اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 8 أبريل 2026 06:15 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تبرز الألوفيرا كأحد أكثر المكونات شهرة وفائدة في عالم العناية بالبشرة، حيث استطاعت هذه النبتة الخضراء أن تتحول من عنصر طبيعي بسيط إلى مكوّن أساسي في روتين الجمال اليومي حول العالم.
مع تطور الأبحاث العلمية، تبيّن أن الألوفيرا تحتوي على تركيبة غنية بالعناصر النشطة التي تساعد على دعم تجديد البشرة وتعزيز مرونتها وحمايتها من العوامل البيئية الضارة وعلامات التقدم في السن، ما جعلها واحدة من أبرز المكونات الطبيعية التي تجمع بين البساطة والفعالية في آنٍ واحد.
في هذا السياق، تحدثت الخبيرة اللبنانية في مجال العناية بالبشرة نونا باز، في مقابلة مع موقع CNN بالعربيّة، عن القوة البيولوجية لنبتة الألوفيرا، وشرحت كيف يمكن لهذه النبتة أن تلعب دورًا أساسيًا في العناية اليومية بالبشرة، سواء من حيث الترطيب، أو الحماية، أو دعم تجدد الخلايا.

أوضحت باز أن الألوفيرا تُعد من أغنى النباتات الطبيعية بالعناصر المفيدة، إذ تحتوي على أكثر من 75 عنصرًا غذائيًا وما يزيد عن 200 مركب نشط بيولوجيًا، من بينها الفيتامينات A وC وE، إضافة إلى المعادن، والإنزيمات، والبوليسكاريدات، والأنتراكينونات. ويعمل هذا المزيج المتكامل بتناغم ليمنح البشرة مضادات أكسدة قوية وخصائص مضادة للالتهابات، إلى جانب عوامل إصلاح طبيعية تساعد في الحفاظ على صحة البشرة يوميًا ودعم العلاجات المتخصصة.
وأشارت الخبيرة اللبنانية في مجال العناية بالبشرة إلى أنّ أبرز فوائد الألوفيرا تكمن في قدرتها على ترطيب وتغذية البشرة بعمق، حيث تعمل كمرطب طبيعي يسحب الرطوبة إلى الجلد، ويقوي في الوقت ذاته حاجز البشرة الواقي. وتتمثل النتيجة ببشرة ناعمة ومرنة ومشرقة، مع توهج صحي يدوم لفترة طويلة من دون ترك أثر دهني.
كما أن خفة قوام جل الألوفيرا تجعله مناسبًا بشكل خاص للبشرة المختلطة والدهنية، إذ يوفر الترطيب اللازم من دون الإحساس بالثقل الذي قد تسببه بعض الكريمات الثقيلة.
وأكدت باز أن الاستخدام المنتظم للألوفيرا لا يقتصر على ترطيب البشرة فقط، بل يمتد إلى تحسين مظهر الجلد بشكل عام، إذ تساعد على شدّ الجلد في أي منطقة بالجسم، مثل الوجه، والرقبة، والصدر، والفخذين، مع التخفيف من مظهر التجاعيد عند الاستخدام المنتظم.

كما أشارت باز إلى أن التجارب السريرية تُظهر أن الألوفيرا تعمل على مستوى الخلايا، من خلال تعديل استجابة الجهاز المناعي في الجلد، وهو ما يفسر استخدامها في العناية بالبشرة بعد الإجراءات التجميلية مثل التقشير الكيميائي، أو الليزر، أو التقشير الدقيق.
وأوضحت الخبيرة اللبنانية في مجال العناية بالبشرة أن الألوفيرا توفر أيضًا حماية فعالة مضادة للأكسدة، إذ تعمل الفيتامينات، والبوليسكاريدات، والمركبات الفينولية الموجودة فيها على تحييد الجذور الحرة، وهي الجزيئات غير المستقرة التي تسرّع شيخوخة البشرة.
من خلال مواجهة الإجهاد التأكسدي، تساعد الألوفيرا على دعم مرونة البشرة، وإشراقتها، ومقاومتها للتلف. كما أن الاستخدام المنتظم لها يمكن أن يُكمّل استراتيجيات مكافحة الشيخوخة الأخرى ضمن روتين العناية اليومي، ويساعد البشرة على مواجهة العوامل البيئية الضارة.
قد يهمك أيضاً
ولفتت باز إلى أن إحدى أبرز خصائص الألوفيرا تتمثل بقدرتها على تسريع التئام الجروح وتجديد البشرة، حيث تحفّز نشاط الخلايا المسؤولة عن إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما المكوّنان الأساسيان للحفاظ على بشرة مشدودة وشابة.
كما تساعد الألوفيرا على تسريع عملية الشفاء وتحسين ملمس البشرة، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الجلد اليومية وتعزيز التعافي بعد الإجراءات التجميلية.
طرق لاستخدام الألوفيرا في الروتين اليومي للعناية بالبشرة- ترطيب الصباح: وضع طبقة رقيقة من جل الألوفيرا بعد تنظيف البشرة، لتثبيت الرطوبة وتحضير الجلد لواقي الشمس والمكياج.
- العناية الليلية: استخدام الألوفيرا كعلاج ليلي لدعم تجدد البشرة أثناء النوم.
- علاج موضعي: وضع الجل مباشرة على الاحمرار، أو التهيّج، أو حروق الشمس لتهدئة فورية وتسريع عملية الشفاء.
وأكدت الخبيرة اللبنانية في مجال العناية بالبشرة أن الألوفيرا مناسبة لجميع أنواع البشرة، إذ إن خفتها وخصائصها غير المسببة لانسداد المسام تجعلها خيارًا مثاليًا للبشرة الحساسة، والمختلطة، والدهنية. كما يمكن أن تستفيد منها البشرة الجافة عند دمجها مع زيت مغذٍ أو كريم مرطب.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





