
الدوحة - قنا
أكد إعلاميون وكتاب بارزون في قطر أن تولي سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي يمثل حدثا محوريا ونقطة انطلاق لمرحلة جديدة في تاريخ الرياضة القارية، واصفين هذه الخطوة بأنها إيذان بـ"عهد ذهبي" مرتقب للرياضة في قارة آسيا.
وقال الإعلاميون، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن مسيرة سعادته على رأس اللجنة الأولمبية القطرية على مدى العقد الماضي تكللت بإنجازات غير مسبوقة، تجعله قادرا على قيادة دفة الرياضة الآسيوية نحو مستقبل أفضل، مشيرين إلى أن المرحلة المقبلة في المجلس الأولمبي الآسيوي بقيادة الشيخ جوعان ستحمل معها بصمة قطرية واضحة المعالم، هدفها الأسمى وضع الرياضة الآسيوية في صدارة المشهد العالمي.
ورأوا أن أجندة الشيخ جوعان القيادية ستكون حافلة بالملفات النوعية، أبرزها تطبيق مبادئ التنمية المستدامة والتحول الرقمي الشامل داخل أروقة المجلس الأولمبي الآسيوي، إلى جانب توظيف المكانة العالمية المرموقة التي تتمتع بها دولة قطر في خدمة الرياضة الآسيوية، منوهين بخطط سعادته الطموحة لتقديم استراتيجيات فاعلة لتطوير أداء الرياضيين وصقل مواهبهم، والارتقاء بمعايير المسابقات لجعلها أكثر تنافسية وجاذبية، مع إيلاء اهتمام خاص لقاعدة الجماهير العريضة.
فمن جانبه، أكد السيد عبدالله طالب المري رئيس تحرير جريدة "الراية" القطرية، أن الإنجازات التي تحققت تحت قيادة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني للجنة الأولمبية القطرية تؤكد قدرته على النجاح في قيادة المجلس الأولمبي الآسيوي.
وقال المري، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الرؤية الثاقبة والعمل الدؤوب لسعادته، ساهما في رفع اسم قطر عاليا في المحافل الأولمبية، مشيرا إلى أن هذه الخبرة ستكون رصيدا كبيرا للمجلس القاري.
وشدد رئيس تحرير جريدة "الراية" على أن ما حققته دولة قطر من إنجازات غير مسبوقة على الصعيد الأولمبي، وتصدرها المشهد الرياضي الإقليمي، لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج رؤية استراتيجية تم تطبيقها بنجاح على مدار السنوات الماضية بقيادة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني.
واعتبر أن قيادة سعادته للجنة الأولمبية القطرية طوال عقد من الزمان، أثبتت قدرته على تحويل الطموحات إلى واقع ملموس، مؤكدا أن الحصول على ميداليات ذهبية أولمبية هو خير شاهد على ذلك، وهي التجربة التي ستكون بمثابة خريطة طريق لنجاحه في قيادة المجلس الأولمبي الآسيوي.
من جانبه، أكد السيد فالح الهاجري رئيس تحرير جريدة "العرب" القطرية، أن تولي سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي خطوة ستمثل نقلة نوعية في مسيرة الرياضة الآسيوية، وستسهم في دفع عجلة الحركة الأولمبية الآسيوية نحو المزيد من التقدم والازدهار، لما يمتلكه سعادته من قدرات قيادية وخبرة واسعة في المجال الرياضي، تسهم في خدمة الرياضة والرياضيين في قارة آسيا.
وقال الهاجري، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني يمتلك كل الإمكانيات القيادية والرياضية التي تجعل منه الشخصية المناسبة لرئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي، وتطوير الرياضة القارية، وإعلاء مكانتها على الصعيد العالمي.
وأضاف أن اللجنة الأولمبية القطرية بقيادة سعادة الشيخ جوعان حققت قفزات نوعية في مختلف المجالات، خاصة فيما يتعلق بالمنشآت الرياضية والمرافق الرياضية الذكية، مشيرا إلى أهمية تطبيق مفاهيم التنمية المستدامة والرقمنة في العمل الرياضي الآسيوي.
وأوضح أن هذه المفاهيم ستكون ركيزة أساسية في استراتيجية رئيس اللجنة الأولمبية القطرية لتطوير المجلس الأولمبي الآسيوي، بما يضمن كفاءة أعلى وحوكمة أفضل.
واستعرض رئيس تحرير جريدة "العرب" الجانب العصري في الرؤية القطرية لمختلف القطاعات، بما فيها قطاع الرياضة، مؤكدا أن المجلس الأولمبي الآسيوي بحاجة ماسة إلى تبني مفاهيم التنمية المستدامة والتحول الرقمي، التي تطبقها الدوحة في مختلف الأحداث والاستحقاقات، ولا سيما الرياضية.
وشدد الهاجري على أن قطر رائدة في استخدام التكنولوجيا المتطورة في إدارة الأحداث الرياضية وبناء مرافق مستدامة، متوقعا أن يعتمد سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني تطبيق هذه النماذج على مستوى القارة، الأمر الذي سيسهم في تحسين الكفاءة التشغيلية للمجلس الأولمبي الآسيوي ويعزز حوكمته وشفافيته على المدى البعيد.
بدوره، نوه السيد محمد حجي رئيس تحرير جريدة "الوطن" القطرية نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية بالثقل السياسي والرياضي الذي باتت تتمتع به دولة قطر عالميا، معتبرا أن ذلك سيكون بمثابة أكبر داعم لرئاسة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية للمجلس الأولمبي الآسيوي.
وقال حجي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن قيادة سعادة الشيخ جوعان للمجلس الأولمبي الآسيوي ستسمح بالاستفادة القصوى من شبكة العلاقات الدولية القوية التي بنتها قطر خلال السنوات الأخيرة، لافتا إلى أنه سيتم توظيف العلاقات المتميزة لدولة قطر لصالح الرياضة الآسيوية، لضمان حصول القارة على المكانة التي تستحقها على الساحة الأولمبية العالمية.
وأضاف أن المكانة العالمية التي وصلت إليها دولة قطر كعاصمة للرياضة ستعود بالنفع على المجلس الأولمبي الآسيوي، لا سيما وأن خبرة قطر في استضافة كبرى البطولات، بما في ذلك بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، تجعلها شريكا موثوقا على الساحة الدولية، ومثل هذه العلاقات القوية والقدرات التنظيمية ستسمح لسعادة رئيس اللجنة الأولمبية القطرية في رفع مستوى الأحداث الرياضية الآسيوية.
من جانبه، أكد السيد فهد العمادي مدير تحرير جريدة "الوطن" القطرية أن جزءا كبيرا من نجاحات سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني في رئاسته للجنة الأولمبية القطرية هو اعتماده على الاستثمار في العنصر البشري، وهو ما سيسعى إلى تطبيقه عمليا في قارة آسيا لتطوير أداء الرياضيين، خلال توليه رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي.
وقال العمادي إن سر النجاح القطري في مختلف المجالات وخاصة في القطاع الرياضي، يكمن في الاستثمار في العنصر البشري من خلال الأكاديميات المتخصصة، وهي استراتيجية عمل اللجنة الأولمبية تحت قيادة سعادته، والتي تم تطبيقها بصور مختلفة.
وأشاد بالبرامج التدريبية المتقدمة والمتكاملة التي تم تنفيذها في قطر لاكتشاف المواهب ورعايتها، والتي أثمرت عن ميداليات أولمبية تاريخية، معربا عن ثقته في أن سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني سيعمل على تعميم هذه النماذج الناجحة في جميع الدول الأعضاء بالمجلس الأولمبي الآسيوي، لدعم طموحات الرياضيين في القارة، ما يضمن ظهور جيل جديد من الأبطال القادرين على المنافسة على أعلى المستويات العالمية.
ورأى السيد عبدالعزيز المعرفي مدير تحرير جريدة "الشرق" القطرية أن نجاحات سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال توليه رئاسة اللجنة الأولمبية القطرية طوال السنوات الماضية، تؤكد أنه يمتلك القدرة والرؤية اللازمتين لإعادة هيكلة وتنويع المسابقات الآسيوية المختلفة، وجعلها أكثر جاذبية وتنافسية، بما يضمن استقطاب أفضل المواهب ورفع المستوى العام للرياضة الآسيوية على الخريطة العالمية.
وقال المعرفي إن قيادة الشيخ جوعان للمجلس الأولمبي الآسيوي ستشهد نقلة نوعية في شكل ومحتوى المسابقات الآسيوية، متوقعا إعادة هيكلة جذرية لدورات الألعاب الآسيوية والبطولات القارية الأخرى، لتصبح أكثر تنظيما وجاذبية تجاريا وإعلاميا، ما يرفع من مستوى التنافسية ويجذب الرعاة والاهتمام الجماهيري.
وأضاف أن قيادة سعادته للمجلس الأولمبي الآسيوي ستشكل نقلة نوعية في الإدارة الرياضية الآسيوية لتصبح أكثر احترافية وشفافية، وهو ما سيؤدي إلى زيادة عدد الميداليات الآسيوية في الدورات الأولمبية المقبلة عبر برامج دعم شاملة، ما يساهم في تحول المجلس الأولمبي الآسيوي إلى شريك فاعل ومؤثر في صنع القرار الرياضي العالمي، وليس مجرد تابع.
وشدد مدير تحرير جريدة "الشرق" على أن تطوير المسابقات الرياضية الآسيوية، هو أحد أهم التحديات القادمة التي ستواجه سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال فترة توليه رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






