اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 11 مارس 2026 08:27 صباحاً (CNN) – ذكر مسؤول استخباراتي غربي، أن روسيا تساعد إيران بتكتيكات الطائرات المسيّرة المتقدمة المستخدمة في حربها في أوكرانيا لضرب أهداف أمريكية ودول خليجية في الشرق الأوسط.
وحققت طائرات "شاهد" المسيّرة، التي تصممها إيران وتنتجها موسكو بكميات كبيرة لاستخدامها في أوكرانيا، نجاحاً غير متوقع في اختراق الدفاعات الجوية لدول الخليج. وحتى الآن، اقتصرت التقارير على تبادل المعلومات الاستخباراتية الروسية مع إيران على تقديم مساعدة عامة في تحديد الأهداف، إلا أن تقديم المشورة التكتيكية المحددة يمثل مستوى جديداً من الدعم.
قد يهمك أيضاً
وقال مسؤول، طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لمناقشته معلومات استخباراتية حساسة: "إن الدعم العام الذي كان سائداً أصبح الآن مثيراً للقلق، بما في ذلك استراتيجيات استخدام الطائرات المسيّرة في عمليات الاستهداف، التي استخدمتها روسيا في أوكرانيا". ورغم امتناع المسؤول عن تحديد طبيعة المساعدة التكتيكية، إلا أن روسيا استخدمت طائرات "شاهد" المسيّرة ضد أوكرانيا على دفعات، إذ حلّقت عدة طائرات معاً وغيّرت مسارها باستمرار لتفادي الدفاعات الجوية.
وصرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء قائلاً: "بدأت روسيا بدعم النظام الإيراني بالطائرات المسيّرة. وستساعدهم بالتأكيد في مجال الصواريخ، كما أنها تدعمهم في مجال الدفاع الجوي". وقد أرسلت كييف خبراء في اعتراض الطائرات المسيّرة إلى منطقة الخليج، لتبادل الخبرات الأوكرانية في التصدي لطائرات "شاهد" الرخيصة نسبياً، والتي قد تصل تكلفتها إلى 30 ألف دولار. وقد طورت أوكرانيا طائرات اعتراضية صغيرة الحجم، تبلغ تكلفتها حوالي 5 آلاف دولار للطائرة الواحدة، ويمكن إنتاجها بسرعة.
وبالانتقال إلى التهديد الأوسع في الخليج، قال المسؤول إنهم "قلقون للغاية" إزاء استخدام إيران للألغام في مضيق هرمز، فضلاً عن هجمات الطائرات المسيّرة البحرية والهجمات البسيطة باستخدام قوارب الصيد الشراعية التقليدية. وكانت إيران قد ادّعت إصابة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" في بداية الحرب، لكن الولايات المتحدة نفت ذلك. وصرحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في ذلك الوقت قائلة: "لم تُصب حاملة الطائرات لينكولن. الصواريخ التي أُطلقت لم تقترب منها حتى".
وقال المسؤول الغربي إن دعم الصين لإيران "مثير للقلق"، لكنه رفض تقديم تفاصيل.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






