقيم والبروستات، ويعود حوالي ثلث الوفيات الناجمة عن السرطان إلى تعاطي التبغ، وارتفاع مؤشر كتلة الجسم، واستهلاك الكحول، وقلة تناول الفاكهة والخضروات، وقلة النشاط البدني.

وقد أكد تحليل حديث لمنظمة الصحة العالمية ووكالتها الدولية لأبحاث السرطان، أن نحو 40% من حالات السرطان عالمياً يمكن الوقاية منها، من خلال عدم استخدام التبغ، والحفاظ على وزن صحي للجسم، وتناول نظام غذائي صحي، بما في ذلك الفاكهة والخضروات، والقيام بنشاط بدني بشكل منتظم، وعدم تناول الكحول، والتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد الوبائي "ب" إذا كان الشخص ينتمي إلى مجموعة ينصح بالتطعيم لها.

ويمكن علاج العديد من أنواع السرطان إذا تم اكتشافها مبكرا وعلاجها بشكل فعال، فعندما يتم تشخيص المرض في وقت مبكر، يكون السرطان أكثر عرضة للاستجابة للعلاج ويمكن أن يؤدي إلى احتمال أكبر للبقاء على قيد الحياة مع انخفاض معدل الإصابة بالأمراض، فضلا عن العلاج الأقل تكلفة. ويمكن تحقيق تحسينات كبيرة في حياة مرضى السرطان من خلال الكشف المبكر عن السرطان وتجنب التأخير في الرعاية.

ويعد التشخيص الصحيح للسرطان أمرا ضروريا للعلاج المناسب والفعال لأن كل نوع من أنواع السرطان يتطلب نظام علاج محددا. ويشمل العلاج عادة الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والعلاجات الهرمونية والعلاجات البيولوجية، ويأخذ الاختيار المناسب لنظام العلاج في الاعتبار كلا من السرطان والفرد الذي يتم علاجه، ويعد إكمال بروتوكول العلاج في فترة زمنية محددة أمرا مهما لتحقيق النتيجة العلاجية المتوقعة.

وتتميز بعض أنواع السرطان الأكثر شيوعا، مثل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وسرطان الفم وسرطان القولون والمستقيم، باحتمالات شفاء عالية عند اكتشافها مبكرا وعلاجها وفقا لأفضل الممارسات، كما تتميز بعض أنواع السرطان، مثل الورم الخصوي وأنواع مختلفة من سرطان الدم والليمفوما لدى الأطفال، أيضا بمعدلات شفاء عالية إذا تم توفير العلاج المناسب، حتى عندما تكون الخلايا السرطانية موجودة في مناطق أخرى من الجسم، كما يمكن إنقاذ الأرواح من خلال توسيع نطاق الوصول إلى الفحص والعلاج المبكر، وخاصة في الأماكن التي تكون فيها الرعاية الصحية محدودة.

وعلى الرغم من التقدم العلمي الكبير في مجال معالجة السرطان، إلا أن هناك اختلافاً كبيراً في توفر العلاج بين البلدان ذات مستويات الدخل المختلفة، ويعتقد أن العلاج الشامل متاح في أكثر من 90% من البلدان ذات الدخل المرتفع ولكن أقل من 15% من البلدان ذات الدخل المنخفض.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق باستثناء 11 يوماً.. خصم 15% من القطرية للسفر حتى 31 مايو 2026
التالى قواعد توفيق محدثة لتطوير فض المنازعات

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.