اخبار العرب -كندا 24: الأحد 12 أبريل 2026 08:39 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أثارت واقعة إقدام أم لطفلتين على الانتحار بإلقاء نفسها من شرفة شقتها في محافظة الإسكندرية شمالي مصر، الأحد، في مقطع فيديو تم بثه مباشرة، حالة تعاطف شعبية واسعة على شبكات التواصل، وتحركا رسميا من السلطات المختصة.
وقال المجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر في بيان عبر حسابه على فيسبوك، إنه "في ضوء واقعة وفاة سيدة بالإسكندرية، والتي أسفرت عن ترك طفلتين في ظروف إنسانية صعبة، وجهت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة الدكتورة سحر السنباطي، بتقديم كافة سبل الدعم والمساندة للطفلتين".
كما وجهت السنباطي بتقديم "كافة أوجه الدعم والرعاية اللازمة للطفلتين، بما يشمل الدعم النفسي والاجتماعي، ومتابعة حالتهما لدي الجدة للأم، ومتابعة تحقيقات نيابة سيدي جابر الجزئية في الواقعة، بما يضمن حمايتهما وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهما".
وناشدت "مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بضرورة تحري المسؤولية المجتمعية والإنسانية، والامتناع التام عن نشر أو تداول أي مقاطع فيديو أو صور خاصة بالواقعة، لما لذلك من آثار سلبية جسيمة على الصحة النفسية للطفلتين وأسرتهما، واحترامًا لخصوصيتهما وكرامتهما الإنسانية".
ومن جانبها، قالت مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، في تدوينة عبر حسابها الرسمي على فيسبوك: "لم تكن مجرد حياة انطفأت، بل كانت استغاثة أخيرة كتبت بدموع القهر قبل أن يسكتها الموت. أن تصل الأم، هي في الأصل منبع الحياة والصبر، إلى مرحلة يضيق بها الفضاء الرحب فلا تجد متسعاً إلا في الموت، هو مؤشر خطير على أن (الأمان) قد اغتيل بين مطرقة التعنت وظلم ذوي القربى وسندان الحاجة".
وأضافت: "قضية هذه الأم التي أنهت حياتها ولا نعلم السبب، ولكن احتمالية نزاع على شقة هي سكن بناتها، هي وصمة عار في جبين كل من استقوى ليحرم صغاراً من حضن أمهما وسكينة مأواهما. إن (شقة الحضانة) ليست مجرد جدران، بل هي كرامة، وحين يُنتزع السكن وتُهدد الاستقرار النفسي للأم، فنحن لا ننتزع منها حجراً، بل ننتزع منها الرغبة في البقاء".
وأضافت مايا مرسى: "ومنذ أيام أيضا ماتت الأم وأطفالها لعدم إنفاق الأب، ذنب الصغار الذين رحلوا معلقٌ في رقبة من جفّت مروءته فتركهم للعوز، وفي قلب أمٍّ ضلّت طريق الصبر فظنت أن قتلهم إنقاذٌ، وأن الموت أرحم من يدٍ شحيحة وقلبٍ غائب".
وختمت تقول: "التعسف في استخدام الحق" والابتزاز العاطفي والمادي جريمة تستوجب العقاب الرادع.. ارحموا الصغار ولا تكتبوا اسم والدتهم ولا تعملوا شير للمقطع، ولا تقتحموا خصوصية حسابها وتنشروا منه ارحموا بناتا ليس لهن أي ذنب...".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






