أخبار عاجلة
رئيس البنك المركزي الإيراني يتوجَّه إلى قطر -

بين كاريزما عمرو يوسف ورؤية آدم عبدالغفار.. "الفرنساوي" يقدم قصة المحامي الإنسان

بين كاريزما عمرو يوسف ورؤية آدم عبدالغفار.. "الفرنساوي" يقدم قصة المحامي الإنسان
بين كاريزما عمرو يوسف ورؤية آدم عبدالغفار.. "الفرنساوي" يقدم قصة المحامي الإنسان

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 25 مايو 2026 07:27 صباحاً مسلسل "الفرنساوي" يحكي قصة المحامي "خالد"، الذي يحقق في قضايا جنائية مختلفة، ليجد نفسه بعد مقتل حبيبته السابقة طرفًا متهمًا في القضية، ويسعى للوصول إلى القاتل، وفي نفس الوقت اكتشاف نفسه وتاريخ عائلته.

وحول هذه الشخصية، قال يوسف: "الحكاية يجب أن تشد المشاهد، وما يساعدها أيضاً هو وجود أسماء كبيرة في العمل، وأن تحمل جميع الشخصيات أبعاداً وتوجهات مختلفة. بعد أن توافرت هذه العوامل في المسلسل، وجدت أن شخصية (خالد الفرنساوي) شخصية قوية جداً، ليس من السهولة أن أمر عليها مرور الكرام، فهو محامي في منتهى الذكاء، يحمل العديد من المفاجآت، فكان من الضروري أن أوافق على أداء هذه الشخصية".

وأضاف: "الشخصية تحمل أيضاً تاريخاً غنياً، ويجب أن أشيد هنا باجتهاد الكاتب والمخرج آدم عبدالغفار، الذي كتب تاريخاً كاملاً لهذه الشخصية، عرضه من خلال الفلاشباك في المسلسل، فرأينا كيف كبر (خالد)، وكيف وصل إلى هذه المنزلة في حياته من دون أم وأب، وإحساسه تجاه من حوله، خصوصاً والدته التي شعر أن له يداً في مقتلها".

وللحديث عن التحضير لهذه الشخصية، تحدثنا إلى الكاتب والمخرج آدم عبدالغفار الذي قال: "في تطوير الشخصيات الفنية، من المهم أن ندرك أن أي شخصية لا يمكن أن تكون خيّرة أو شريرة بشكل مطلق، فمثلاً، خالد يقوم بأفعال سيئة في بعض الأحيان لحل قضاياه، ولكنه أيضا يقوم بفعل الخير عندما ساعد مثلاً فتاة لا يعرفها، فكان من المهم أن نكتب شخصيات إنسانية من لحم ودم وتتميز بالمنطقية أيضاً. أنا معتاد على الكتابة على الأرض وبين الناس، لأن ذلك يساعدك في معرفة دوافع الشخصية وطريقة تفكيرها. هذا البناء لم يذهب فقط لشخصية خالد، وإنما لجميع الشخصيات في المسلسل من الديب إلى سندس".

تجربة إخراج مسلسل "الفرنساوي" هي التجربة الأولى لآدم عبدالغفار في تقديم مسلسل درامي بحلقات متعددة، فقد قدم سابقاً فيلماً قصيراً بعنوان "شوكة وسكينة"، وأخرج حلقة واحدة من مسلسل "نمرة اتنين"، وفي هذا الإطار، سألنا عمرو يوسف عن تجربة العمل مع مخرج حديث الخبرة إن صحّ القول.

أجاب يوسف: "الخوف شعور طبيعي، ولكن برغم ذلك كانت لدي أسبابي للعمل مع آدم، فبداية: السيناريو كتب بطريقة مميزة، والأمر الآخر هو أنني جلست مع آدم أكثر من مرة واستمعت لوجهة نظره، وشعرت أن لديه شيئاً مختلفاً يقدمه. أحسست حينها أنني على استعداد للعمل برغم هذه المخاطرة كما يصفها البعض".

المتابع لشخصية "خالد الفرنساوي" لا يمكنه تجاهل حقيقة الأناقة التي تتميز بها الشخصية في ملابسها وظهورها، ونجد أننا عند الحديث عن هذا الجزء نتذكر مباشرة مشهد توجه خالد إلى الخيّاط للمرة الأولى، وسؤاله إن كان يبيع البدلات هنا، وهو السؤال الذي استهجنه الخياط الفرنسي، وظهر من خلال إجابته التي قال فيها: "هذا ليس محل بيع، وإنما تفصيل أزياء راقية"، فبات شعار هذا الخياط متمثلاً بـ "بروش" ذهبي لا يفارق ملابس "خالد" أبداً.

وعن هذه النقطة بالتحديد، قال يوسف: "الملابس كانت العامل الأهم لدخولي في الشخصية، فبعد عدة أيام من التصوير، بدأت أعتاد على لبس البالطو والبروش، وبهما كنت أشعر وكأنني (خالد) في الحقيقة".

وأضاف : "(خالد) في مراحل مبكرة من حياته كان على ثقة بأنه سيصل إلى منزلة عالية، وكان يقنع نفسه دائما بذلك من خلال اللباس الخارجي، فأصبحت ملابسه هي توقيعه الخاص".

وأشار يوسف إلى أكثر المشاهد قرباً له في المسلسل: مشهد المواجهة مع الفنان الكبير جمال سليمان، حيث أضاف بصمته الخاصة على مشاعره وطريقة تفاعله مع من يقف أمامه. هذا المشهد كان خليطاً من المشاعر المتضاربة في شخصية خالد، لأنه كان يعنّف والده الذي تركه، ولكنه في الوقت ذاته يشتاق إلى معرفة تاريخه وتاريخ عائلته.

ولم تكن الملابس وحدها هي التي أضفت جانباً بصريا مبهرا للعمل، وإنما التصوير والتقديم البصري كانا يقدمان لوحات فنية في كل مشهد، ولعل تجربة آدم عبدالغفار في العمل سابقاً في مجال تصميم الغرافيكس والفن الرقمي كان لها دور في ذلك.

وقال عبدالغفار: "بعد الفيلم القصير وحلقة واحدة من مسلسل (نمرة اتنين)، شعرت أن الوقت قد حان لتقديم عملي الكبير المقبل، وأنا دائما ما أؤمن بأن القاعدة الأولى في الكتابة هي أن تكتب ما تحب أن تشاهده، وأنا أحب هذا النوع من الأعمال. من بعدها بدأت بالبحث، وعقدت لقاءات وحوارات مع محامين وأشخاص يعملون في هذا المجال، وقرأت الكثير من القضايا  الجنائية. عندما عرضت القصة على عمرو يوسف، وكان هو أول شخص أعرض عليه هذه الشخصية، تحمس لها كثيرا، وهكذا بدأت الرحلة".

وعن اختيار عمرو يوسف بالتحديد، يقول آدم: "أنا أحب مشاهدة الأعمال التي يقدمها . شعرت أن شخصية (خالد الفرنساوي) مناسبة جدا لعمرو حيث أن هناك دائما شعرة تفصل المحامي المغرور عن المحامي المحبوب. إلى جانب ذلك، وبينما كنت أبحث في سيرة عمرو يوسف، وجدت أنه أصلا درس المحاماة، وبالتالي اكتملت الفكرة برأسي: هذا الفنان لديه حضور وكاريزما ونجومية وهو أيضا محامي، بالتالي كان الخيار الأنسب لتقديم الشخصية".

ولعل اختيار عمرو يوسف لأداء شخصية "خالد" كان خياراً منطقياً وصحيحاً، إذ لا يمكن التفكير بأي ممثل آخر يمكنه أن يؤدي هذا الدور بكل تفاصيله وصراعاته، ولم يكن الاختيار الموفق للممثلين والممثلات ينطبق على يوسف فحسب، وإنما على جميع الشخصيات الأخرى.

"الفرنساوي" ليس مجرد مسلسل يقدم حياة محامي ينجح في حل القضايا المختلفة، وإنما أيضاً يضع أمام المشاهد واقعاً إنسانية لشخص يبحث عن تاريخه وحياته ويطرح أسئلة متعددة يتمنى للحظة لو أن شخصاً ما يجيبه عليها.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق إلغاء بناء أول "برج لترامب" في أستراليا.. ومطور المشروع لـCNN: "العلامة التجارية أصبحت مكروهة"
التالى سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.