
❖ الدوحة - الشرق
تزامنًا مع بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026، نفّذ مركز التدريب والتطوير ملتقى «ارتقاء 2» التربوي عبر فعالية عُقدت عن بُعد، في إطار جهوده الرامية إلى تهيئة الميدان التربوي وتعزيز الممارسات المهنية والارتقاء بجودة التعليم.
وأكد المركز، خلال الملتقى، أن التطوير المهني المستدام بات ضرورة ملحّة لمواكبة التغيرات المتسارعة في قطاع التعليم، مشيرًا إلى أن المعلم والقائد التربوي يمثلان الركيزة الأساسية لأي تحول تعليمي فاعل، وأن الاستثمار في تطوير قدراتهم المهنية ينعكس بشكل مباشر على تحسين مخرجات التعليم وخدمة المجتمع.
وتضمّن ملتقى «ارتقاء 2» تنفيذ ثماني ممارسات مهنية متخصصة، استهدفت جميع العاملين في الميدان التربوي من قادة المدارس، ونوابهم الإداريين والأكاديميين، ومنسقي المواد، والمعلمين، واستفاد منها أكثر من (5500) مستفيد ومستفيدة من مختلف المراحل التعليمية، بما يعكس اتساع نطاق الملتقى وشمولية استهدافه لأدوار الميدان التربوي.
وتناولت هذه الممارسات موضوعات نوعية ومتنوعة، من بينها رفاه الموظفين، والريادة في الرخص المهنية، واستدامة العمل وديمومة الأثر، وتعزيز المهارات اللغوية، وراصد سلوك الطلبة، والتعليم من أجل التمكين، إلى جانب ممارسات تفاعلية مبتكرة مثل Escape the Lab، بما يعكس تنوع محاور الملتقى وارتباطها باحتياجات الميدان التربوي العملية والمستقبلية.
وفي ختام الملتقى، ثمّن مركز التدريب والتطوير الشراكة الفاعلة مع المؤسسات التعليمية والمدربين، مؤكدًا أن ما تحقق من مخرجات يعكس تعاونًا مهنيًا بنّاءً، وممارسات تدريبية متميزة، وبيئات تعلم داعمة، ومشددًا على استمرار المركز في إطلاق مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات الميدان التربوي، وتدعم جودة التعليم ومخرجاته.
ويأتي تنظيم ملتقى «ارتقاء 2» في سياق توجه وطني يضع الاستثمار في الإنسان في صميم أولوياته، باعتباره ركيزة أساسية من ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، حيث يركّز الملتقى على بناء القدرات المهنية للكادر التربوي، وتعزيز كفاءتهم، وتمكينهم من أداء أدوارهم بكفاءة واستدامة، بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية، ودعم مخرجاتها، وتعزيز أثرها الإيجابي على المجتمع.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




