السبت 25 أبريل 2026 07:16 مساءً في أمسية كروية ريانية خالصة ستبقى في الذاكرة، أكد الرهيب أنه صاحب الكعب العالي، واعتلى منصة التتويج بطلاً لدوري أبطال الخليج للأندية بعد أداء ممتع بالانضباط والواقعية والقدرة على حسم المواجهات الكبرى، ولم يكن ليشكل هذا اللقب سوى ثمرة عمل متراكم وشخصية فريق يعرف كيف يتعامل مع التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق.
الريان دخل المباراة منذ البداية بعقلية البطل، وتدرّج بثبات حتى وصل لهدفه، لعب بثقة، وقاتل على كل كرة، وفرض أسلوبه أمام منافس قوي بحجم نادي الشباب. وفي المباريات النهائية، التفاصيل هي الفيصل والريان كان حاضرا في كل التفاصيل.
لكن، وكما يحدث كثيرًا عندما تُحسم الأمور داخل الملعب، تبدأ مباراة أخرى خارجه… مباراة التبريرات.
بعض الأصوات الإعلامية حاولت اختزال النهائي في قرارات تحكيمية وذهبت أبعد من ذلك بالحديث عن أحقية الشباب باللقب. طرح لا يمكن وصفه إلا بأنه هروب من الواقع، لأن الحقيقة البسيطة التي لا يمكن القفز عليها هي أنه لا توجد أخطاء تحكيمية مؤثرة في اللقاء.
جميع خبراء التحكيم الذين قاموا بتحليل المباراة، أجمعوا على أن قرارات الحكم كانت صحيحة ومتوافقة مع القانون، ومع ذلك، استمر البعض في العزف على نفس النغمة، وكأن تكرار الادعاء سيحوّله إلى حقيقة.
المشكلة هنا ليست في النقد، فالنقد مشروع ومطلوب، لكن المشكلة في الانتقائية والتضليل، بهدف خلق رواية بديلة لا تعكس ما حدث فعليًا على أرض الملعب.
الكرة الحديثة لم تعد تقبل هذا النوع من الطرح، في زمن التحليل الدقيق، والإعادات من كل زاوية، وتقنيات المراجعة، لم يعد من السهل تمرير روايات عاطفية على حساب الحقيقة، إما أن يكون لديك دليل واضح، أو أن تعترف بأنك خسرت أمام فريق كان أفضل.
الريان لم يحتج إلى تبرير، ولم يختبئ خلف شماعات، ولم يبحث عن أعذار، لعب ففاز، وهذه هي القصة ببساطتها.
أما الحديث عن "أحقية" لا تستند إلى واقع، فهو لا يغيّر في سجل البطولة شيئاً، لأن البطولات لا تُمنح بالنوايا، ولا تُوزّع عبر الاستوديوهات التحليلية.
في النهاية، هناك حقيقة واحدة فقط وهي ان نادي الريان بطل الخليج… عن جدارة.. وما عدا ذلك… مجرد ضجيج وزعيق لا فائدة منه !!
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







