الأربعاء 15 أبريل 2026 06:28 مساءً واشنطن- طهران- الأناضول- قال مسؤولون إقليميون لوكالة أسوشييتد برس، أمس الأربعاء، إن جهود الوسطاء لتمديد الهدنة بين الجانبين قد أحرزت تقدماً، حيث من المتوقع أن يعود الطرفان المتحاربان قريباً إلى طاولة المفاوضات لجولة أخرى.
وأوضح المسؤولون أن الوسطاء يهدفون إلى تمديد وقف إطلاق النار، المقرر انتهاؤه في 22 إبريل/ نيسان، لمدة أسبوعين إضافيين على الأقل لإتاحة فرصة أخرى للدبلوماسية. وأضافوا أن الطرفين أبديا «موافقة مبدئية» على تمديد وقف إطلاق النار.
وقال أحد المسؤولين المشاركين في جهود الوساطة إن الوسطاء يعملون على التوصل إلى حل وسط بشأن النقاط الخلافية الرئيسية الثلاث، وهي البرنامج النووي، ومضيق هرمز، والتعويضات عن الحرب.
ووصل وفد باكستاني رفيع المستوى برئاسة قائد الجيش عاصم منير، إلى إيران لنقل رسالة من الولايات المتحدة والتخطيط للجولة الثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن.
وذكر التليفزيون الإيراني الرسمي، أمس، أن الوفد الباكستاني برئاسة قائد الجيش عاصم منير، وصل إلى العاصمة طهران، حيث كان في استقباله وزير الخارجية عباس عراقجي.
وفي وقت سابق أمس، أعلنت وسائل إعلام إيرانية توجه وفد باكستاني رفيع المستوى برئاسة قائد الجيش عاصم منير، إلى إيران لنقل رسالة من الولايات المتحدة والتخطيط للجولة الثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن.
وذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية (شبه الرسمية)، أن الوفد الباكستاني سينقل رسالة من الولايات المتحدة إلى إيران، ويجري مشاورات بشأن الجولة الثانية المزمعة من المحادثات بين طهران وواشنطن.
والثلاثاء، أفاد إعلام إيراني رسمي، باستمرار تبادل الرسائل الدبلوماسية بين طهران وإسلام أباد، بشأن جولة تفاوض جديدة محتملة مع الولايات المتحدة. و قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الرئيس دونالد ترامب يسعى إلى إبرام اتفاق «شامل» مع إيران وليس اتفاقًا «محدودًا».
جاء ذلك في كلمة ألقاها فانس خلال فعالية بولاية جورجيا، أكد فيها أن واشنطن ستستمر في المفاوضات لتحقيق ذلك.
وأعرب فانس عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى الاتفاق «الشامل»، واصفًا المفاوضات الجارية بأنها «جزء من استراتيجية أوسع» مرتبطة بالهدنة المؤقتة المستمرة منذ نحو أسبوع.
وتطرق فانس إلى رؤية ترامب للمسار التفاوضي، قائلاً: «الرئيس يريد إبرام اتفاق كبير، وما يقدمه لإيران بسيط للغاية، فإذا كنتم مستعدين للتصرف كدولة طبيعية، فنحن مستعدون للتعامل معكم اقتصاديًا كدولة طبيعية».
وأضاف أن ترامب «لا يريد اتفاقًا محدودًا». وأكد نائب الرئيس الأميركي أن الهدنة المؤقتة ما تزال قائمة، مشيرًا إلى أن ذلك يدل على استمرار العملية التفاوضية.
وفيما يتعلق بالاتفاق المحتمل، قال فانس: «سبب عدم اكتمال الاتفاق مع إيران حتى الآن هو أن الرئيس يريد اتفاقًا يضمن عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا».
وأضاف: «سنواصل المفاوضات وسنسعى لتحقيق ذلك، لأن هذا سيكون أمرًا جيدًا جدًا للعالم ولبلدنا وللجميع، ولهذا سنواصل العمل من أجل تحقيقه».
بدوره أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عن استعداد بلاده دائما للحوار، مؤكدا في الوقت نفسه أن محاولات إجبار طهران على الاستسلام محكوم عليها بالفشل. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، أمس، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا».
وانتقد بزشكيان «ازدواجية المعايير» في النظام الدولي.
ولفت إلى أن أي هجوم عسكري على أي دولة هو أمر مخالف للمبادئ «المعترف بها عالميا»، وأن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران غير قانونية.
وأضاف: «إيران لا تسعى وراء الحرب وعدم الاستقرار، وشددت دائما على الحوار والتفاعل البناء مع مختلف الدول.
وفي المقابل، فإن محاولات إجبار البلاد على الاستسلام محكوم عليها بالفشل، والشعب الإيراني لن يقبل أبدا بمثل هذا النهج».
من جهته قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تقدم توصيات ومبادرات في سبيل خفض التصعيد وتمديد الهدنة واستمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، أمس، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة.
وبين أن من أراد الحرب وحرض عليها وسعى لتحقيق مكاسب منها بدأ يتضح مع مرور الوقت، مؤكدا أن تقديرات تركيا منذ اليوم الأول بشأن دور اللوبي الصهيوني تبين لاحقا أنها كانت في محلها.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







