أخبار عاجلة
موريتانيا: سجن ناشطتين حقوقيتين 4 سنوات نافذة -
حاملة أميركية تعزّز مهمة «هرمز» وطهران تصعّد -

كيف تطيل عمرك بحسب الخبراء؟ الحل بالتصدي لهذه الأمراض المزمنة

كيف تطيل عمرك بحسب الخبراء؟ الحل بالتصدي لهذه الأمراض المزمنة
كيف تطيل عمرك بحسب الخبراء؟ الحل بالتصدي لهذه الأمراض المزمنة

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 5 مايو 2026 07:27 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تبدو فكرة بشرٍ مُعزَّزين بتقنيات حيوية تمكنوا من إيقاف الشيخوخة مثيرة، لكن العامل الأهم في إطالة العمر هو التصدي للأمراض المزمنة، مع أنّه لا يحظى بالاهتمام ذاته.

كشفت دراسة أُجريت عام 2025 عن معاناة نحو 6 من كل 10 من البالغين الشباب في الولايات المتحدة من حالةً مزمنة واحدة أو أكثر، لكن هذه النسبة ترتفع إلى 9 من بين 10 مع التقدم في العمر.

في الوقت الذي يسعى فيه الأشخاص لإيجاد طرق لإطالة حياتهم، تظل حالات مثل أمراض القلب، والسكري، والسكتة الدماغية، والسرطان، من أبرز العوامل المؤدية إلى الوفاة والإعاقة، لا سيما في مراحل العمر المتأخرة.

بينما تُروِّج مجموعة من مستثمري التكنولوجيا لأجهزة ومكملات وبرامج تُشعر الأفراد وكأنّهم سيعيشون إلى الأبد، قامت الصحفية كارا سويشر بالتحقيق في الأساليب التي تؤدي فعليًا إلى حياة طويلة وصحية في برنامج "Kara Swisher Wants to Live Forever" على شبكة CNN.

وقالت سويشر: "ما يهمّني هو زيادة طول العمر للجميع، ومنع حالات الوفاة بسبب أمراض سخيفة.. إذ أن الأمر قابل للوقاية إلى حد كبير".

من جانبه، أوضح المدير العلمي للاتحاد الأمريكي لأبحاث الشيخوخة ورئيس كرسي أبحاث الشيخوخة الصحية في جامعة ألاباما في برمنغهام الدكتور ستيفن أوستاد أنّ الأمر يُشبه الأدوية التي نأخذها اليوم على نحوٍ بديهي رُغم أنّها حوّلت أمراضًا كانت مميتة إلى حالات قابلة للعلاج.

وأشار أوستاد إلى أن "المضادات الحيوية غيرّت كل شيء، وقد تُغيّر هذه الابتكارات كل شيء أيضًا"، في إشارةٍ إلى أحدث التطورات الطبية لمواجهة الأمراض المزمنة.

العلاقة بين المرض والشيخوخة

رأى أوستاد أنّ العديد من روّاد الأعمال في مجال التكنولوجيا الذين يستثمرون في مجال إطالة العمر يسيئون فهم علم الشيخوخة، إذ أنهم لا يدركون  أنّه لا توجد شفرة بسيطة يمكن فكّها، وأنّ البيولوجيا الكامنة وراء عملية الشيخوخة معقدة.

وأوضح أنّ الشيخوخة أمر يحدث للجميع، حتى للأشخاص الأكثر صحة، وهي تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة، مضيفًا: "الشيخوخة ليست مرضًا، لكنها تجعلنا أكثر عرضة للأمراض".

ولا تقتصر آثار الشيخوخة على زيادة القابلية للإصابة فحسب، بل تجعل التعافي من الأمراض المزمنة أكثر صعوبة أيضًا.

وقال رئيس أكاديمية أبحاث الصحة وطول العمر وأستاذ الطب وعلم الوراثة في كلية ألبرت آينشتاين للطب في مدينة نيويورك الأمريكية الدكتور نير بارزيلاي إنّ الشيخوخة قد تُظهر حالاتٍ يكون الشخص معرضّا لها منذ الولادة.

وأوضح بارزيلاي أنّ الشخص قد يولد بجينٍ يزيد من احتمالية إصابته بالخرف، لكن لن تظهر المشاكل الإدراكية إلا خلال مرحلة الستينيات أو السبعينيات أو الثمانينيات من العمر، مضيفًا: "تحتاج إلى عملية الشيخوخة لإظهارها".

رُغم أنّ الأمراض المزمنة لا تقتصر على كبار السن، فإنّ الوقاية منها قد تعني عمرًا أطول واستمتاعًا أكبر بالسنوات المضافة.

تغيير استجابة الجسم للأمراض المزمنة

قد يهمك أيضاً

لن تكون بعض أكثر التقنيات الواعدة في مجال إطالة العمر متاحة للشراء، بل ستحتاج إلى وصفة طبية.

على سبيل المثال، قد يُصبح من الممكن يومًا ما الوقاية من مرض الزهايمر عبر تقنية تُعرف باسم "CRISPR"، وهي أداة لتحرير الجينات شاركت في تطويرها الدكتورة جينيفر دودنا الحائزة على جائزة نوبل في الكيمياء.

ويعمل بروتين معيّن كمقص يستهدف الحمض النووي داخل الخلية ويُحدث فيه قطعًا، ما يحفّز الخلية على إجراء إصلاحات.

أوضحت دودنا خلال حديثها مع سويشر أنّ عملية الإصلاحات يمكن أن تغير الحمض النووي، لافتة إلى أن "فتح ذلك الباب أمامنا، ويمكننا الآن دراسة وظيفة الجينات وتغييرها".

كما أضافت: "يمكنك أن تتخيّل أن يعيش الأشخاص المدة ذاتها من العمر، لكن بصحة أفضل".

ولا يُعدّ تحرير الجينات باستخدام تقنية "CRISPR" التطور الطبي الوحيد الذي قد يؤثر بشكلٍ كبير في الأمراض المزمنة.

في مختبرات الساحل الشرقي بأمريكا، يعمل الباحثون على أداة أخرى للوقاية والعلاج معًا أو ما يُعرف بلقاحات "mRNA" (الحمض النووي الريبي المرسال)، لحالات تشمل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) والسكري، والسرطان.

قد يهمك أيضاً

وستخضع لقاحات "mRNA" ضد فيروس نقص المناعة البشرية لتجارب سريرية هذا العام، كما تخضع لقاحات ضد السرطان لتجارب سريرية بالفعل، بحسب الدكتورة جيليان ميلاميد وهي الأستاذة المساعدة في الأبحاث بقسم الأمراض المعدية ومعهد ابتكار الحمض النووي الريبي في جامعة بنسلفانيا.

وأظهرت تجربة مبكرة هذا العام أنّ 7 من أصل 8 أشخاص أبدوا استجابة مناعية للقاح "mRNA" لسرطان البنكرياس عاشوا لمدة تصل إلى ست سنوات بعد آخر علاج، مقارنةً بنسبة بقاء لا تتجاوز 13% عادةً لهذا النوع من السرطان، وفقًا لبيان صادر عن مركز "ميموريال سلون كيترينغ" لأمراض السرطان.

الوقاية تبدأ من الآن

بينما تخضع التقنيات الجديدة المثيرة للاختبار من حيث السلامة والفعالية قبل طرحها في الأسواق، هناك أمور يمكن للأشخاص القيام بها الآن للوقاية من الأمراض المزمنة:

  • يرتبط اتباع نظام غذائي متوسطي بزيادات ملحوظة في متوسط العمر. يركز النظام على الفاكهة، والخضار، والحبوب الكاملة، والمكسرات، والبذور، والأسماك الصحية، وزيت الزيتون البكر الممتاز، مع كميات أقل من البيض، ومنتجات الألبان، والدواجن.
  • يرتبط كل من النشاط البدني الهوائي وتمارين القوة بانخفاض خطر الوفاة.
  • يرتبط الحصول على ما يتراوح بين 7 و8 ساعات من النوم المتواصل والمريح بإطالة العمر لعدة سنوات.
  • زيادة التفاعل الاجتماعي تحمل فوائد مهمة، إذ ارتبطت الوحدة والعزلة الاجتماعية بارتفاع خطر الوفاة المبكرة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق أول نظرة داخل سفينة سياحية عالقة بعد تفشي فيروس قاتل مصدره القوارض
التالى فيديو يظهر تصرف كلب قبل لحظات من خروج المسلح بهجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.