أخبار عاجلة
بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة -

العلاج بالضوء الأحمر والساونا.. فائدة حقيقية أم مجرد صيحة؟

اخبار العرب -كندا 24: السبت 25 أبريل 2026 08:27 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- هل تعاني من مشكلة؟ غالبًا ما يوجد منتج يدّعي أنّه الحل، لا سيّما في مجال إطالة العمر. فوسائل التواصل الاجتماعي والمتاجر والإعلانات على الإنترنت تعجّ بأنظمة مختلفة، ومنتجات، ومكمّلات واستراتيجيات تَعِد بحياةٍ أطول وجمال دائم. 

ومن السهل أن ينجرف المرء وراء أمور لا قيمة لها في الواقع. وقالت الصحفية كارا سويشر التي تستكشف صناعة إطالة العمر المزدهرة عبر برنامج "Kara Swisher Wants to Live Forever" علىCNN : "هناك كمّ هائل من المعلومات المضللة على الإنترنت بشأن كل شيء. هناك ما يشبه المحتالين في مجال العافية، الذين يقدّمون للأشخاص معلومات سيئة، ويعرضون اختصارات لا تنجح في الواقع".

وأضافت أنّه لا بأس إن كانت الأمور التي لا تنجح غير ضارة، لكن "الكثير من هذه المنتجات طبية، وتكون إمّا غير مفيدة لك أو مكلفة، وقد وجدتُ ذلك مزعجًا للغاية".

كما أوضحت سويشر أنّ بعض ما يُسوَّق للأشخاص الراغبين بحياةٍ أطول وأكثر صحة قد يكون ضارًا، وبعضه الآخر مكلف من دون جدوى، وهناك أيضًا ما قد يحمل فائدة محتملة رُغم حاجته إلى المزيد من الأبحاث.

العلاج بالضوء الأحمر
وسط انتشار صيحات لا فائدة لها.. هل يحمل العلاج بالضوء الأحمر والساونا فائدة حقيقية؟
صورة لكارا سويشر والصحفية إيمي لاروكا أثناء تجربة جهاز الضوء الأحمر لكامل الجسم.

يُعدّ العلاج بالضوء الأحمر أحد أحدث الصيحات في مجالي الجمال وإطالة العمر، إلا أنّ آثاره ليست مجرد ضجة إعلامية، وفقًا لأستاذة الأمراض الجلدية السريرية بكلية الطب في جامعة ستانفورد وعضوة هيئة التدريس في مركز ستانفورد لطول العمر الدكتورة زكية رحمن.

الضوء الأحمر، وكذلك الأشعة تحت الحمراء القريبة الأقل شهرة، عبارة عن أطوال موجية محددة من الضوء يمكنها إرسال إشارات مختلفة إلى الجسم.

الفكرة مبنية على أنّ الضوء الأحمر يتحوّل إلى طاقة داخل الميتوكوندريا، التي تُعتبر "محطة توليد الطاقة" في خلايانا.

ورُغم عدم اليقين التام، يعتقد الباحثون أنّ تعريض الخلايا لأطوال موجية من الضوء الأحمر يساعد على تحسين أدائها وقدرتها على التحمّل، ويقلّل من الالتهاب، بحسب الأستاذ المشارك في علم الأحياء الفموي بكلية طب الأسنان في جامعة بافالو في نيويورك، الدكتور برافين أراني.

وأضافت رحمن أنّ الأدلة العلمية تدعم بشكلٍ متزايد إمكانية مساهمة العلاج بالضوء الأحمر في تحسين ملمس البشرة وتعزيز نمو الشعر، وهو ما أدى إلى انتشار أجهزة منزلية لأغراض تجميلية.

وأشار أراني إلى أنّ الدراسات تُجرى حاليًا لاستكشاف فوائد محتملة أخرى، مثل علاج الألم المزمن، ومرض باركنسون، ومرض الزهايمر.

لكن تجدر الإشارة إلى أنّ التعمّق في التأثيرات التي تتجاوز السطح لتصل إلى الأنسجة الأعمق ما زال يحتاج إلى المزيد من البيانات. 

كما لم تُحدَّد بعد بروتوكولات واضحة لكيفية استخدام الضوء، ولا الأطوال الموجية الدقيقة، ولا مدة التعرض المناسبة.

وإذا رغبت بتجربة العلاج بالضوء الأحمر، وتشعر بالثقة تجاه الجهاز الذي تنوي شراءه، توصي رحمان البحث عن أجهزة حاصلة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

لكنها شدّدت على أنّ العلاج بالضوء الأحمر ليس "إكسيرًا سحريًا"، ولن تَستخدم الجهاز مرة واحدة لتستيقظ في اليوم التالي لتبدو أصغر بعشر سنوات وبشعرٍ كثيف. 

تتطلّب هذه الأجهزة استخدامًا منتظمًا على مدى أشهر لرؤية النتائج.

التعرّق داخل حمامات الساونا
وسط انتشار صيحات لا فائدة لها.. هل يحمل العلاج بالضوء الأحمر والساونا فائدة حقيقية؟
استخدام الساونا عدّة مرات في الأسبوع قد يكون مفيدًا.Credit: Anastasiia Krivenok/Moment RF/Getty Images

التعرّق داخل الساونا استراتيجية مفيدة أخرى، بحسب سويشر، التي قالت: "إذا لم تفرط فيه، وشربت كمية كافية من الماء، فهو أمر رائع، بل إنّه من أفضل ما يمكنك القيام به لنفسك".

وأضافت أنّ قضاء 20 دقيقة في الساونا يوفّر أيضًا فرصة للاسترخاء بعيدًا عن الهاتف الذكي.

يتمتع استخدام الساونا بشعبية في ثقافات مختلفة حول العالم، وتوجد بعض الأبحاث التي تدعم فائدتها.

ربطت دراسات مثلاً بين الاستخدام المنتظم للساونا وتحسّن صحة القلب والأوعية الدموية، فضلاً عن فوائده للصحة الإدراكية، والحفاظ على الكتلة العضلية، وفقًا لمراجعة بحثية من عام 2021.

ورُغم أنّ الآليات الدقيقة لفعالية الساونا لم تُحدَّد بالكامل، يوصي الرئيس الفخري لقسم طب إعادة التأهيل بكلية الطب في جامعة إيموري بأتلانتا، الدكتور ديفيد بيرك، المرضى الراغبين بتجربتها بالجلوس فيها لمدة 20 دقيقة، من 4 إلى 5 أيام في الأسبوع.

ما الذي ينجح فعلاً

قد يهمك أيضاً

رُغم جاذبية التقنيات الحديثة، وما توحي به من رفاهية عند شراء منتج "معجزة" لتحسين حياتك، لا تُعد حتّى الأدوات المدعومة ببعض الأبحاث، مثل الساونا والعلاج بالضوء الأحمر، العامل الأهم.

إذا لم تكن تتناول طعامًا صحيًا، وتحصل على قسط كافٍ من النوم، وتمارس بعض التمارين الرياضية، وتبني حياة اجتماعية صحية، فلن تتمكن هذه الوسائل من إحداث فرق كبير بمفردها.

كما أنّها تمثل تكلفة إضافية، خصوصًا عندما يكون من الصعب تحقيق أساسيات العيش الصحي طويل الأمد بالفعل.

وقال فينكاترامان راماكريشنان، العالِم في مختبر مجلس البحوث الطبية لعلم الأحياء الجزيئي بكامبريدج، إنجلترا، إنّ خطوات مثل اتباع نظام غذائي يعتمد في معظمه على النباتات، والحصول على نوم كافٍ، وممارسة الرياضة يجب أن تكون من الأولويات.

وأضاف راماكريشنان، مؤلِّف كتاب "Why We Die: The New Science of Aging and the Quest for Immortality": "يقول الأشخاص إنّ هذه الأمور الثلاثة مجانية، لكنها في الواقع مجانية فقط إذا كان لديك وقت فراغ وتتمتع بالقدرة على القيام بها. الأمر صعب، لكنه في الوقت نفسه قابل للتحقيق".

قد يهمك أيضاً

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق وزارة الصحة العامة تشارك في الاحتفال بأسبوع التطعيم العالمي
التالى وزارة الصحة العامة تشارك في الاحتفال بأسبوع التطعيم العالمي

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.