اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 22 مايو 2026 08:51 صباحاً (CNN)-- رد الجيش اللبناني، الجمعة، على بيان لوزارة الخزانة الأمريكية، والمتعلق بمشاركة أحد ضباطه في تسريب معلومات استخباراتية خلال العام الجاري، مؤكدا أن ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، بحسب ما نقلت عنه الوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية للإعلام.
وقالت مديرية التوجيه التابعة لقيادة الجيش اللبناني في بيان: "في ضوء ما ورد في البيان الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية، والمتعلق بمشارَكة أحد ضباط الجيش اللبناني في تسريب معلومات استخباراتية خلال العام الجاري، ومع الإشارة إلى أنه لم يجرِ تبليغ قيادة الجيش من خلال قنوات التواصل المعتمَدة، تؤكد القيادة أنّ جميع ضباط المؤسسة العسكرية وعناصرها يؤدون مهماتهم الوطنية بكل احتراف ومسؤولية وانضباط، ووفق القرارات والتوجيهات الصادرة عن قيادة الجيش".
وأضاف البيان: "كما تشدد القيادة على أنّ ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، وأنهم يلتزمون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعيدًا من أي اعتبارات أو ضغوطات أخرى".
وجاء بيان الجيش اللبناني بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في منشور، الخميس، أن "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة، فرض عقوبات على 9 مسؤولين موالين لحزب الله، بمن فيهم أفراد متغلغلون داخل الحكومة اللبنانية والجيش ويسعون للتأثير في القرارات الحكومية الرئيسية".
وأضافت وزارة الخزانة الأمريكية أن "استمرار حزب الله في أنشطته المسلحة وممارسته نفوذاً قسرياً على الدولة اللبنانية يقوّضان قدرة الحكومة اللبنانية على بسط سلطتها على مؤسسات الدولة ونزع سلاح هذه الجماعة الإرهابية".
وكانت قيادة الجيش اللبناني أوضحت في بيان، الخميس، "أنّ ما يجري تداوله عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن الوفد العسكري اللبناني المقرَّر مشاركته في المفاوضات في البنتاغون بتاريخ 29 /5 /2026، لناحية التوزيع الطائفي للضباط أعضاء الوفد، لا يمتّ إلى مبادئ المؤسسة العسكرية بِصِلة".
وأضافت قيادة الجيش في بيانها عبر منصة "إكس"، تويتر سابقا: "كما تؤكد القيادة أنّ الوفد المشارك، على اختلاف تركيبته، يبقى ملتزمًا بالثوابت الوطنية، وأنّ الضباط المكلّفين بالمهمة يمثّلون الوطن وهم ملتزمون بعقيدة الجيش، فيما ينفّذ عناصر المؤسسة العسكرية قرارات القيادة انطلاقًا من التزامهم بالواجب الوطني".
قد يهمك أيضاً
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






