الثلاثاء 7 أبريل 2026 06:52 مساءً حذرت دراسة علمية حديثة من أن الكثيرين ممن يعرفون باسم «المؤثرون» ينشرون «معلومات مضللة» عن الوصفات الطبية، ضمن حملات ترويج مدفوعة الثمن و«مثيرة للجدل أخلاقيا» تطمس الخط الفاصل بين الرأي الشخصي والتسويق.
واكتشف باحثون من جامعتي فيينا وكولورادو بولدر وكلية دارموث كوليدج أن جهود المؤثرين في تسويق أدوية أي شيء بدءا من الصداع النصفي وحتى التخسيس «ترتبط باستمرار بالمعلومات المضللة».
وأشارت الدراسة إلى «تنامي ظاهرة» المؤثرين «أصحاب الخبرة المحدودة» الذين يحصلون على مقابل للترويج للأدوية، مؤكدة أن الصحة العامة تحتاج إلى حماية أفضل و«الحاجة الملحة» لوضع قواعد جديدة للتعامل مع هذه الظاهرة.
وبحسب الدراسة يتفاقم التأثير السلبي المحتمل للمؤثرين بسبب «ضعف الرقابة التنظيمية وتقادمها» على أنشطتهم، بالإضافة إلى صعوبة إدراك الجمهور في بعض الأحيان «للأهداف الترويجية»، لا سيما عندما يكون هذا المحتوى «مدمجا في قصص شخصية» لهم.
في ورقة بحثية نشرتها الجمعية الطبية الأميركية، دعا الباحثون إلى «تحديث الإرشادات التنظيمية، وفرض متطلبات إفصاح أقوى وأكثر توحيدا، وتعزيز مساءلة المنصات، وإطلاق مبادرات هادفة لمحو الأمية الرقمية».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






