أخبار عاجلة
ترامب: "إطلاق نار أقوى" إذا لم يُنفذ الاتفاق -

أول تعليق لولي عهد إيران السابق على وقف إطلاق النار.. ويخاطب "الإيرانيين المحبطين" بهذا الخبر

أول تعليق لولي عهد إيران السابق على وقف إطلاق النار.. ويخاطب "الإيرانيين المحبطين" بهذا الخبر
أول تعليق لولي عهد إيران السابق على وقف إطلاق النار.. ويخاطب "الإيرانيين المحبطين" بهذا الخبر

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 9 أبريل 2026 12:39 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—وجه ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، خطابا للإيرانيين، مساء الأربعاء، بأعقاب إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين.

ونشر رضا بهلوي مقطع فيديو خطابه بتدوينة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا) قائلا: "إلى كل من وقف منكم نصرةً للحرية واستعادةً لإيران على مدار هذه الأيام المائة؛ وإلى من صمدتم بتضحياتكم في وجه الرصاص، وتحديتم خطر القصف طوال الأيام الأربعين الماضية—أبعث إليكم بتحياتي.. أدرك أن الأنباء الواردة بشأن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين ’الجمهورية الإسلامية‘ من جهة، وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، قد أثارت شعوراً بالإحباط لدى الكثيرين منكم. ولكن اليوم ليس وقتاً لليأس، بل هو وقت لتعزيز الإيمان بالنصر. إن ما حدث خلال هذه الأيام الأربعين ينسجم تماماً مع تلك المطالب ذاتها التي رفعتها الأمة الإيرانية أمام المجتمع الدولي، والتي صدحت بها أصواتهم مجدداً—بعد أن سالت دماؤهم في شوارع إيران—خلال مظاهرات ’يوم العمل العالمي‘ في الرابع عشر من فبراير (الموافق للخامس والعشرين من شهر بهمن في التقويم الفارسي)".

وتابع: "إن الضربات التي تلقتها ’الجمهورية الإسلامية‘ في غضون أربعين يوماً فقط تُعد غير مسبوقة، كما أنها ضربات لا يمكن لهذا النظام تدارك آثارها أو إصلاح ما أفسدته. فلقد كان القضاء على علي خامنئي—قاتل عشرات الآلاف من الإيرانيين الشجعان—بحد ذاته إنجازاً تاريخياً لأمتنا. وعلاوةً على ذلك، تم إقصاء العشرات من القادة وكبار رموز القمع في ’الحرس الثوري‘، وقوات ’الباسيج‘، وأجهزة الاستخبارات التابعة للنظام. كما تم القضاء على الآلاف من عناصر القوات القمعية، وشُلّت حركة هيكلية القيادة والسيطرة الخاصة بأعمال القمع، بل وتحطمت تماماً. ودُمّرت البنية التحتية العسكرية التي لم تُشَيَّد للدفاع عن إيران، وإنما لتصدير الإرهاب وزعزعة الاستقرار. كما تم تقليص الموارد المالية التي يخصصها النظام للقمع الداخلي والإرهاب الخارجي بشكل حاد؛ وباتت ’الجمهورية الإسلامية‘ اليوم أكثر عزلةً وبغضاً في المنطقة والعالم من أي وقت مضى".

وأضاف: "لم يتبقَّ لهذا النظام سوى الاعتماد على المرتزقة الأجانب وعلى أقلية متعطشة للدماء ومُلطخة بها، تكمن مصالحها في بقاء هذا النظام؛ وهو نظامٌ مُنيَ بهزيمة قاسية على أرض الواقع، ومع ذلك، فإنه لا يزال يتبجح بالنصر ويرفع شعارات التفاخر، مستخدماً في ذلك أداة قطع الإنترنت عن 90 مليون إيراني، وآلته الضخمة لنشر الأكاذيب. إن أولئك الذين زعموا أنهم لن يقبلوا بوقف إطلاق النار أبداً، قد خسروا اليوم قادتهم وقادة جيشهم، وخسروا الحرب، واضطروا لقبول وقف إطلاق النار، وجُرّوا في نهاية المطاف إلى طاولة المفاوضات من أجل الاستسلام الكامل.. غير أننا كنا ندرك منذ البداية أن الجمهورية الإسلامية لن تسقط بمجرد القضاء على قيادتها أو إضعاف أجهزتها القمعية عبر الضربات الجوية. ولهذا السبب، أكدتُ في كل رسالة وجهتها إليكم أننا نحن —الأمة الإيرانية— من يجب أن نوجه الضربة القاضية لهذا النظام المترنح، وأن نسقطه بأيدينا".

واستطرد بالقول: "أريدكم أن تعلموا أنني أتابع أوضاعكم في إيران عن كثب. وأنا أدرك تماماً أن الجمهورية الإسلامية قد أُصيبت بوهنٍ شديد، إلا أن قدرتها على القمع لم تُقضَ عليها تماماً بعد. إن هدفي الأسمى والوحيد هو أن تأتي الخطوة الحاسمة لإسقاط الجمهورية الإسلامية بأقل تكلفة بشرية ممكنة؛ فحياة كل واحدٍ منكم غاليةٌ وثمينةٌ جداً بالنسبة لي. لذا، أطلب منكم التحلي بالصبر، وحماية أنفسكم، وترقّب اللحظة الحاسمة بإيمانٍ راسخ بالنصر واستعدادٍ تام. وفي غضون ذلك، سأعمل أنا وجميع أبناء وطننا المقيمين في الخارج، بكل ما أوتينا من قوة، على رفع مطلبكم الأساسي —وهو إنهاء الجمهورية الإسلامية— ليكون شعارنا وهتافنا الجامع".

وأردف: "كونوا على يقينٍ تام بأنه لا توجد أي قوة في العالم يمكنها الصمود أمام جبروت أمةٍ موحدة. ففي هذه المرة، لم يعد أمام الجمهورية الإسلامية أي طريقٍ للفرار، ولا أي فرصةٍ للبقاء؛ وسوف يتم إسقاطها على أيديكم القوية، أنتم يا أبناء الأمة الإيرانية العظيمة.."

قد يهمك أيضاً

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق بالأسماء.. ترامب يهاجم دولاً "لم تقدم العون" في حرب إيران
التالى «سدرة للطب» يطلق خدمات جديدة.. قريباً

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.