كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 18 مارس 2026 11:22 مساءً أثارت رئيسة حكومة مقاطعة ألبرتا، دانييل سميث، موجة من الجدل، بعد دفاعها عن استخدام طائرة خاصة مقدمة من الحكومة السعودية خلال زيارة رسمية إلى الشرق الأوسط العام الماضي.
وجاءت تصريحاتها ردا على انتقادات من المعارضة التي اعتبرت الأمر “امتيازا غير مبرر” وتلقيا لهدايا باهظة من دولة أجنبية.
وشملت الرحلة زيارة كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وكان الهدف منها، بحسب الحكومة، تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والاستثمار.
وأكدت سميث أن الرحلة تمت بدعوة رسمية من وزير الطاقة السعودي، وأن استخدام الطائرة الخاصة كان جزءا من الترتيبات اللوجستية للزيارة.
من جانبه، وجّه زعيم المعارضة ناهد ننشي انتقادات حادة، معتبرا أن قبول مثل هذه المزايا من حكومة أجنبية أمر غير مناسب، فقيمة الرحلة قد تصل إلى مئات آلاف الدولارات.
كما طالب بالكشف عن موافقة مفوض الأخلاقيات بشكل مكتوب.
ودافعت سميث عن موقفها مؤكدة أن الرحلة أُعلن عنها مسبقا ولم تكن سرية، وتكاليف الإقامة والتنقل تمت وفق “البروتوكول الدبلوماسي”، وجميع الترتيبات حصلت على موافقة الجهات المختصة.
وأضافت أن مثل هذه الترتيبات شائعة في العلاقات الدولية، مشيرة إلى أن حكومات سابقة استضافت وفودا أجنبية بترتيبات مشابهة.
وترى حكومة ألبرتا أن التواصل مع السعودية مهم، باعتبارها واحدة من أكبر منتجي النفط عالميا، وشريكا محتملا في مجالات التكنولوجيا والطاقة.
وشهد النقاش داخل

