الأحد 29 مارس 2026 06:28 مساءً كشف تقرير حديث عن تصاعُد ظاهرة ما يُعرَف بـ«مؤثري المرض» على منصات التواصل الاجتماعي في بريطانيا.
ويعمل هؤلاء المؤثرون على تغذية أزمة العزوف عن العمل في بريطانيا، من خلال تقديم إرشادات تفصيلية لمساعدة الأفراد على تعظيم قيمة إعانات العجز، حتى في غياب أدلة طبية واضحة.
ووفق التقرير الصادر عن مؤسسة «بوليسي إكستشانغ»، ينشر هؤلاء المؤثرون محتوى واسع الانتشار يتضمن«دليلًا عمليًا» لاجتياز إجراءات الحصول على الإعانات، بما في ذلك كيفية صياغة الأعراض في استمارات التقديم، مع تشجيع المتابعين على «المبالغة» لزيادة فرص القبول.
وأشار الباحثون إلى أن بعض المتقدمين باتوا يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي مثل «تشات جي بي تي» لصياغة إجابات نموذجية وتقوية طلباتهم، حتى في حالات لا تتوافر فيها أدلة طبية كافية، وهو ما يثير مخاوف بشأن استغلال النظام.
وأوضح التقرير أن هذه المواد الرقمية، التي تحصد أحيانًا عشرات الآلاف من المشاهدات، قد تدفع أشخاصا لم يكونوا يفكرون في التقدم بطلبات إعانة إلى اتخاذ هذه الخطوة، ما يساهم في «تطبيع» نمط حياة يعتمد على الدعم الحكومي ويعزز ثقافة الاستحقاق.
كما يروج بعض صناع المحتوى لإمكانية الحصول على مزايا مالية كبيرة، تصل في بعض الحالات إلى عشرات الآلاف من الجنيهات، خاصة في ملفات تتعلق باضطرابات مثل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).
وبحسب التقرير، تبلغ تكلفة الخمول الاقتصادي الناتج عن المرض في بريطانيا نحو 212 مليار جنيه إسترليني سنويًا، أي ما يعادل حوالي 7 % من الدخل القومي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






