
مستشفى القلب حمد الطبية
الدوحة - قنا
حصل مستشفى القلب التابع لمؤسسة حمد الطبية على شهادة اعتماد بلانتري الفضي للتميز في الرعاية المتمحورة حول الفرد كأول مستشفى متخصص عالميا في أمراض القلب يحصل على هذا الاعتماد.
وتعكس هذه الشهادة تقديرا لريادة المستشفى وابتكاره في تقديم رعاية تراعي احتياجات المريض وتركز عليه حيث يعتبر مستشفى القلب من بين 40 مؤسسة عالميا حاصلة على هذا الاعتماد الفضي.
يأتي حصول مستشفى القلب على هذا الاعتماد بعد سلسلة من اعتمادات منظمة بلانتري التي حصلت عليها عدة مستشفيات وخدمات في مؤسسة حمد الطبية، بما في ذلك مركز الرعاية الطبية اليومية، ومركز الأمراض الانتقالية، ومركز صحة المرأة والأبحاث، وخدمات الرعاية الصحية المنزلية، ومركز عناية ودعم للرعاية التخصصية، بالإضافة إلى خدمة التمريض الخاص.
يعد مستشفى القلب المركز الطبي التخصصي الوحيد في مجال أمراض القلب في دولة قطر، ويقدم مجموعة متكاملة من خدمات أمراض القلب وجراحة القلب والصدر، تشمل أمراض القلب التداخلية وغير التداخلية، وإدارة فشل القلب، والعناية المركزة لأمراض القلب، وقسم طوارئ القلب، والرعاية القلبية لمرضى العيادات الخارجية، وبرامج إعادة التأهيل القلبي.
الجدير بالذكر أن مستشفى القلب نجح في عام 2025، عبر قسم جراحة القلب والصدر في إجراء أول عملية زرع قلب في قطر.
ويؤكد هذا الاعتماد الفضي على مدى التزام مؤسسة حمد الطبية بتقديم رعاية متمحورة حول الفرد، تأخذ في الاعتبار احتياجاته وقيمه وخياراته، وتضمن أن تكون تجربة كل مريض حانية، وفعالة وتعزز من الاستقلالية.
وتشمل معايير الاعتماد مختلف جوانب تجربة الرعاية المتمحورة حول الفرد، مثل جودة التفاعل بين المريض ومقدمي الرعاية، وسهولة الوصول إلى المعلومات، وإشراك الأسرة، وجودة البيئة المادية للرعاية. كما تركز المعايير على دعم الموظفين، وتمكينهم والمرضى والأسر من المشاركة في طريقة تقديم الرعاية، بالإضافة إلى كيفية تقديم المستشفى للرعاية الطبية وخدماته للمجتمع.
تضمنت إجراءات الاعتماد زيارة ميدانية من قبل ممثلي منظمة بلانتري، حيث أجروا مناقشات مع المرضى والأسر والموظفين للتحقق من تطبيق السياسات المتمحورة حول الفرد.
كما شملت العملية مراجعة أداء المستشفى في مؤشرات تجربة المرضى وجودة الرعاية، وتقييم كيفية استخدام هذه المؤشرات لتحسين النتائج المؤسسية.
تعتبر منظمة بلانتري جهة غير ربحية ذات رسالة تسعى إلى تعزيز التميز في مجال الرعاية المرتكزة على الفرد، وتوفر إطارا رائدا قائما على الأدلة العلمية، يساعد المؤسسات على تعزيز مشاركة المرضى والعائلات، وتحسين النتائج السريرية، وتعزيز الاحتفاظ بالموظفين وجذب الكفاءات مع تقديم رعاية ذات قيمة أعلى.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





