أخبار عاجلة
معلم من قطر يفوز بجائزة خليفة التربوية -
QNB: حلول لمواجهة الاحتيال المصرفي -
انطلاق منافسات دوري نجوم قطر الإلكتروني -

"الحرب كادت أن تنتهي".. مصادر تكشف لـCNN كواليس الخلاف بين أمريكا وإيران خلال المفاوضات

"الحرب كادت أن تنتهي".. مصادر تكشف لـCNN كواليس الخلاف بين أمريكا وإيران خلال المفاوضات
"الحرب كادت أن تنتهي".. مصادر تكشف لـCNN كواليس الخلاف بين أمريكا وإيران خلال المفاوضات

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 20 أبريل 2026 10:51 مساءً (CNN) --  مع اقتراب نهاية الأسبوع، بدا أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي استمرت 7 أسابيع، ثم فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما رفضه مساعدوه مرارًا وتكرارًا.

بدا ترامب وكأنه يحاول التفاوض عبر الصحافة، فنشر على وسائل التواصل الاجتماعي حول المفاوضات الجارية، وتحدث إلى عدد من الصحفيين عبر الهاتف صباح الجمعة.

وبينما كان وسطاء باكستانيون يطلعونه على آخر المستجدات في المفاوضات الجارية مع المسؤولين الإيرانيين في طهران، زعم أن إيران وافقت على مجموعة من البنود التي قالت مصادر مطلعة على المفاوضات ، لشبكة CNN، إنها لم تُحسم بعد، كما أكد أن طهران وافقت على العديد من المطالب الأمريكية الأكثر إثارة للجدل، بما في ذلك موافقتها على تسليم اليورانيوم المخصب، وأعلن قرب انتهاء الحرب.

قد يهمك أيضاً

ورفض المسؤولون الإيرانيون علنًا العديد من هذه التصريحات، ونفوا استعدادهم لجولة أخرى من المفاوضات، مما أدى إلى تبديد التفاؤل المتزايد بشأن التوصل إلى اتفاق.

والآن، لا يزال مصير مفاوضات السلام غامضًا.

وأقرّ بعض مسؤولي إدارة ترامب، في تصريحات خاصة لـ CNN، بأن تصريحات الرئيس الأمريكي العلنية أضرت بالمفاوضات، مشيرين إلى حساسية المفاوضات وانعدام ثقة الإيرانيين العميق بالولايات المتحدة. 

ومما يزيد الأمر تعقيدًا، أن مسؤولين أمريكيين يشتبهون بوجود انقسام بين فريق التفاوض الإيراني، بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، وبين "الحرس الثوري" الإيراني، مما يثير تساؤلات حول الجهة المخوّلة بالتوقيع النهائي على الاتفاق.

وقال أحد المطلعين على المفاوضات لـ CNN: "لم يرق للإيرانيين لجوء الرئيس إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتفاوض، وإظهاره وكأنهم وافقوا على بنود لم يتفقوا عليها بعد، وبنود لا تحظى بشعبية لدى الشعب الإيراني"، مضيفًا أن "الإيرانيين قلقون بشكل خاص من الظهور بمظهر الضعيف".

ومن بين تصريحاته قال ترامب لوكالة بلومبيرغ إن إيران وافقت على تعليق برنامجها النووي "دون حدود".

 وقال لشبكة سي بي إس نيوز إن طهران "وافقت على كل شيء"، وستتعاون مع الولايات المتحدة لتسليم اليورانيوم المخصب، وأضاف لموقع أكسيوس أن اجتماعًا "سيُعقد على الأرجح خلال عطلة نهاية الأسبوع"، قائلاً: "أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق خلال اليوم أو اليومين القادمين".

وتعرض وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران لاختبار جديد الأحد، عندما أطلقت مدمرة أمريكية مزودة بصواريخ موجهة النار على سفينة شحن إيرانية واستولت عليها بعد محاولتها اختراق الحصار البحري الأمريكي في خليج عُمان، مما زاد من غضب الإيرانيين.

والآن، مع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين، يواجه ترامب مجددًا قرارًا مصيريًا: هل يقبل اتفاقًا، حتى لو كان غير كامل، أم يُصعّد الصراع الذي قال سابقًا إنه سينتهي بحلول هذا الوقت؟

وبحلول الاثنين، بدا المسؤولون في إيران أقل مقاومةً لمزيد من المفاوضات.

 لكن ملامح أي اتفاق مُحتمل ظلت غامضة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت: "لم تكن الولايات المتحدة يومًا أقرب إلى التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، على عكس الاتفاق الكارثي الذي أبرمته إدارة أوباما، وذلك بفضل قدرة الرئيس ترامب التفاوضية. إن من لا يدرك تكتيكات الرئيس ترامب طويلة الأمد إما أنه جاهل أو يتجاهل الحقائق عمدًا".

ووضع ترامب عدة خطوط حمراء للمفاوضات، من بينها تجميد إيران لتخصيب اليورانيوم وتسليم مخزونها من المواد شبه المخصبة. 

وفي المقابل، تُصر طهران على السماح لها بالحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز، وتطالب في الوقت نفسه الولايات المتحدة برفع العقوبات.

وخلال الجولة الأولى من المفاوضات، اقترح المفاوضون الأمريكيون وقف تخصيب اليورانيوم في إيران لمدة 20 عامًا، وفقًا لمصدر مطلع على المناقشات. 

وردّت إيران باقتراح تعليق التخصيب لمدة 5 سنوات، وهو ما رفضته الولايات المتحدة، بحسب مسؤول أمريكي.

ويتضمن أحد المقترحات الأخيرة من الجانب الإيراني وقفًا مؤقتًا للتخصيب لمدة 10 سنوات، يليه عقد آخر توافق فيه إيران على التخصيب بمستويات أقل بكثير من مستوى التخصيب اللازم لصنع الأسلحة، وذلك وفقًا لمصدر مطلع على المناقشات. 

في المقابل، صرّح ترامب للصحفيين بأنه لا يريد أي تخصيب على الإطلاق، ويعارض حتى وقف التخصيب لمدة 20 عامًا.

كما تدرس إدارة ترامب رفع تجميد 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية كجزء من المفاوضات الجارية مع طهران، حسبما ذكرت مصادر لـ CNN سابقًا.

وتأتي هذه الخطوة مقابل تسليم إيران مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

وسيكون مدى مرونة كل طرف في شروطه هو الفيصل في إمكانية التوصل إلى اتفاق. 

بالنسبة لترامب، من أهم الأولويات عدم الموافقة على اتفاق يُشبه خطة العمل الشاملة المشتركة التي أُبرمت في عهد أوباما، وهي الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحب منه 2018، والذي وصفه مرارًا وتكرارًا بالضعيف.

ويأمل المفاوضون، على أقل تقدير، في التوصل إلى تفاهم إطاري بين الولايات المتحدة وإيران، يُفضي بدوره إلى مفاوضات أكثر تفصيلًا خلال الأسابيع المقبلة حول أدق تفاصيل الاتفاق.

 إلا أن هذا النهج لا يخلو من معارضين يحذرون من أن إيران قد تُدمر.

وتُجري المفاوضات حاليًا كنوع من المماطلة لكسب الوقت، في ظل الكشف عن بعض أنظمة الصواريخ التي دُفنت خلال الحرب.

وأصرّ ترامب،، الاثنين على أنه لا يشعر بأي ضغط للتوصل إلى اتفاق، على الرغم من تزايد استياء الشعب الأمريكي من الحرب ودورها في ارتفاع أسعار الوقود، وكتب على منصته "تروث سوشيال": "لستُ تحت أي ضغط على الإطلاق، ومع ذلك، سيحدث كل شيء، وبسرعة نسبية".

ولم يتضح الاثنين ما إذا كان أي من مستشاريه قد أبدى مخاوفه له من أن ميله إلى النشر قد يضر بالمفاوضات، وكات منشوراته على "تروث سوشيال" حول الحرب، بلغ مجموعها أكثر من 900 كلمة.

ولم تزد تصريحاته العلنية إلا من حالة عدم اليقين المحيطة بالمفاوضات.

والأحد، أهلن ترامب أن نائبه جيه دي فانس لن يشارك في هذه الجولة من المفاوضات، مُشيرًا إلى مخاوف أمنية لم يُفصح عنها. 

في الوقت نفسه، ظهر مسؤولان رفيعا المستوى في حكومته - سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز ووزير الطاقة كريس رايت - على شاشة التلفزيون ليؤكدا أن فانس سيقود الوفد في إسلام آباد، كما فعل في الجولة الأولى.

واتضح لاحقًا أنهما كانا على صواب وأن ترامب كان مخطئًا. 

زقال مسؤول في البيت الأبيض لشبكة CNN ردًا على سؤال حول ما حدث: "لقد تغيرت الأمور".

وبعد يوم، قدم ترامب تحديثًا آخر مُربكًا، هذه المرة حول مكان وجود نائبه، وأخبر مراسلًا من صحيفة نيويورك بوست أن فانس في الجو ويستعد للهبوط في باكستان خلال ساعات لحضور المفاوضات. 

وبعد لحظات، وصل موكب فانس - الذي كان نائب الرئيس بداخله - إلى الجناح الغربي، وأوضح مسؤول في البيت الأبيض: "نتوقع أن ينطلق الوفد قريبًا".

وقال أشخاص مطلعون على الخطط إن فانس يخطط الآن لمغادرة واشنطن  الثلاثاء لحضور المفاوضات، التي ادعى ترامب الأحد أنها ستُعقد الاثنين.

ولكن المفاوضات تسير الآن وفقًا للخطة لبدء الأربعاء في إسلام آباد. في تعبيرٍ يُعتبر مُخففاً للواقع، حذّرت المصادر من أن الوضع لا يزال "متقلباً".

وينطبق الأمر نفسه على مصير وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين، والذي من المقرر أن ينتهي قريباً. 

ويبدو أن موعد انتهاء الهدنة قد تغيّر أيضاً، استناداً إلى مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع أحد الصحفيين الاثنين.

 وكان قد أعلن في البداية عن وقف إطلاق النار في الساعة 6:32 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 7 أبريل، ما يعني أن الأسبوعين سينتهيان مساء الثلاثاء بتوقيت واشنطن.

لكن ترامب صرّح لوكالة بلومبيرغ بأن الهدنة تنتهي "مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن"، ما يتيح 24 ساعة إضافية من المفاوضات قبل أن يضطر إلى اتخاذ قرار بشأن تنفيذ تهديده بتفجير الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية، وهو ما قد يُعد جريمة حرب، وأضاف أنه "من المستبعد جداً" أن يمددها.

لكنه كان قد تردد سابقاً بشأن الموافقة على تمديد وقف إطلاق النار،  وخلال جلسة مع الصحفيين الأسبوع الماضي، سُئل خمس مرات منفصلة عما إذا كان سيمدد وقف إطلاق النار، فأجاب بثلاث إجابات مختلفة: حيث قال في إحدى المرات بحزم: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيستأنف القتال".

 وفي وقت لاحق، أشار إلى أنه سيقدم تمديدًا إذا لزم الأمر: "إذا احتجنا لذلك، فسأفعل"، وفي إجابة أخرى، أشار إلى أن السؤال غير ذي جدوى، نظرًا لحالة المفاوضات: "سنرى. لا أعتقد أننا سنضطر إلى ذلك. من الأفضل ألا نضطر".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق بعد انتقاداتها الحادة للحرب.. إسبانيا تعلن إعادة فتح سفارتها في طهران
التالى أحمد الشرع: سنبقى خارج الصراع بالمنطقة إلا بحالة واحدة

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.