أخبار عاجلة

من التشاؤم إلى آلام المعدة... علامات خفية تكشف عن إصابتك بالإرهاق

من التشاؤم إلى آلام المعدة... علامات خفية تكشف عن إصابتك بالإرهاق
من
      التشاؤم
      إلى
      آلام
      المعدة...
      علامات
      خفية
      تكشف
      عن
      إصابتك
      بالإرهاق

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 28 يناير 2026 10:39 صباحاً هل ترغب في الشعور بمزيد من الثقة؟ يقول الخبراء إن هذه الهوايات أثبتت فعاليتها في بناء الثقة مع مرور الوقت.

وفقاً لموقع «جود هاوس كيبنج»، لا داعي للخوف من البدء بشيء جديد. في الواقع، إذا كنتِ تمارسين هواية جديدة، فقد تساعدكِ على الشعور بمزيد من الشجاعة، والثقة في جميع جوانب حياتك.

توضح كلوي بين، اختصاصية العلاج النفسي المتخصصة في العلاج الجسدي المراعي للصدمات النفسية: «تربط العديد من النساء قيمتهن بالإنتاجية، لذا قد تبدو الهوايات ترفاً، أو غير ضرورية، أو مجرد بند آخر في قائمة المهام».

من منظور الجهاز العصبي، لا تُعدّ الهوايات مجرد إضافة، بل هي مُجددة للطاقة، وضرورية للصحة على المدى الطويل. فهي تُساعدنا على الخروج من حالة الأداء المُستمر، والعودة إلى حالة من المرح، والفضول، والتحكم العاطفي.

ولا تحتاج إلى ساعات من وقت الفراغ لتشعر بهذا التغيير. فمجرد تخصيص بضع دقائق للقيام بشيء ما لنفسك فقط يُمكن أن يُحدث أثراً إيجابياً على صحتك.

تقول بين: «عندما تُخصص وقتاً لأنشطة لا ترتبط بالإنتاج، فأنت تُفسح المجال لنفسك، وهذا غالباً ما يُؤدي إلى زيادة الثقة بالنفس، وتقليل القلق، ووضع حدود أفضل، وتعزيز الشعور بالذات. وبهذه الطريقة، تدعم الهوايات كل ما تُحاول إدارته».

وتقول جيليان أموديو، مؤسسة منظمة «أمهات من أجل الصحة النفسية»، إن الهوايات تُمكنك من تحقيق التوازن في حياتك من خلال رعاية جانب من جوانب الصحة نميل إلى إغفاله: وهو وقت الفراغ. كثيراً ما تنصح عملاءها بممارسة هوايات جديدة كوسيلة لتحسين جودة حياتهم، وتخفيف التوتر. وتقول: «للهوايات تأثير كبير على قدرتنا على الشعور بالارتباط بالعالم من حولنا، وتكوين روابط ذات معنى، وتعزيز تقديرنا لذاتنا».

وبينما يمكن تنمية الثقة بالنفس من خلال أي هواية، جمعنا لكم أفكاراً مدعومة من الخبراء لإلهامكم.

اليوغا

لا تقتصر فوائد اليوغا على العضلات فقط. فالممارسة المنتظمة تُنمّي اليقظة الذهنية التي ثبت أنها تُهدئ الأفكار المتشعبة، وتحسّن التركيز، بينما تُولّد شعوراً بالهدوء يدعم الثقة بالنفس بشكل طبيعي. كما أنها تُقوّي الترابط بين العقل والجسم لتساعدكم على الشعور بمزيد من الثبات، والانسجام مع ذواتكم.

هناك أيضاً فائدة أخرى لتعزيز الثقة بالنفس قد لا تتوقعونها: تحسين وضعية الجسم. تُشير الأبحاث إلى أن الوضعية الجيدة للجسم تزيد من الثقة في أفكاركم، وقراراتكم، لذا حتى جلسة قصيرة يمكن أن تجعلكم تشعرون بمزيد من التوازن، والاتزان.

الحرف اليدوية

يُساعدك صنع أي نوع من الفنون على الوصول إلى حالة من التركيز العميق، تُعرف غالباً باسم «التدفق»، مما يُساهم في تهدئة الجهاز العصبي، كما توضح أليسون ماكليروي، الحاصلة على ماجستير في العلاج النفسي. يُعد الهدوء مدخلاً رائعاً لزيادة الثقة بالنفس، لأنه يُصفّي ذهنك، ويُتيح لك الحضور في اللحظة الراهنة.

وتقول ماكليروي: «عندما تنغمس في الإبداع، يتباطأ تنفسك، وتسترخي عضلاتك، وتنخفض هرمونات التوتر. تُضفي الحركات المتكررة، كالحياكة، أو التطريز، شعوراً بالراحة، والهدوء، بينما تُساعد الأشكال التعبيرية، كالرسم، والتلوين، على تدفق المشاعر في الجسم بدلاً من كبتها».

الرقص

حتى لو كان مجرد حفلة منزلية بسيطة، فإن الرقص يُشعرك بالحيوية، والثقة بالنفس. تحريك الجسم يحفز إفراز الإندورفين، وهي مواد كيميائية في الدماغ تُحسّن المزاج، لذا حتى لو بدأتَ بخجل، سرعان ما يتغلب جسمك على ذلك. في الواقع، تُظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يمارسون الرقص يعانون من قلق أقل متعلق بأجسامهم، ويتمتعون بثقة أكبر بالنفس من غيرهم، وتكون فوائد الثقة هذه أقوى بشكل خاص لدى النساء.

ما العلاجات البديلة للقلق؟

تجميع الصور والذكريات

ربما ليس من المستغرب أن أدمغتنا بارعة في التركيز على إخفاقاتنا الماضية، وقليلة التركيز على اللحظات السعيدة. يُعد تجميع الصور، والذكريات طريقة ممتعة، وملموسة لتغيير هذا النمط. فهو يُتيح لك استعادة ذكرياتك المفضلة، وتذكير نفسك بما أنجزته، مما يُمكن أن يُعزز ثقتك بنفسك بشكل كبير. إذا كان تجميع الصور، والذكريات يبدو مُرهقاً، تقترح ماكليروي فن الكولاج كبداية سهلة. تقول: «إن تصفح الصور، واللعب بالخامات، ومتابعة ما يلفت انتباهك، يخفف من ضغط البدء من الصفر. وينطبق الأمر نفسه على التصوير الفوتوغرافي، فهو يدربك على ملاحظة الجمال من حولك، وعلى الثقة برؤيتك الخاصة».

المشي

تشير الأبحاث إلى أن خمس دقائق من المشي في الهواء الطلق كافية لتحسين مزاجك، وثقتك بنفسك. فالمشي وسيلة بسيطة لتصفية ذهنك، والتواصل مع ذاتك.

استمتع بالمشي، أو تواصل مع صديق، وهو أمر رائع لصحتك النفسية. يُضفي المشي لمسافات طويلة، أو استكشاف مسارات جديدة متعةً إضافية، مانحاً إياك شعوراً بالإنجاز، وأنت تجتاز تضاريس وعرة، أو دروباً غير مألوفة.

لا يهم المسافة، أو السرعة، بل المهم هو الشعور الذي يمنحك إياه المشي. يقول بين: «ركز على الحركة التي تُشعرك بالراحة، والمتعة بدلاً من التركيز على السرعة، أو المظهر، أو الأرقام».

البستنة

يقول بين إن البستنة، حتى أبسطها، ومنها الحفاظ على نبتة في أصيص، تُعزز الثقة بالنفس من خلال تنمية المثابرة، والصبر، والتناغم. ويرجع ذلك جزئياً إلى أنها مهارة مكتسبة: فالنجاح لا يعتمد كثيراً على الموهبة الفطرية في البستنة، بل على تنمية الوعي باحتياجات النبات. كما تُظهر الأبحاث أن العناية بالنباتات المنزلية تُخفض ضغط الدم، وهو مؤشر جسدي على الهدوء، مما قد يُعزز الثقة بالنفس. يضيف: «إنّ تجربة لمس التربة، والنباتات، إلى جانب روائح الطبيعة، وإيقاعاتها، تُرسل إشاراتٍ من الأمان، والراحة إلى الجسم. كما أنّ رعاية الكائنات الحية تُعزّز الثقة في قدرتك على رعاية الجمال. وبطرقٍ عديدة تفيدك رعاية الحديقة أيضاً».

تسلق الصخور الداخلية

هل هناك ما هو أكثر تمكيناً من بلوغ آفاقٍ جديدة؟ تُعدّ صالات تسلق الصخور الداخلية اتجاهاً متزايداً، وهي رائعة لتعزيز ثقتك بنفسك، خاصةً مع وجود جوٍّ داعمٍ، وروحٍ مجتمعيةٍ عادةً. يُقدّم لك كلّ تسلّق تحدياً واضحاً للعمل عليه، ممّا يدفعك إلى التركيز، وحلّ المشكلات، والعيش في اللحظة الحاضرة. بالإضافة إلى ذلك، تُشير العديد من الدراسات إلى أنّ هذا النوع من الانخراط الذهني والبدني المكثّف يُمكن أن يُساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب.

5 طرق لتعزيز صحتك العقلية في مكان عملك

كتابة اليوميات

جزءٌ من الثقة بالنفس هو معرفة الذات، وكتابة اليوميات طريقةٌ بسيطةٌ وفعّالةٌ لبناء الوعي الذاتي. يُساعدك وضع القلم على الورق على معالجة المشاعر، وتتبّع النمو الشخصي، ورؤية مدى تقدّمك. يقول ماكليروي: «الكتابة الحرة مريحة للغاية، إذ لا أحد يرى ما تكتبه. إنها لك وحدك. تسمع صوتك الخاص، وتتابع أفكارك، وآرائك».

تُظهر الأبحاث أن تدوين اليوميات يُحسّن المزاج، ويزيد الوعي العاطفي، ويُخفف التوتر. والأفضل من ذلك كله، أنه لا توجد طريقة واحدة صحيحة للكتابة: ابدأ بصفحة بيضاء، أو اتبع توجيهاً، أو دوّن أفكارك في تطبيق الملاحظات، أو جرّب أساليب مختلفة، مثل تدوين النقاط، أو تدوين الأفكار المتنوعة، أو حتى قائمة امتنان بسيطة.

الطبخ

دعونا نكن صريحين، هل هناك شعور أفضل من أن يطلب أحدهم وصفتك؟ بغض النظر عن الإطراء، يُعزز الطبخ الثقة بالنفس يومياً من خلال الارتجال، وحل المشكلات، ويمنحك شعوراً لذيذاً بالإنجاز. في حين أن فوائد الطبخ المنزلي الصحية، والتغذوية معروفة، فإن فوائده للصحة النفسية المدعومة بالأدلة -مثل زيادة تقدير الذات، وتقليل القلق، وتحسين الصحة العامة- لا تقل أهمية. يقول بين: «يمكن أن يكون تحضير الطعام عملية تنظيمية عميقة، فهو يوفر التغذية، والشعور بالرعاية الذاتية. كما أنه يدعم الثقة بالنفس من خلال خلق تجارب متكررة للاختيار، والفضول، والمثابرة، وهي عناصر أساسية لتطوير الثقة بالنفس».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق تشيلسي يبدأ عهد روزنير بالخسارة… والانضباط يتصدر قائمة الأزمات
التالى قفزة مفاجئة في الطلبات الصناعية الألمانية خلال نوفمبر

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.