أخبار عاجلة

حلفاء ترامب في الخليج يضغطون من أجل معالجة مخاوفهم قبل وقف الحرب مع إيران

حلفاء ترامب في الخليج يضغطون من أجل معالجة مخاوفهم قبل وقف الحرب مع إيران
حلفاء ترامب في الخليج يضغطون من أجل معالجة مخاوفهم قبل وقف الحرب مع إيران

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 26 مارس 2026 01:27 صباحاً (CNN) – قبل الحرب مع إيران، مارس حلفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من دول الخليج العربية ضغوطًا مكثفة ضد شنّ ضربات على طهران، خشية الهجمات التي قد تشنها طهران عليهم، أما الآن ومع استمرار الحرب، يخشون أن يؤدي الانسحاب السريع إلى وضع أسوأ مما كان عليه قبل اندلاعها.

خلال الأسبوع الماضي، ومع تزايد الزخم نحو مفاوضات إنهاء الحرب، صرّح مسؤولون خليجيون علنًا بأن القدرات العسكرية الإيرانية، التي استُخدمت لمعاقبتهم على أفعال الولايات المتحدة وإسرائيل، لا يمكن أن تبقى على حالها في أي نظام إقليمي مستقبلي. وبينما لا يزال التهديد النووي قائمًا، فإنهم يرون أن الصواريخ الإيرانية تشكل خطرًا أكثر إلحاحًا.

قد يهمك أيضاً

وقال مسؤول إقليمي مطلع على الموقف السعودي لشبكة CNN إن السعودية تريد إضعاف قدرات طهران على صعيد الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز "قدر الإمكان" قبل انتهاء الحرب، بينما تعتقد الإمارات العربية المتحدة أنه سيكون من "الصعب" على المنطقة الاستمرار في التعايش مع برنامج إيراني للصواريخ والطائرات المسيرة، وفقًا للمسؤول نفسه.

من جانبه، قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، الأسبوع الماضي إن الرسالة المستفادة من الحرب الإيرانية "أصبحت واضحة للغاية".

وقال قرقاش: "إن تفكيرنا لا يتوقف عند وقف إطلاق النار، بل يتجه نحو حلول تضمن الأمن المستدام" في الخليج، بما في ذلك معالجة "التهديد النووي الإيراني والصواريخ والطائرات بدون طيار والتنمر في المضائق".

وأضاف في منشور له على منصة "إكس"، تويتر سابقًا، الأحد: "من غير المعقول أن يتحول هذا العدوان إلى حالة تهديد دائمة".

يقول مسؤولون أمريكيون إنهم يسعون لتحقيق أهداف مماثلة.

وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث هذا الشهر إن الهدف هو "تدمير الصواريخ الهجومية الإيرانية، وتدمير إنتاج الصواريخ الإيرانية، وتدمير أسطولها البحري وبنيتها التحتية الأمنية الأخرى".

إعادة كتابة الأمن الإقليمي

صرح مسؤولون إيرانيون بأن معظم قوتهم النارية استُخدمت ضد دول عربية مجاورة، الأمر الذي أثار حيرة القادة الإقليميين الذين يصرون على أنهم لم يلعبوا أي دور في الحرب، بل سعوا جاهدين لمعارضتها. ومع تصاعد حدة الحرب، اتهمت طهران عدة دول خليجية بالسماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها لشن هجمات على الجمهورية الإسلامية.

وتغيرت مطالب إيران طوال فترة الحرب، إذ صرح مسؤولون إيرانيون بأنهم يطالبون بوضع جديد في المنطقة يشمل إضفاء الطابع الرسمي على سيطرة طهران على مضيق هرمز، ودفع تعويضات عن الحرب، وتغيير التحالفات القائمة منذ عقود بين دول الخليج العربية والولايات المتحدة. كما هددت إيران بتوسيع نطاق هجماتها ضد جيرانها العرب.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الثلاثاء عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان يضغط على ترامب لمواصلة الحرب ضد إيران، بحجة أنها تمثل "فرصة تاريخية" لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.

لكن الرسائل العامة الصادرة من المملكة العربية السعودية لا تزال تركز على خفض التصعيد.

وصرّح مسؤول سعودي رفيع المستوى لشبكة CNN بأن الرياض "لا تزال تدعم" التوصل إلى حل سلمي لهذا الصراع، كما فعلت قبل بدء الحرب.

وقال المسؤول: "إن همّنا الرئيسي اليوم هو الدفاع عن أنفسنا ضد الهجمات اليومية على شعبنا وبنيتنا التحتية المدنية. ونحن على اتصال وثيق بإدارة ترامب، والتزامنا ثابت لا يتغير".

كما أصرت قطر، التي توقف إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال تمامًا بسبب هجمات إيران، على أن أي حل للحرب يجب أن يأخذ في الاعتبار مصالح الدول العربية المجاورة التي ضربتها إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في إحاطة صحفية الثلاثاء: "يجب أن يكون لدولنا دور في إعادة صياغة نظام الأمن الإقليمي بما يتماشى مع مصالحنا الاستراتيجية".

العدو العام رقم واحد

بحسب مسؤول إيراني، أسفرت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران عن مقتل أكثر من 1750 شخصاً وإصابة أكثر من 20 ألفاً منذ بدء هذه الهجمات قبل أربعة أسابيع.

وردّت إيران بإطلاق آلاف المقذوفات على مدن في دول عربية مجاورة، مما زعزع استقرار المنطقة الذي طال أمده. وقد أغلق الحرس الثوري الإيراني فعلياً حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي، ما حرم جيران إيران من مليارات الدولارات من عائدات صادرات الطاقة.

وأسفرت الهجمات الإيرانية عن مقتل أكثر من 25 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين في دول الخليج، وفقاً لإحصاءات صادرة عن حكومات الدول المعنية. وقد تكبدت الإمارات العربية المتحدة أكبر الخسائر في المنطقة.

وأصرّ ترامب على أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد انتصرتا بالفعل في الحرب. وأشار هذا الأسبوع، وفقًا لمصدرين مطلعين على الأمر، إلى أن واشنطن قد تبدأ قريبًا مفاوضات مع طهران، ربما في باكستان، حتى مع استعداد الولايات المتحدة لنشر قوات إضافية في الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.

على مدى السنوات القليلة الماضية، سعت دول الخليج العربية إلى تحسين علاقاتها مع إيران بشكل ملحوظ، لكن الخبراء يرون أن شراسة هجمات طهران ضدها قد أعادت إحياء فكرة أن الجمهورية الإسلامية لا تزال تشكل التهديد الأكبر لها. 

إن بقاء النظام الإيراني سليماً بعد هذه الحرب، مع سيطرته على مضيق هرمز وقوة الحرس الثوري الإيراني المعززة القادرة على ضرب منشآت الطاقة متى شاء، يمثل كابوساً حقيقياً لها.

وقال عبد العزيز صقر، رئيس مركز أبحاث الخليج في السعودية، لشبكة CNN: "للسعودية وبقية دول الخليج مصلحة خاصة جداً في أي اتفاق قد يتم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران. يجب أن يكون هناك ضمان بعدم تكرار ذلك".

من جانبه، قال عبد الخالق عبد الله، وهو أكاديمي متخصص بالشؤون السياسية من الإمارات العربية المتحدة، إن دول الخليج العربية تواجه الآن الجانب "القبيح" من إيران الذي يديره الحرس الثوري الإيراني.

وأشار عبد الله إلى أن إيران اليوم هي "العدو الأول" بالنسبة لدول الخليج العربية. وأضاف: "إنها ليست دولة إرهابية، لكنها تُدار من قبل منظمة إرهابية".

وقال: "هذه إيران القبيحة التي نواجهها، ومن واجب الجميع، وليس أمريكا فقط، ألا يستسلموا وألا يدعوا هذه (إيران) ترحل دون عقاب". 

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق إسرائيل.. العثور على سائق ميت داخل مركبته إثر إصابتها المباشرة بصاروخ
التالى عشرات المصابين بجروح إثر سقوط صاروخين من إيران على جنوب إسرائيل

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.