اخبار العرب -كندا 24: الخميس 1 يناير 2026 12:03 صباحاً مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

أكد المهندس أحمد العبيدلي، الخبير في الألماس وصناعة المجوهرات، أن سوق المجوهرات في دولة قطر يشهد تحولاً ملحوظاً في وعي المستهلكين، لا سيما فيما يتعلق بالاختيار بين الألماس الطبيعي والألماس المصنّع في المختبر، مشيراً إلى أن قرار الشراء بات يتجاوز عامل البريق ليشمل مفاهيم أعمق تتعلق بالقيمة والهوية والبعد الاستثماري.
وأوضح العبيدلي أن الألماس الطبيعي يحتفظ بمكانته التاريخية والرمزية بوصفه حجراً نادراً تشكّل في أعماق الأرض عبر ملايين السنين، ويُستخرج من مناطق محدودة حول العالم، الأمر الذي يمنحه قيمة استثنائية على المدى الطويل. وأضاف أن هذا النوع من الألماس لا يزال الخيار المفضل لدى شريحة واسعة من المستهلكين في السوق القطري، خصوصاً الباحثين عن المجوهرات ذات البعد العاطفي والإرث العائلي والاستثمار الآمن.
وفي المقابل، أشار العبيدلي إلى أن الألماس المصنّع في المختبر يمثل نتاجاً مباشراً للتقدّم العلمي والتقني، حيث يتم إنتاجه باستخدام تقنيات تحاكي الظروف الطبيعية لتكوّن الألماس، ما يجعله متطابقاً من حيث الخصائص الكيميائية والبصرية مع الألماس الطبيعي. ولفت إلى أن التطور الكبير في جودة هذا النوع جعله خياراً مناسباً لفئة من المستهلكين الباحثين عن حلول عصرية تتماشى مع أنماط الحياة المتغيرة.
وبيّن العبيدلي أن المقارنة بين النوعين لا ينبغي أن تُطرح على أنها منافسة مباشرة، بل كخيارين مختلفين يلبي كل منهما احتياجات وتطلعات شريحة معينة من المستهلكين، مؤكداً أن المستهلك القطري اليوم يتمتع بدرجة عالية من الوعي والمعرفة، ويولي أهمية كبيرة لقصة الحجر ومصدره وقيمته المستقبلية، وليس فقط لسعره.
واختتم المهندس أحمد العبيدلي تصريحه بالتأكيد على أن الاختيار الأمثل بين الألماس الطبيعي والمصنّع يعتمد على قناعة المستهلك وما يعكسه هذا الاختيار عن شخصيته وأسلوب حياته، مشدداً على أن الوعي والمعرفة يظلان العامل الأهم في اتخاذ قرار الشراء في سوق يشهد تحولات متسارعة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




