الأربعاء 10 يونيو 2026 06:16 مساءً افتتح مركز قطر للتصوير، التابع لوزارة الثقافة، معرضا فوتوغرافيا مميزا يحمل عنوان «إرث المونديال.. لحظات عابرة في الزمن: خالدة في الصورة»، وذلك تزامناً مع بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
يهدف المعرض إلى إعادة إحياء الذكريات الاستثنائية والروح الفريدة التي عاشتها دولة قطر والعالم خلال استضافة بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، متجاوزا مجرد التوثيق الرياضي إلى الاحتفاء بالأثر الإنساني والثقافي المستدام الذي تركته البطولة في الذاكرة الجماعية.
وبهذه المناسبة، أكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير مركز قطر للتصوير، أن إطلاق معرض «إرث المونديال» يأتي بالتزامن مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، ليشكل جسرا يربط بين ماض قريب صنعت فيه دولة قطر التاريخ، وحاضر ومستقبل يواصل الجميع فيه الاحتفاء بهذا الإرث الكبير.
وأشار البوعينين إلى أن دولة قطر في عام 2022 لم تكن مجرد مستضيف لبطولة رياضية فحسب، بل كتبت فصلا استثنائيا في تاريخ الرياضة العالمية والإنسانية، ونجحت في احتضان شعوب الأرض في احتفالية ثقافية غير مسبوقة.
وأضاف: «نلتقي اليوم لنؤكد من جديد على القوة الكامنة في الصورة الفوتوغرافية، وقدرتها الفائقة على حفظ التاريخ وصياغة الذاكرة الجماعية للأجيال القادمة»، موضحا أن المعرض لا يقف عند حدود استعادة لحظات رياضية عابرة، بل هو احتفاء بالروح والشغف، وبلحظات الفرح والانتماء التي عاشها كل من تواجد على هذه الأرض المعطاءة.
ووجه مدير مركز قطر للتصوير الشكر الجزيل للمصورين المشاركين الذين وثقوا ببراعة هذه اللحظات الخالدة، مجدداً الدعوة للجمهور الكريم لمشاركة المركز هذه الرحلة البصرية الملهمة، واستعادة نبض المونديال الذي سيبقى محفورا في وجدان الجميع.
ويضم المعرض أكثر من 50 صورة فوتوغرافية نابضة بالحياة، التقطتها عدسات ستة من أبرز المصورين الذين عاصروا الحدث وعاشوا تفاصيله من قلب الملاعب والمدرجات؛ حيث تتنوع الصور المعروضة لتروي قصصا بصرية ملهمة تختزل مشاعر الحماس، الشغف، الفرح، والانتصار، وتترجم بلغة بصرية عالمية قيم التنافس والانتماء والتقاء الثقافات على أرض قطر.
ويشارك في هذا المعرض نخبة من المصورين المبدعين وهم: أحمد بن سليمان السعيدي، وأسماء غانم العبدالله، وجاسم أحمد البوعينين، وعايض إبراهيم السلطان، وكريم جعفر، ووداد سعيد حشيشو.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






