أخبار عاجلة

مصادر تكشف لـCNN تحضير أسلحة لإرسالها إلى إيران ومن الدولة وراء ذلك وسط المحادثات مع أمريكا

مصادر تكشف لـCNN تحضير أسلحة لإرسالها إلى إيران ومن الدولة وراء ذلك وسط المحادثات مع أمريكا
مصادر تكشف لـCNN تحضير أسلحة لإرسالها إلى إيران ومن الدولة وراء ذلك وسط المحادثات مع أمريكا

اخبار العرب -كندا 24: السبت 11 أبريل 2026 01:15 صباحاً (CNN)-- تشير معلومات استخباراتية أمريكية إلى أن الصين تستعد لتسليم أنظمة دفاع جوي جديدة إلى إيران خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وذلك وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة على تقييمات استخباراتية حديثة.

وتؤكد المعلومات الاستخباراتية أيضًا كيف يمكن لإيران أن تستغل وقف إطلاق النار كفرصة لتجديد مخزونها من بعض أنظمة الأسلحة بمساعدة شركاء أجانب رئيسيين.

وأبلغ مصدران شبكة CNNأن هناك مؤشرات على أن بكين تعمل على توجيه الشحنات عبر دول ثالثة لإخفاء مصدرها الحقيقي.

وأفادت مصادر بأن الأنظمة التي تستعد بكين لنقلها هي أنظمة صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف تُعرف باسم "مانباد"، والتي شكلت تهديدًا غير متكافئ للطائرات العسكرية الأمريكية التي تحلق على ارتفاعات منخفضة طوال فترة الحرب التي استمرت خمسة أسابيع، وقد يتكرر ذلك في حال انهيار وقف إطلاق النار.

وقال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن: "لم تُقدم الصين أسلحة لأي طرف من أطراف النزاع؛ والمعلومات المتداولة غير صحيحة.. بصفتها دولة كبرى مسؤولة، تلتزم الصين باستمرار بتعهداتها الدولية. ونحث الجانب الأمريكي على الامتناع عن توجيه اتهامات لا أساس لها من الصحة، وربط الأمور ببعضها بشكل مغرض، والانخراط في الإثارة الإعلامية؛ ونأمل أن تبذل الأطراف المعنية المزيد من الجهود للمساعدة في خفض حدة التوتر".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، صرح متحدث باسم السفارة الصينية لشبكة CNN بأن بكين، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، "تعمل على المساعدة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإنهاء النزاع".

وأشار ترامب خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين إلى أن طائرة إف-15 المقاتلة التي أُسقطت فوق إيران الأسبوع الماضي قد أُصيبت بصاروخ محمول على الكتف، وهو صاروخ موجه حرارياً، بينما صرّحت إيران بأنها استخدمت نظام دفاع جوي "جديد" لضرب الطائرة دون تقديم مزيد من التفاصيل. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا النظام صيني الصنع.

وشحن صواريخ الدفاع الجوي المحمولة على الكتف إلى إيران سيمثل تصعيداً في الدعم الصيني لها منذ أن أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما العسكرية المشتركة في فبراير/شباط.

وذكرت مصادر أن الشركات الصينية واصلت بيع التكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج الخاضعة للعقوبات للإيرانيين، والتي تُمكّن إيران من مواصلة تطوير الأسلحة وتعزيز أنظمة الملاحة لديها، إلا أن قيام الحكومة الصينية بنقل أنظمة الأسلحة بشكل مباشر سيمثل مستوى جديداً من المساعدة.

وذكر أحد المصادر المطلعة على المعلومات الاستخباراتية بأن الصين لا ترى أي جدوى استراتيجية حقيقية في الدخول علنًا في الصراع ومحاولة حماية إيران من الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما تدرك تمامًا استحالة كسبه. وبدلًا من ذلك، تسعى بكين إلى ترسيخ صورتها كحليف دائم لإيران - التي تعتمد عليها اعتمادًا كبيرًا في نفطها - مع الحفاظ على حيادها الظاهري لضمان إمكانية إنكار أي دور لها بعد انتهاء الحرب.

وأشارت المصادر إلى أن الصينيين قد يبررون دعمهم بأن أنظمة الدفاع الجوي ذات طبيعة دفاعية وليست هجومية، ما يميز دعمهم عن دعم روسيا. وقد أفادت شبكة CNN بأن موسكو تقدم الدعم للنظام الإيراني طوال فترة الحرب من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية، الأمر الذي ساعد إيران على استهداف القوات والأصول الأمريكية في الشرق الأوسط بشكل استباقي.

ولطالما ربطت إيران علاقات عسكرية واقتصادية مع كل من الصين وروسيا. وقد قدمت إيران دعمًا كبيرًا لروسيا في حربها على أوكرانيا من خلال تزويدها بطائرات "شاهد" بدون طيار، كما تبيع الصين الجزء الأكبر من نفطها الخاضع للعقوبات.

ويُعدّ هذا تحركًا استفزازيًا، لا سيما وأن بكين صرّحت بأنها ساهمت في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي أوقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع. ومن المقرر أيضًا أن يزور الرئيس دونالد ترامب الصين مطلع الشهر المقبل لإجراء محادثات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.

ومن المتوقع أن يلتقي ترامب مع شي جينبينغ الشهر المقبل في بكين، وقد أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، عن إجراء محادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة والصين بالتزامن مع مفاوضات وقف إطلاق النار مع إيران التي جرت في وقت سابق من هذا الأسبوع.

قد يهمك أيضاً

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق "مجتمع الجريمة الحقيقية".. مراهقون مهووسون بمنفذي إطلاق النار بالمدارس
التالى أحمد الشرع: سنبقى خارج الصراع بالمنطقة إلا بحالة واحدة

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.