أخبار عاجلة
ماذا يحدث لجسمك عند تناول اللحوم بانتظام؟ -

رأي..سامية عايش تكتب لـCNN: "الخلاط بلس".. أن تحكي قصتك بلسانك من السعودية للعالم

رأي..سامية عايش تكتب لـCNN: "الخلاط بلس".. أن تحكي قصتك بلسانك من السعودية للعالم
رأي..سامية عايش تكتب لـCNN: "الخلاط بلس".. أن تحكي قصتك بلسانك من السعودية للعالم

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 28 أبريل 2026 05:03 صباحاً هذا المقال بقلم سامية عايش، صحفية مستقلة تكتب عن السينما العربية، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتبة ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.

بينما كنت أستعد لمشاهدة الحلقة الأولى من مسلسل "الخلاط بلس"، وهو من إنتاج "تلفاز" السعودية، فكرت في نفسي أن هذا سيكون عملاً آخر من الأعمال العمومية التي تقدمها نتفليكس، في سبيل عرضها بلغات متعددة في أسواق مختلفة، وإمكانية تحويلها مستقبلاً إلى عمل مقتبس، كما تفعل العديد من إنتاجاتها.

لكن، من جديد، تثبت "تلفاز" أنها تدور في فلك مختلف: فلك السرد القصصي المحلي القادر على الوصول للعالمية.

4 حلقات مختلفة، قدمتها "تلفاز" في سلسلة "الخلاط بلس"، كان البطل المشترك فيها هو الصحراء، ومن هنا جاءت تسمية السلسلة كاملة تحت عنوان "الصحراء لا تفاوض"، لتحكي عن هذا البطل الذي لا يقهر، والذي لا شبيه له على الإطلاق. الحلقات الأربعة كانت بمثابة أفلام قصيرة تناولت موضوعات مختلفة، سنحكي عنها بشكل منفصل في السطور التالية:

طريق الموت 

تحكي هذه الحلقة عن "راكان"، الشاب الي ينطلق مع عائلته في رحلة في الصحراء، ويسلكون بالخطأ طريقا محرما يعرف باسم "طريق الموت"، فيضطرون إلى المبيت في فندق صغير داخل محطة للوقود. تجري أحداث هذه الحلقة وتتصاعد لثيبت لوالده أنه غير فاشل، وقادر على التصرف في المواقف التي يمر بها.

هذه الحلقة تميزت بتطور واضح في شخصية "راكان"، رغم قصرها، كما أن الملامح السعودية الخالصة تظهر جلية في هذه الحلقة، من خلال مشاجرات العائلة، وشكل السيارة التي تركبها العائلة. لكن فجأة تنتقل عند دخول المحطة لتجد نفسك في عالم مختلفة قريب من ملامح الغرب الأمريكي، فتسمع موسيقى مختلفة، وحتى الصحراء نفسها تتحول إلى صحراء بملامح "الكاوبوي".

كان من الممكن أن تكون جرعة الرعب أكبر في هذه الحلقة، رغم أنني لست من عشاق أفلام الرعب، إلا إذا كانت قادرة على جذب المشاهد ليتعقب التطورات التي طرأت على شخصية "راكان".

انتقام جربوع 

هذه هي الحلقة المفضلة عندي. برغم أنني في بدايتها لم أكن معجبة بالقصة ولا بتطورها، ولكن لحظة واحدة كانت كفيلة بأن أغير رأيي 180 درجة، وتجعلني أجد في هذه الحلقة نموذجاً للواقعية من خلال الرمزية.

تحكي هذه الحلقة عن "عقاب"، وهو شاب يشارك كرجل أمن ضمن عرض عالمي للأزياء يقام في قلب الصحراء في السعودية. قبل بدء العرض، يتخلص "عقاب" من جميع الحيوانات الموجودة في المنطقة عبر حبسها في أقفاص، ولكن يفلت منها جربوع صغير. خلال عرض الأزياء، يحاول "عقاب" التقرب من عارضة الأزياء الرئيسية، التي تفاجأ بأن الجربوع سرق قرطها، فيقرر "عقاب" أنه سيكون البطل، ويعيد القرط إلى صاحبته ليحظى بصورة شخصية معها. 

عن طريق الخطأ، يجد "عقاب" نفسه أمام الناس على منصة العرض، ويبدأ الجمهور بالسخرية منه، ليصاب هو بالحرج، وينزل سريعاً عن المنصة. هذه اللحظة بالنسبة لي جعلتني أفكر وأتساءل: ماذا لو كان هذا الجربوع هو رمز لكل ما هو من أصل هذا المكان؟ ماذا لو كانت الحلقة تتحدث عن تهميش كل ما هو محلي، والاستعانة بكل ما هو غربي للاعتقاد السائد أن ذلك في مصلحة مستقبل الوطن؟ 

لربما هذه أيضا كانت الفكرة التي جالت في خاطر "عقاب"، الذي عاد لرشده، وأعاد في النهاية كل شيء إلى مكانه، بما فيه قرط عارضة الأزياء، وجميع الحيوانات التي حبست في الأقفاص. 

قد يهمك أيضاً

سباق المريخ 

هذه الحلقة حازت على الكثير من الإعجاب، ولكنها لم تكن حلقتي المفضلة. وهي تحكي عن مخرج سينمائي سعودي تستعين به شركة أمريكية لتصوير فيلم عن رحلة أمريكية مزيفة إلى المريخ، الهدف منها إيهام العالم أن الولايات المتحدة سبقت الصين في الوصول إلى الكوكب الأحمر.

الحلقة تميل إلى كونها فيلم أكشن أمريكي، اعتمد على بعض الأحداث غير المنطقية، وركز على الإثارة أكثر من تركيزه على تطور الحكاية أو الشخصيات. هي حلقة ممتعة ومثيرة، وفيها جانب كوميدي، لا أكثر من ذلك.

لسان معقود

هذه الحلقة بالذات جعلتني أراجع الكثير من أفكاري حول شكل الإنتاجات التي يجب أن تمثل السردية في المنطقة العربية، فباعتقادي يجازف أي مخرج أو صانع أفلام في تقديم قصة محلية بهذا الشكل لجمهور عالمي عبر هذه المنصة، ولكن برأيي كسبت "تلفاز" هذا الرهان من خلال حلقة "لسان معقود"، التي تحكي قصة شاعر يعاني من التأتأة، فلا يلقي الشعر بالشكل المناسب، ولكن رحلة في حلمه وماضيه كانت كفيلة بأن تعيد إليه قدرته على إلقاء الشعر.

الخلاط بلس مزيج من الحكايات والإثارة والشخصيات المرتبطة ارتباطاً وثيقا بالصحراء، ولا بأس واستعانتها بأدوات ورموز وعناصر من أفلام عالمية ما دامت تقدم وتحكي قصتها بأسلوبها وبلسانها.

قد يهمك أيضاً

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق أحذية "خارقة" تدفع عدّائين لتحطيم أرقام قياسية في سباقات الماراثون
التالى تأثير التوتر على الحيوانات المنوية..هذا ما يجب على الرجال معرفته

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.