قيادة الشيخ جوعان تعزز وحدة القارة

قيادة الشيخ جوعان تعزز وحدة القارة
قيادة الشيخ جوعان تعزز وحدة القارة

الخميس 23 أبريل 2026 06:28 مساءً أكد السيد حسين المسلم، المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي، أن دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية- سانيا 2026 تمثل محطة مهمة في مسيرة العمل الأولمبي الآسيوي، في ظل قيادة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس، مشددًا على أن قيادة سعادته للمجلس قد أسهمت في تعزيز وحدة الدول الآسيوية وضمان استمرارية التعاون الرياضي بين جميع الأعضاء.

وشدَّد المسلم، في حوار مع الوفد الإعلامي المرافق لبعثة دولة قطر المشاركة في الدورة، على أهمية الدور الذي تضطلع به القيادة الحالية للمجلس في توحيد الجهود وتجاوز التحديات، مؤكدًا أن الإصرار على مشاركة جميع الدول الأعضاء يعكس التزامًا حقيقيًا بروح الحركة الأولمبية الآسيوية، وفيما يلي تفاصيل الحوار كاملًا:

} كانت هذه أول دورة ألعاب آسيوية في ولاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني كرئيس للمجلس الأولمبي الآسيوي، كيف تنظر لهذا الحدث؟

- تُعدّ سنة 2026 سنة مليئة بالأحداث على مستوى آسيا والمجلس الأولمبي الآسيوي، لقد تم انتخاب سعادة الشيخ جوعان في شهر يناير 2026، وخلال فترة قصيرة، يشرف على تنظيم ثلاث دورات متتالية: الألعاب الشاطئية في سانيا، والألعاب الآسيوية الصيفية في اليابان، والألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية في السعودية.

يعود السبب وراء إقامة هذه الدورات جميعها في سنة واحدة إلى جائحة كورونا، التي أدت إلى تأجيل دورة الألعاب الأولمبية والآسيوية في عام 2022، وترحيل عدد من الدورات من مواعيدها الأصلية، لتتأخر أربع أو حتى ست سنوات.

وقد أثبت الشيخ جوعان، خلال أقل من أربعة أشهر، منذ شهر يناير وحتى الآن، قدرته على قيادة المجلس الأولمبي الآسيوي والحركة الأولمبية الآسيوية، في ظل برنامج مزدحم وتحديات كبيرة، من أهمها التحديات الموجودة في الشرق الأوسط والخليج، والتي أثرت على جميع المجالات، وخاصة المجال الرياضي، وقد قاد هذه المرحلة بنجاح.

فكرته كانت واضحة، وهي ضرورة مشاركة جميع الدول الـ45، بغض النظر عن التحديات، نظرا لإغلاق المطارات وحتى المطارات المفتوحة لم تكن تعمل بكامل طاقتها ولهذا أشرف المجلس الأولمبي الآسيوي تحت قيادة الشيخ جوعان بن حمد على تسهيل مشاركة رياضيي 13 دولة تأثرت بالحرب الأخيرة في الدورة.

} أشرت لموضوع التحديات، والشيخ جوعان في كلمته أكد أنه يسعى لتعزيز الوحدة بين الدول الآسيوية، كيف تنظر إلى كلمة الشيخ جوعان؟

- الكلمة جاءت شاملة وصريحة، حيث بينت الواقع الحالي، ورؤيته للمستقبل. وأكد على شيء واحد، بصفته قائدًا للحركة الأولمبية الآسيوية، وهو أنه يجب على آسيا أن تكون موحدة مهما كانت الظروف، وكانت تلك رسالته لجميع الدول، وليس فقط للحضور وذلك من خلال ما قدمه المجلس للمدينة المضيفة بضمان مشاركة جميع الدول في منافسات الدورة.

} دائمًا ما نلاحظ أن رؤساء المجالس أو المناصب القارية يكونون في سن متقدمة، بينما لا يزال الشيخ جوعان في ريعان الشباب ومحبًا للرياضة، كيف تنظر إلى ذلك؟

- كما قلت، كلمة الشيخ جوعان تعكس خبراته في المجال الرياضي، ولا يمكن قياس الإنسان بعمره، بل بالنظر إلى الخطوات التي تعلم من خلالها، سواء كان الشيخ جوعان أو غيره.

أول مرة تعرفت فيها على الشيخ جوعان كان في سن صغيرة، خلال إحدى منافسات السباحة في دولة قطر، ولا أدري إن كان يتذكرني أم لا.

ثم قابلته عندما كان سفيرًا للشعلة الأولمبية في عام 2006، وكنت حينها مسؤولًا عن بعض المحطات التي زارها، والتقينا خلال تلك الرحلة في أكثر من منطقة، وكان يبلغ حينها من العمر 16 عامًا وقام بزيارة العديد من البلدان ومقابلة العديد من الشخصيات الرياضية الكبيرة، حيث التقيت به في مكاو والهند وهونغ كونغ، وأعتقد أن بداية التأهيل لم تبدأ عندما نجح، بل منذ فترة طويلة، وكنت شاهدًا على ذلك.

والشيء الآخر أنه يتولى رئاسة اللجنة الأولمبية القطرية لأكثر من ثماني سنوات، وتمنحه هذه المحطات، إلى جانب التجارب التي مر بها في سن مبكرة، الثقة والمعلومات التي تمكنه من اتخاذ القرارات المناسبة.

} كيف تقارنون هذه المرحلة بتجربة قطر في استضافة دورة الألعاب الآسيوية 2006؟

- تمثل تجربة قطر نموذجًا مهمًا في هذا السياق، حيث تقدمت لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2006 في وقت كانت فيه الإمكانات محدودة مقارنة بمدن أخرى منافسة مثل كوالالمبور التي كانت تبدو أكثر استعدادا لاستضافة الحدث لأنها كانت تجهز لاستضافة ألعاب كومونولث وكانت الهند قد استضافت من قبل دورتين للألعاب الآسيوية، بينما كانت هونغ كونغ تحظى بدعم من الصين من خلال استخدام مطاراتها وبنيتها التحتية.

في ذلك الوقت، واجهت قطر انتقادات تتعلق بالبنية التحتية، وغياب المنشآت الرياضية المتكاملة، إضافة إلى محدودية السوق من الناحية التسويقية.

ولكن تمثل العامل الحاسم بالنسبة لقطر في وجود رؤية واضحة وإصرار على التنفيذ، وهو ما انعكس لاحقًا في تنظيم نسخة متميزة من الدورة، ساهمت في إحداث نقلة نوعية في البنية التحتية، سواء من حيث المنشآت الرياضية أو قطاع السياحة أو تطوير المطار والخدمات.

كما كان لهذه التجربة تأثير إيجابي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث أسهمت في رفع مستوى الجاهزية لاستضافة الأحداث الكبرى في المنطقة.

} نعود للمجلس الأولمبي الآسيوي، كان لديكم اجتماع مهم بالأمس، والذي اتخذ عددًا من القرارات المهمة مثل استمرار دورة الألعاب الشاطئية، كيف كانت نتائجه؟

- جاءت طلبات استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية منذ شهر يناير في ظل وجود رئيس جديد للمجلس، فقد أعطى ذلك الثقة للدول، مثل الفلبين وكازاخستان وأوزبكستان، للاستثمار في استضافة الدورات، سواء كانت شاطئية أو شتوية أو آسيوية، فلا تتقدم اللجنة الأولمبية بمفردها، بل يجب عليها الحصول على دعم حكومي للتقدم بالملف، الأمر الذي يتطلب ثقة تلك الحكومات في قيادة المجلس الأولمبي الآسيوي.

وشهدنا مع وجود رئيس جديد حالة من التوحد داخل آسيا مرة أخرى، فبعد قدوم الشيخ جوعان، حيث لمس الجميع قدرا أكبرا من الاستقرار والاستمرارية، وعليه زادت الطلبات، من الفلبين وماليزيا وفيتنام والهند ومنغوليا لاستضافة الدورة.

} السنة القادمة سيكون هناك اجتماع مهم للمجلس الأولمبي الآسيوي، كيف تنظرون لهذا الاجتماع ولفرص انتخاب الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني لولاية جديدة؟

- تم فتح باب التسجيل، وتم تعميم ذلك على جميع الدول، وسيكون الموعد النهائي للتسجيل يوم 30 يونيو. وأي شخص تنطبق عليه الشروط يمكنه التقدم، ولا يمكنني الآن تحديد من سيتقدم، وعند إغلاق باب الترشح يمكن الحديث بشكل أوضح.

} نرجع للفترة التي أمضاها الشيخ جوعان في رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي، كيف ترى تفاعل الأعضاء؟

- أنتم حضرتم وشاهدتم في الملعب وفي المدينة وفي الاجتماعات كيف كان التفاعل، فهناك تفاعل واضح مع قيادة جديدة وشابة، تتمتع بالطموح والرؤية، لكن عندما نتحدث عن الانتخابات، لا يمكن التنبؤ بمن سيتقدم أو من سيتمتع بالأهلية.

}هل حان الوقت لاستضافة إحدى دول الخليج للألعاب الأولمبية؟

- الوقت مناسب منذ فترة، لكن القرار في النهاية يعود إلى الدول نفسها. تتمتع دول الخليج بالإمكانات والبنية التحتية وخاصة قطر باستضافتها لأكبر الأحداث الرياضية إلى جانب ما تحظى به من حضور وتأثير دولي، وهو ما يؤهلها لاستضافة حدث عالمي بحجم الألعاب الأولمبية.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق الشراع يواصل المنافسة
التالى تحديات قوية في رموز اللقايا الذهبية

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.