تـرامـب : تـم الاتـفـاق

تـرامـب : تـم الاتـفـاق
تـرامـب : تـم الاتـفـاق

الخميس 11 يونيو 2026 06:40 مساءً واشنطن- طهران- وكالات-أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إلغاء الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة ضد إيران امس والتوصل لاتفاق مع طهران دون ذكر تفاصيله.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال: "استنادا إلى أن المناقشات مع جمهورية إيران الإسلامية قد رفعت إلى أعلى مستوى في القيادة الإيرانية ونالت الموافقة، فقد قمت، بصفتي رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، بإلغاء الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة على إيران مساء امس".

وكشف أن المناقشات والنقاط النهائية، قد أقرت من حيث المبدأ وبكل تفاصيلها، من جانب جميع الأطراف المعنية.

واختتم قائلا: "وسيظل الحصار البحري ساريا بكامل قوته وفاعليته إلى أن تستكمل هذه الصفقة، على أن يعلن قريبا زمان ومكان التوقيع".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد صرح امس، أن الولايات المتحدة ستسيطر «في المستقبل القريب» على جزيرة خارج الإيرانية و«مواقع بنية تحتية نفطية أخرى». وقال ترامب، في منشور له على حسابه في «تروث سوشال»، إنّ القدرات الدفاعية الإيرانية، بما فيها القوات البحرية والجوية وأنظمة الرادار والدفاع الجوي، «زالت»، على حد تعبيره. وأضاف ترامب أنّ بلاده ستتولى «السيطرة الكاملة» على أسواق النفط والغاز الإيرانية، عبر السيطرة على جزيرة خارج، ومواقع أخرى للبنية التحتية النفطية، مشبهاً ذلك بما قال إنه حدث في فنزويلا.

وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، أجريت بعد منشوره، أعلن ترامب أنّ القصف الأميركي سيتواصل على إيران، متوعّداً بأنّ «هناك مزيداً من القصف الشديد، وسيكون أكبر وأقوى». وأضاف أنّ الولايات المتحدة «لا تضرب إيران بما يكفي حتى الآن»، مهدداً بشن هجمات واسعة إذا فشلت طهران في توقيع اتفاق مع واشنطن. وادعى ترامب أن الولايات المتحدة دمرت معظم القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك أنظمة الرادار والدفاع الجوي، وجزء كبير من الصواريخ، مضيفاً أن ما تبقى من هذه القدرات «لا يتجاوز 20 % تقريباً»، كما زعم أن القوات الأميركية تحلّق «فوق قلب طهران»، وأن إيران لم تعد تمتلك قدرات بحرية أو جوية فاعلة.

وفي الوقت نفسه، أكد ترامب أنه لا يرغب في إرسال قوات برية إلى إيران، رغم قوله إنّ الولايات المتحدة قادرة على ذلك. وأضاف أنّ أهدافاً جديدة، من بينها الجسور، مطروحة ضمن بنك الأهداف، لكنه أشار إلى أنه لا يفضّل استهدافها بسبب ما قد يترتب على ذلك من معاناة للسكان المدنيين وانقطاع الخدمات الأساسية.

ورغم تهديداته، شدد ترامب على أن الاتصالات مع إيران ما زالت مستمرة، قائلاً: «نتحدث مع إيران»، ومضيفاً أنه يفضّل إبرام اتفاق مع طهران في الوقت الحالي، كما وصف الاتفاق المحتمل بأنه قد يكون «أعظم اتفاق في التاريخ»، قائلاً إنه يفضّل «الاستيلاء على جزيرة خارج لكنه ليس متأكداً مما إذا كانت لديه الرغبة في الإقدام على ذلك». من جهته، نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤولين أميركيين قولهم، أمس الخميس، إنّ تهديدات ترامب هدفها دفع إيران لإبداء مزيد من المرونة في المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

بدوره أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية، أمس، إغلاق مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة البحرية، محذراً من أن أي سفينة أو ناقلة تحاول العبور ستتعرض للاستهداف.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في منشور على منصة «إكس»، إن البنى التحتية الحيوية تمثل شرايين حياة الناس، وإن استهدافها، من شبكات النقل إلى قطاعي الكهرباء والمياه، يدل على العجز أمام إرادة الشعب الإيراني. وشدد على أن إيران، بالاعتماد على المعرفة وقدرات المتخصصين والوحدة الوطنية، ستبقى صامدة في مواجهة أي ضغوط أو تهديدات.

واعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الخميس، أن اتفاق وقف إطلاق النار أصبح «عديم المعنى عملياً»، وذلك عقب الهجمات الأميركية التي استهدفت إيران خلال الساعات الماضية. وحمّلت طهران الإدارة الأميركية مسؤولية التداعيات الناجمة عن هذا التصعيد، مؤكدة تمسكها بحقها في الرد والدفاع عن نفسها، ومجددة اتهام واشنطن بارتكاب «عدوان» ينتهك القانون الدولي وسيادة الدول.

وفي بيان لها، دانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة ما وصفته بـ«الجرائم الإرهابية الأميركية» في الاعتداءات الواسعة التي استهدفت إيران الليلة الماضية، مشددة على أن الإدارة الأميركية ستتحمل مسؤولية التداعيات الخطيرة للغاية الناجمة عن هذا التصعيد.

وذكرت الخارجية، في بيان، أن الهجمات الأميركية «غير القانونية والإجرامية» التي نفذت خلال الساعات الماضية لا تشكل فحسب انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي المتعلقة باحترام السيادة الوطنية وسلامة أراضي الدول، بل إنها جعلت اتفاق وقف إطلاق النار «عديم المعنى عملياً».

وأكد مسؤولون سياسيون وعسكريون إيرانيون، أمس الخميس، تمسك إيران بمواصلة التصدي للهجمات الأميركية ورفضها التراجع عن مطالبها في أي مسار تفاوضي، في وقت شددت فيه وزارة الدفاع على أن القوات المسلحة في أعلى درجات الجهوزية، بينما قال مصدر قريب من الفريق المفاوض إن إيران لا تزال متمسكة بخطوطها الحمراء ومواقفها المعلنة في المفاوضات.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلائي،: «على أعداء إيران أن يقرّوا بأن حل قضايا المنطقة لا يكمن في مواصلة الاعتداءات وانعدام الأمن وإشعال الحروب»، معتبراً «أنهم مضطرون إلى قبول وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات». وأضاف طلائي أن تجربة الحربين الأخيرتين أظهرت أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة «لن يتراجعوا أمام التهديد والضغط».

وفي الأثناء، نقلت وكالة «فارس» الإيرانية المحافظة عن مصدر قريب من الوفد الإيراني المفاوض نفيه ما أوردته شبكة «سي إن إن» بشأن وجود مفاوضات جديدة بين إيران والولايات المتحدة في خضم مواجهات فجر أمس. وأكد المصدر ذاته أن إيران متمسكة في مسار المفاوضات بمواقفها المعلنة وخطوطها الحمراء، ولم تتراجع عن مطالبها الأساسية، مضيفا أن النص الذي سبق أن شدد عليه الجانب الإيراني لا يزال يشكل أساس موقف طهران، وأن تقدير الفريق المفاوض هو أن الطرف الأميركي سيجد نفسه في نهاية المطاف مضطراً إلى قبول الأطر الرئيسية لذلك النص.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق ترامب يقلل من أحدث مؤشر لارتفاع الأسعار: "أنا أحب التضخم"
التالى "دفاعا عن النفس".. الجيش الأمريكي ينفذ ضربات على مواقع إيرانية بعد إسقاط مسيرة له

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.