
محمد صلاح وساديو ماني بمباراة مصر والسنغال بكأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب
الدوحة - موقع الشرق
جاءت أرقام قائد المنتخب المصري ونجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح "صادمة" أمام السنغال في مبارة نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 مساء أمس الأربعاء والتي شهدت ضياع حلم "الفراعنة" في مواصلة المشوار نحو النهائي وتحقيق اللقب الثامن في البطولة بعد الخسارة 0 - 1 أمام رفاق ساديو ماني المحترف في النصر السعودي.
وبحسب تقرير بموقع الجزيرة نت، فإن ما لفت الأنظار أكثر من نتيجة مباراة مصر والسنغال كان الأرقام الصادمة لمحمد صلاح، التي بدت وكأنها "خطأ مطبعي" قياساً بمكانته ونجوميته، مضيفاً أن الفرعون المصري، الذي كان أحد أبرز لاعبي البطولة حتى هذا الدور، اختفى تماماً في المواجهة الحاسمة أمام السنغال، في مباراة حسمها ساديو ماني بهدف متأخر في الدقيقة 78، ليواصل تفوقه على زميله السابق في ليفربول في المواجهات الدولية الكبرى، في إشارة إلى خسارة مصر أمام السنغال في نهائي 2021 بقيادة لاعب النصر السعودي الحالي، بالإضافة إلى صعود "أسود التيرانغا" إلى مونديال 2022 على حساب رفاق محمد صلاح في مواجهة اشتهرت إعلامياً بـ"مباراة الليزر".
رغم أن صلاح سجّل 4 أهداف في مشوار مصر حتى نصف النهائي – وهو أفضل رصيد تهديفي له في نسخة واحدة من أمم أفريقيا – فإن أرقامه أمام السنغال جاءت صادمة:
1- 0 لمسات داخل منطقة جزاء الخصم.
2- 0 تسديدات على المرمى.
3- 10 تمريرات مكتملة فقط.
4- فاز بـ 4 التحامات من أصل 15.
5- فقد الكرة 14 مرة.
ووفقًا لإحصائيات Opta، فإن هذه هي المرة الأولى في تاريخ مشاركات صلاح الأفريقية التي يلعب فيها أكثر من 45 دقيقة دون أي لمسة داخل منطقة جزاء المنافس.
كما لمس الكرة 30 مرة فقط طوال المباراة، لذلك كان محمد صلاح صاحب أقل تقييم بعد نهاية اللقاء (5.9)، في حين حصل السنغالي ماني على رجل المباراة وأفضل تقييم (7.8).
عقدة اللقب القاري مستمرة
ويعتبر التقرير أن محمد صلاح رغم مسيرته الاستثنائية مع ليفربول والألقاب العديدة التي حققها على المستوى الأوروبي، لا يزال ينتظر لقبه القاري الأول مع منتخب مصر، مُذكّراً أن آخر تتويج لمنتخب مصر بكأس الأمم الأفريقية يعود إلى عام 2010، عندما حققوا اللقب الثالث توالياً مع المدير الفني المصري حسن شحاته.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




