أخبار عاجلة
سعر برميل النفط الكويتي ينخفض 13.32 دولار -

من الألغام إلى المسيّرات.. نظرة على أدوات إيران في سيطرتها على هرمز

من الألغام إلى المسيّرات.. نظرة على أدوات إيران في سيطرتها على هرمز
من الألغام إلى المسيّرات.. نظرة على أدوات إيران في سيطرتها على هرمز

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 27 مارس 2026 04:03 صباحاً (CNN)-- لقد ظل مضيق هرمز مغلقاً فعلياً لما يقرب من أربعة أسابيع - مما ألقى بأسواق النفط العالمية في أتون الفوضى - ولا تلوح في الأفق أي نهاية واضحة لهذا الوضع.

لقد أدت التهديدات الإيرانية والهجمات التي شنتها على السفن في منطقة الخليج إلى رفع مستوى مخاطر العبور بدرجة كافية لتعطيل حركة الملاحة بالكامل تقريباً عبر هذا الممر المائي الضيق، الذي يُعد القناة الرئيسية لنقل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية، فضلاً عن الأسمدة التي تساعد في زراعة المحاصيل التي يعتمد عليها العالم.

وفي ظل تفاقم أزمة الطاقة، روّج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء هذا الحصار، بينما اتخذ في الوقت ذاته خطوات لنشر آلاف الجنود الإضافيين في منطقة الشرق الأوسط، وبحث إمكانية توفير مرافقة من جانب البحرية الأمريكية لناقلات النفط.

غير أن إيران لا تزال تملك اليد العليا من نواحٍ عديدة؛ ويعود ذلك جزئياً إلى أساليبها في الحرب غير التقليدية - بما في ذلك الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة والألغام البحرية - وجزئياً إلى موقعها الجغرافي. وإذا ما نُظر إلى هذين الواقعين مجتمعين، فإنهما يجعلان من الصعب على الولايات المتحدة، أو غيرها من الأطراف، حماية السفن أو تأمين المضيق عسكرياً.

كما أن احتفاظ إيران بزمام السيطرة يُعد أمراً مُدراً للأرباح؛ إذ صرّح مسؤولون إيرانيون بأنهم سيواصلون فرض رسوم مقابل المرور الآمن لبعض ناقلات النفط عبر المضيق، وذلك عقب صدور تقرير عن مؤسسة "Lloyd’s List Intelligence" في 23 مارس/آذار، أفاد بأن سفينتين على الأقل قد دفعتا مبالغ طائلة للعبور.

يقول محللون إن قدرة إيران على إلحاق الضرر بالسفن التجارية، عبر ترسانتها من القدرات الهجومية، قد تراجعت منذ اندلاع الحرب.

وقال رولاندز: "ومع ذلك، فمن شبه المستحيل خفض المخاطر إلى الصفر؛ إذ يمكننا أن نتوقع أن تواجه السفن مستوى متبقياً من التهديد - لفترة قادمة من الزمن - ناتجاً عن بعض هذه الأنظمة أو جميعها".

ووفقاً لروولاندز، فإن طبيعة التهديدات المعقدة تعني أن أي عملية لمرافقة السفن ستتطلب على الأرجح ما هو أكثر بكثير من مجرد تشكيل تقليدي لقافلة من السفن الحربية التي تبحر أمام الناقلات وخلفها.

وأضاف: "من المرجح أن تعتمد أي مهمة بحرية نهجاً دفاعياً متعدد الطبقات، يستند إلى المراقبة عبر الأقمار الصناعية وطائرات الدوريات والطائرات المسيرة. كما قد تسلك السفن مساراً محدداً جرى تطهيره مسبقاً من الألغام".

وقال نك تشايلدز، الباحث في شؤون القوات البحرية والأمن البحري بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، إن الولايات المتحدة تمكنت من إضعاف العديد من القدرات البحرية التقليدية لإيران؛ غير أن التهديد الأكبر لا يزال ينبع من الترسانة الإيرانية غير التقليدية، مثل الطائرات المسيرة، وزوارق الهجوم السريع الصغيرة، وحتى القوارب غير المأهولة المحشوة بالمتفجرات.

وأضاف تشايلدز لشبكة CNN: "إذا ما قرر الإيرانيون زرع الألغام، فيمكنهم إلقاؤها من مؤخرة مركب شراعي (داو) يبدو في ظاهره غير مثير للريبة".

وأشار تشايلدز إلى الغواصات الصغيرة القادرة على العمل في المياه الضحلة، وقال: "وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة قد تكون قد وضعت في حسبانها الغواصات الإيرانية الكبرى، إلا أنه ربما لا تزال هناك 'غواصات قزمية' يتعين أخذها في الاعتبار".

كما يعمل حلفاء الولايات المتحدة، بمن فيهم المملكة المتحدة وفرنسا والبحرين، على وضع خطط فعالة لضمان سلامة الملاحة الدولية في هذا الممر المائي.

إلى أين وصلت الأمور الآن؟

هاجمت إيران ما لا يقل عن 19 سفينة بالقرب من مضيق هرمز، وفي الخليج العربي وخليج عُمان.

يشير المحللون إلى أن إيران ليست بحاجة حتى إلى تدمير السفن لتحقيق هدفها المتمثل في تعطيل تجارة الطاقة العالمية؛ فما دام مستوى التهديد مرتفعاً بما يكفي، فمن غير المرجح أن تخاطر شركات الشحن باستئناف عمليات العبور. ومع ذلك، فقد تمكنت بعض السفن التي تربطها صلات بإيران والصين والهند وباكستان من عبور المضيق.

وقد صرحت إيران بأن "السفن غير المعادية" يُسمح لها بعبور المضيق شريطة أن تقوم بالتنسيق مع السلطات الإيرانية. وذكر تقرير صادر عن مؤسسة "Lloyd's List Intelligence" أن ما لا يقل عن 16 سفينة قد تمكنت من العبور، من بينها سفينة يُعتقد أنها دفعت رسوماً بلغت مليوني دولار، فضلاً عن العديد من الناقلات "الشبحية" التي استخدمت هويات مزيفة لسفن تم تفكيكها سابقاً. ولا يتسنى لشبكة CNN التحقق من صحة هذا التقرير بشكل مستقل.

وحتى لو استؤنفت حركة الناقلات بالكامل في نهاية المطاف، فإن الأمر سيتطلب وقتاً لتصريف التكدس الحاصل؛ إذ لا تزال قرابة 2000 سفينة عالقة داخل الخليج العربي، وذلك وفقاً لما ذكرته المنظمة البحرية الدولية.

تُروّج إدارة ترامب لما تصفه بأنه تقدم دبلوماسي. وفي المقابل، تؤكد إيران أنها ليست في مفاوضات مع الولايات المتحدة، رغم أنها أقرت بتبادل الرسائل عبر وسطاء.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق "أسعد لحظات حياتي".. شاهد ردود فعل إيرانيين يحتفلون في لندن بعد مقتل خامنئي
التالى مسؤولة إماراتية لـCNN: لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء وابل الصواريخ الإيرانية

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.