اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 8 يونيو 2026 03:15 صباحاً (CNN)-- احتفاءً بعودة هايتي إلى بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم بعد 52 عامًا، أطلقت المصممة الإيطالية-الهايتية ستيلا جاين مجموعة "L’Haitiana"، التي تعيد قراءة الهوية الكروية للبلاد من منظور يجمع بين الموضة، والثقافة، والذاكرة.
واستوحت المجموعة من ألوان المنتخب الوطني الهايتي، وقدّمت القميص الرياضي بأسلوب عصري من خلال قمصان البولو، وفساتين الـT-shirt، وقصّات معاصرة.
كشفت جاين في مقابلة مع موقعCNN بالعربية أن المشروع لا يقتصر على الموضة، بل يقدّم قراءة جديدة للهوية الهايتية عبر كرة القدم، حيث تتحول اللعبة من مجرد رياضة إلى مساحة للتعبير الثقافي، وإعادة سرد قصة بلد يعود إلى الساحة العالمية بعد عقود من التهميش.

أضافت جاين أنها ابتعدت في هذه المجموعة عن المبالغة الشكلية، وركّزت على القوة الثقافية الهادئة، حيث جاءت القصات، والخامات، والتطريزات، متجذّرة في الهوية وليست مجرد انعكاس لثقافة الصيحات العابرة. واعتبرت أن إدخال الحرفية اليدوية إلى عالم الملابس الرياضية، المعروف بطابعه الصناعي، يحمل بعدًا شبه ثوري.
ولفتت إلى أن هايتي غالبًا ما تُختزل في سرديات الأزمات، رغم ما تمتلكه من ثراء استثنائي، مؤكدة أنها أرادت من خلال هذا المشروع إعادة تشكيل هذه الصورة. وأضافت أن البلاد، رغم صغر حجمها وإمكاناتها المحدودة، تواصل إنتاج مواهب بارزة في مجالات الفن، والسينما، والموسيقى، والأدب، والموضة.

أما عن دلالة الرقم "26"، فقد قالت إنه لا يرمز فقط إلى بطولة 2026، بل إلى لحظة ولادة ثقافية جديدة لهايتي، خصوصا مع غيابها عن "المونديال" منذ أكثر من خمسين عامًا.
وفي حديثها عن دمج الملابس الرياضية بهويتها التصميمية، أوضحت أنها تعمل دائمًا بين عوالم متعددة تجمع بين أوروبا، والكاريبي، والحرفة، والحداثة، مشيرة إلى أنها تعاملت مع القميص كزي احتفالي وليس مجرد قطعة رياضية، مع إضافة تدخلات حرفية، وإشارات رمزية، وأقمشة مختلفة، إلى جانب الألوان القوية.

وأكدت أن قمصان كرة القدم باتت تمثل شكلًا جديدًا من الموضة الثقافية، خاصة أنها تحمل التراث والوعي السياسي إلى جانب البعد الجمالي، مشيرة إلى أن مستقبل الموضة لم يعد حكرًا على العواصم الكبرى، بل بات ينبع من المناطق التي كانت تُعتبر هامشية.
قد يهمك أيضاً
وتطرقت جاين أيضًا إلى تصميمها لزي هايتي في الألعاب الأولمبية الشتوية، واصفة التجربة بأنها مبنية على التناقض الثقافي بين هايتي وإيطاليا. وأوضحت أنها لم تسعَ إلى تقليد النماذج الأوروبية، بل إلى إعادة صياغة الهوية الهايتية في سياق مختلف مع الحفاظ على عناصر الدفء والذاكرة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




