اخبار العرب -كندا 24: السبت 14 مارس 2026 02:27 صباحاً (CNN)—تعتبر جزيرة خرج الإيرانية المستهدفة بضربات أمريكية ورغم صغر حجمها، شريان حياة اقتصادي لإيران، حيث تتعامل مع ما يقرب من 90٪ من صادرات النفط الخام للبلاد - مما يعني أن أي هجوم عليها ينطوي على خطر تصعيد كبير.
وجزيرة خرج هي عبارة عن نتوء مرجاني يبلغ حجمه ثلث مساحة مانهاتن تقريبًا، ويقع على بُعد 25 كيلومترًا (15 ميلًا) فقط من ساحل إيران في الخليج.
يوميًا تقريبًا، تتدفق ملايين البراميل من النفط الخام من حقول النفط الإيرانية الرئيسية - بما في ذلك الأهواز ومارون وجاشساران - عبر خطوط الأنابيب إلى الجزيرة، المعروفة بين الإيرانيين باسم "الجزيرة المحرمة" نظرًا للرقابة العسكرية المشددة عليها.
وتجعل أرصفتها الطويلة، الممتدة في مياه عميقة بما يكفي لاستيعاب ناقلات النفط العملاقة، من الجزيرة موقعًا حيويًا لتوزيع النفط، حيث تُعالج 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية.
وذكرت وثيقة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) صدرت عام 1984 أن هذه المنشآت "هي الأكثر حيوية في منظومة النفط الإيرانية، واستمرار تشغيلها ضروري لازدهار الاقتصاد الإيراني". وقد صرّح زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد مؤخرًا بأن تدمير المحطة "سيشل الاقتصاد الإيراني ويُسقط النظام".
وتُزوّد إيران العالم بنحو 4.5% من النفط، حيث تضخ 3.3 مليون برميل من النفط الخام و1.3 مليون برميل من المكثفات والسوائل الأخرى يوميًا، وفقًا لرويترز.
وتستمر الجزيرة في تحميل ناقلات النفط "دون توقف منذ اندلاع الحرب"، بحسب موقع TankerTrackers.com، الذي يستخدم صور الأقمار الصناعية والصور الفوتوغرافية للساحل والبيانات لتتبع شحنات النفط الخام.
وفي الأسابيع التي سبقت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ارتفعت صادرات جزيرة خرج إلى مستويات قياسية تقريبًا، وفقًا لمذكرة صادرة عن بنك الاستثمار الأمريكي جي بي مورغان، والتي نقلتها رويترز.
وتُقدّر سعة التخزين في الجزيرة بنحو 30 مليون برميل، ووفقًا لشركة كيبلر لتحليل التجارة العالمية، يُخزّن هناك حاليًا نحو 18 مليون برميل من النفط الخام، بحسب رويترز.
قد يهمك أيضاً
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







