
الدوحة - قنا
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية انخراط دولة قطر بالتعاون مع الشركاء في الوساطة من جمهورية مصر العربية والجمهورية التركية والولايات المتحدة الأمريكية، لضمان الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وإعادة فتح معبر رفح، وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع.
وقال الدكتور الأنصاري خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية اليوم: "إن الاتصالات لا تزال جارية للوصول للمرحلة الثانية من الاتفاق، إلا أن هناك عقبات لا يزال يدور النقاش عليها حتى الآن، مقابل العديد من العقبات التي تم الوصول إلى اتفاقات بشأنها".
وأضاف أن "دولة قطر نادت منذ اليوم الأول بعدم توظيف المساعدات الإنسانية كأداة للابتزاز السياسي في إطار أي خلاف في أي مكان في العالم".
وحول الأحداث الأخيرة التي شهدتها جمهورية فنزويلا البوليفارية، جدد الأنصاري التأكيد على موقف دولة قطر الداعي لضبط النفس وخفض التصعيد، وانتهاج الحوار سبيلا لمعالجة مختلف القضايا العالقة، مشيرا إلى دعم دولة قطر لأي محاولات أو جهود تسعى لإيجاد حل سلمي للأزمة هناك.
وفي الشأن اليمني، أعرب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية عن ترحيب دولة قطر بالجهود التي تخوضها الحكومة اليمنية، الممثل الشرعي للشعب اليمني، في إطار مسار حوار يمني - يمني، مثمنا دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لعقد مؤتمر في العاصمة السعودية الرياض للجلوس حول طاولة الحوار وبحث الحلول لمختلف القضايا العالقة هناك.
وجدد تأكيد دولة قطر على ضرورة مشاركة كافة المكونات في الحالة اليمنية، والانخراط بشكل إيجابي في هذا المؤتمر، قائلا بهذا الصدد: "إن دولة قطر تثمن عاليا جدا موقف المملكة العربية السعودية الشقيقة ودعمها لهذا الحوار، والذي ستكون نتائجه الطبيعية الوصول لتوافقات حول مختلف القضايا، بما فيها القضية الجنوبية في الجمهورية اليمنية الشقيقة".
وأوضح أن هناك تنسيقا بين مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدعم الأشقاء في اليمن للوصول إلى تسوية وخفض التصعيد هناك، مشيرا إلى أن العلاقات بين الأشقاء في المنطقة هي علاقات مستمرة وليست بحاجة إلى جهود خاصة.
كما جدد التأكيد على موقف دولة قطر الداعم للحكومة الشرعية في اليمن، لافتا إلى استمرار تدفق المساعدات القطرية لليمن عبر الوكالات الأممية وبالتنسيق مع الأشقاء، مع الترحيب بأي جهد دولي يدعم الأشقاء في اليمن سواء على المستوى الإنساني، أو على مستوى الوصول إلى توافقات سياسية.
على صعيد آخر، لفت الأنصاري، إلى أن الموقف في السودان "يعد أكبر كارثة إنسانية في هذا العام"، داعيا مختلف الأطراف لبذل المزيد من الجهود لحل الأزمة التي تعيشها البلاد، وإيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوداني، خاصة في مناطق النزاعات.
وأكد استمرار دولة قطر في التواصل مع مختلف الأطراف في السودان، وسعيها لإيصال المساعدات الإنسانية، مع التأكيد على عدم استخدامها على النحو السياسي أو العسكري.
وحول التهديدات الصادرة ضد إيران، أوضح الأنصاري أن أي تصعيد في المنطقة ليس تهديدا للاستقرار فحسب، وإنما تهديد للسلم والاستقرار الدوليين، مؤكدا تواصل الدوحة مع طهران وواشنطن، ودعمها لأي حوار يهدف لمنع التصعيد في المنطقة، قائلا في هذا الصدد: "لا تزال هناك مساحة للحلول الدبلوماسية بهذا الإطار".
لى ذلك، تطرق الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إلى أبرز نشاطات وزارة الخارجية خلال الأسبوع، حيث استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، السبت الماضي، وفدا من أعضاء الكونغرس بالولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، بمناسبة زيارته للبلاد، واستعرض معهم العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية وسبل دعمها وتعزيزها.
وبين أنه جرى خلال اللقاء، مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
كما أشار إلى أن معاليه أكد ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يمهد للوصول إلى السلام المستدام والاستقرار المنشود في المنطقة.
ولفت الأنصاري إلى أن سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير الدولة للتعاون الدولي، وصلت أمس الإثنين، إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا، للمشاركة في افتتاح رئاسة جمهورية قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي، فيما اجتمعت سعادتها على هامش هذه الزيارة، مع سعادة الدكتورة فاسيليكي كاسيانيدو وزيرة الدولة للثقافة بجمهورية قبرص، حيث جرى استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
وبين أن سعادة وزير الدولة للتعاون الدولي، ستلتقي غدا الأربعاء، مع كل من سعادة السيدة فيليبا كارسيرا خريستو دوليديس السيدة الأولى في قبرص، وسعادة الدكتور كوستانتينوس كومبوس وزير الشؤون الخارجية في قبرص.
وأشار إلى أن دولة قطر أصدرت يوم السبت الماضي بيانا أعربت فيه عن قلقها البالغ من التطورات في جمهورية فنزويلا البوليفارية، حيث دعت إلى ضبط النفس وخفض التصعيد وانتهاج الحوار سبيلا لمعالجة كافة القضايا العالقة، كما أكدت وزارة الخارجية موقف دولة قطر الداعي إلى الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الراسخة للقانون الدولي، بما فيها الالتزامات بموجب الميثاق بتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية، وجددت الوزارة استعداد دولة قطر الكامل للمساهمة في أي جهد دولي يرمي إلى إيجاد حل سلمي فوري، وأكدت حرصها على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع جميع الأطراف المعنية.
وبين أنه في اليوم ذاته، صدر بيان من وزارة الخارجية رحب بالجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية الشرعية لدعم مسار الحوار اليمني ومعالجة القضية الجنوبية، حيث ثمنت دولة قطر في هذا السياق طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عقد مؤتمر في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية الشقيقة للجلوس على طاولة الحوار لبحث الحلول العادلة لها، بما يعكس حرصه وجنوحه للحوار.
ولفت الأنصاري إلى أن وزارة الخارجية أعربت في البيان، عن تقدير دولة قطر لاستضافة المملكة العربية السعودية الشقيقة لهذا المؤتمر، في إطار دعمها المتواصل للجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية الشقيقة، كما شددت الوزارة على أهمية مشاركة كافة المكونات الجنوبية بصورة بناءة، تعلي مصلحة الشعب اليمني الشقيق في المؤتمر المزمع انعقاده في مدينة الرياض، وعلى الالتزام بمخرجات الحوار الوطني باعتبارها الإطار التوافقي والآلية الشاملة للتوصل إلى حل سياسي جامع، يلبي تطلعات الشعب اليمني بكافة مكوناته، ويحفظ وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




