الاثنين 6 أبريل 2026 06:29 مساءً تحت رعاية وحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وبحضور عدد من وكلاء الوزارات والرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وعدد من الشركاء والداعمين، أطلق مركز رعاية الأيتام «دريمة»، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، استراتيجيته الجديدة للأعوام 2026 - 2030، والتي تحمل شعار «تمكين يصنع الأثر». تجسد هذه الاستراتيجية مرحلة جديدة من التطور المؤسسي، مرتكزة على تحويل الرؤية الطموحة إلى مسارات تنفيذ واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، انطلاقًا من رؤية المركز التي تتمثل في «يتيم مصون ممكن، في مجتمع متكافل».
وفي سياق متصل أكدت الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني، المدير التنفيذي لمركز رعاية الأيتام «دريمة»، في كلمتها في حفل الاطلاق أن استراتيجية دريمة 2026 - 2030 تجسد مرحلة جديدة من النضج المؤسسي. وأوضحت أن دريمة، منذ تأسيسه، انطلق برؤية واضحة تتمثل في «يتيم مصون ممكن، في مجتمع متكافل»، وهي رؤية تعكس تزامنًا مع حماية أبنائنا وتمكينهم ليكونوا أفرادًا فاعلين في المجتمع. ومن هذا المنطلق، جاءت استراتيجيتنا الجديدة لتترجم هذه الرؤية إلى منظومة عمل متكاملة، تقوم على تقديم رعاية وتمكين وفق نهج ابتكاري، يضمن انتقال الأبناء نحو الاستقلال والمشاركة الإيجابية في المجتمع. وشددت سعادتها على حرص المركز عند إعداد هذه الاستراتيجية على بناء إطار مؤسسي واضح يعتمد على النتائج وقياس الأثر، حيث تتضمن الاستراتيجية أربع نتائج رئيسية، واثني عشر هدفًا استراتيجيًا، واثني عشر مؤشرًا للأداء، بالإضافة إلى خمس عشرة مبادرة ومشروعًا، وتسعة مشاريع داعمة تسهم في تحقيق الاستدامة المؤسسية. وأشارت إلى أن هذا الإطار يعكس التزام دريمة بالعمل وفق منهجية حديثة في إدارة البرامج الاجتماعية، قائمة على الحوكمة، الشراكة، الابتكار، والاستدامة. كما تؤكد هذه الاستراتيجية إيمان المركز بأن تمكين الأيتام ليس مجرد برنامج اجتماعي، بل هو استثمار طويل الأمد في الإنسان وفي مستقبل المجتمع. واختتم الانطلاق باستعراض المبادرات الرئيسية التي تضمنتها الاستراتيجية، والتي عكست التزام «دريمة» بتبني نهج حديث في إدارة البرامج الاجتماعية، يواكب التطورات العالمية ويحقق تطلعات الدولة في بناء مجتمع متماسك وممكن لجميع فئاته، تحت إشراف ودعم المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي.
ويقوم الإطار الاستراتيجي المعدل للمركز على رؤية واضحة هي «يتيم مصون ممكن، في مجتمع متكافل»، ورسالة تهدف إلى تقديم منظومة رعاية وتمكين متكاملة للأيتام، وفق نهج ابتكاري، يضمن انتقالهم الآمن نحو الاستقلال والمشاركة الإيجابية في المجتمع. وتستند هذه المنظومة إلى قيم أساسية تشمل المسؤولية، العدالة، التمكين، الابتكار، الشراكة، والاستدامة. وتتمثل النتيجة الرئيسية الواحدة لهذه الاستراتيجية في بناء «منظومة متكاملة لتمكين اليتيم؛ تجعله محورًا للقرار والخدمة، وترعى احتياجاته من الطفولة حتى الاستقلال، وتحول الشراكات والتمويل إلى نتائج ملموسة في الرعاية والاحتضان، ضمن حوكمة مؤسسية متميزة وبيئة رقمية متقدمة، بما يحقق جودة حياة أعلى واندماجًا آمنًا ومستدامًا».
وتعكس هذه الاستراتيجية مجموعة من النتائج الوسيطة التي تجسد جوهر رؤية المركز ورسالته وأهدافه، منها نموذج رعاية محور اليتيم الذي يوسع الاحتضان الأسري المؤهل ويخفض الاعتماد على الإيواء، ويعزز الاندماج والرضا. كما تضمن انتقالاً آمناً للأيتام تدريجياً نحو استقلال منظم يضمن لهم استمرارية الاستقرار النفسي والاجتماعي والتعليمي والمهني. وتعتمد الاستراتيجية على منظومة تمويل ترتكز على الأثر، تنوع مصادر الدخل وتحول مساهمات الشركاء إلى نتائج ملموسة في رعاية وتمكين الأيتام. وتدعم هذه المنظومة بنية مؤسسية متميزة مدعومة ببيانات موثوقة ومنصات رقمية مؤتمتة، وكفاءات بشرية مقدرة، وسياسات امتثال محكمة.
ويتضمن الملخص الكمي لعناصر الخطة الاستراتيجية اثني عشر هدفًا استراتيجيًا تجسد مجالات عمل المركز وتبلور أولوياته في غايات قابلة للتنفيذ، واثني عشر مؤشرًا للأداء الاستراتيجي لضبط قياس الأثر بعيد المدى والتحقق من التقدم نحو الرؤية المنشودة. كما تشمل خمس عشرة مبادرة ومشروعًا ترسم خريطة الطريق التنفيذية، وتدفع كفاءة الأداء المؤسسي نحو مستويات أعلى من الفعالية، بالإضافة إلى تسعة مشاريع داعمة تؤمن الممكنات البشرية والمادية والتقنية اللازمة لضمان انطلاقة ناجحة وتنفيذ مستدام لمشاريع ومبادرات الخطة. وتعد هذه المنظومة ركيزة أساسية لمتابعة تنفيذ الخطة وقياس فعاليتها، كما تتيح للمركز بناء ثقافة مؤسسية قائمة على النتائج، والمساءلة، والتحسين المستمر.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






