الأحد 8 مارس 2026 08:08 مساءً كشفت شركة المناطق الاقتصادية «مناطق» أن هناك أكثر من 4500 مستثمر لديها في 13 منطقة صناعية ولوجستية يواصلون دورهم في تعزيز مرونة المنظومة الصناعية والمساهمة في استقرار سلاسل الإمداد، فخلف كل مصنع ومستودع ومنشأة لوجستية يقف مجتمع متكامل من المستثمرين والمشغلين يعمل يوميًا للحفاظ على استمرارية سلاسل الإمداد ودعم النشاط الاقتصادي حيث تستمر الحركة الصناعية بثقة واستقرار.
وقالت «مناطق» عبر منصة إكس: يظل دعم شركائنا في صميم أولويات شركة مناطق حيث تواصل فرقنا ومنصاتنا الرقمية ضمان استمرارية التواصل وسهولة الوصول إلى الخدمات لجميع شركائنا بالمناطق الصناعية واللوجستية. ومن خلال منصة الشركاء، مركز الاتصال، الواتساب، البريد الإلكتروني، والمساعد الذكي عبر موقعنا الإلكتروني، نبقى على جاهزية تامة لدعم الأعمال والرد على الاستفسارات.
وتعتبر سلاسل الإمداد شبكة مترابطة ومتكاملة من الموارد والأنشطة التي تشترك في تصنيع، ونقل، وبيع المنتج أو الخدمة. تبدأ من توريد المواد الخام من الموردين، مروراً بالتصنيع والتخزين، وتنتهي بتسليم المنتج النهائي للمستهلك.
وتأسست «مناطق» في عام 2011، وتتولي مسؤولية إدارة المناطق وبناء البنى التحتية وفق أعلى المعايير العالمية لتسهيل نمو قطاعَي الصناعة والخدمات بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية التي تعد إحدى الركائز الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030. كما تعمل «مناطق» مع المستثمرين الحاليين أو أولئك الذين يرغبون بالاستثمار في المستقبل، وذلك على الصعيدين المحلي والدولي، بحيث تكون بوابة دولية لتأسيس الأعمال والشركات وتوفر البيئة التي تسمح لهم بالنمو والازدهار في قطر وتقدم الشركة لعملائها خدمات متخصصة وشاملة تتضمن الدعم والمشاركة لضمان سهولة سير العمليات التجارية، مع توفر خيارات واسعة من الأراضي والحلول أما المناطق اللوجستية والمناطق الصناعية ومناطق التخزين فتقدم للمستثمرين تشكيلة متنوعة وواسعة من خدمات للعملاء وبنى تحتية متطورة وإجراءات التأسيس الميسرة إضافة إلى تأمين المنافذ الضرورية إلى أسواق الخليج والأسواق العالمية، والعديد من الامتيازات الأخرى.
وبدورها تستهدف المناطق اللوجستية توفير بيئة عصرية ملائمة لخدمات التوريد والتخزين وتأمين فرص استثمارية تضيف قيمة حقيقية إلى الاقتصاد المحلي وتتميز المناطق اللوجستية بموقع مثالي يسمح بتزويد خدمات المياة والكهرباء وشبكات الطرق المتكاملة كما تتوافر إمكانية الاستئجار لفترة طويلة المدى وكذلك توفر المناطق اللوجستية الأراضي لتطوير المستودعات والورش الخاصة بعمليات المعالجة والتجميع والمعارض التجارية للبضائع والمنتجات بالإضافة إلى خيارات واسعة من المكاتب وسكن العمال.
وتعمل شركة مناطق لتكون عاملاً محفزاً للتغير في إطار مبادرة وطنية هدفها تنويع اقتصاد دولة قطر، من خلال توفير بنى تحتية ذات طراز عالمي في مناطق ذات مواقع استراتيجية وتضطلع الشركة بمهمة إدارة المناطق وبناء البنى التحتية المتكاملة لتسهيل نمو قطاعَي الصناعة والخدمات، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية التي تعد إحدى الركائز الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030.
وقد أدركت الشركة منذ اليوم الأول لتأسيسها أن التنمية الاقتصادية المستدامة لا تتحقق إلا من خلال ازدهار القطاع الخاص، كي يتمكن هذا القطاع من المنافسة عالميا، بالإضافة إلى ضرورة التخطيط على المدى البعيد بما يتجاوز المشاريع القادمة الوشيكة، وصولاً إلى تأسيس صناعات لا تعتمد على النفط. وسعياً نحو هذه الغاية، فإن الشركة تصب كل تركيزها اليوم على إنشاء بنية تحتية يمكن من خلالها للشركات الصغيرة والمتوسطة أن تحقق ما تصبو إليه من نمو وازدهار.
وترى شركة مناطق أن تحقيق هذه الاستدامة يتطلب ثلاثة عناصر أساسية، هي: الاستثمارات، والخبرات، وثقافة ريادة الأعمال اللازمة. ومن هذا المنطلق تأخذ «مناطق» على عاتقها تأسيس مجموعة مختلفة وواسعة من قطاعات الأعمال الاقتصادية عبر تطوير مؤسسات محلية مع الاستمرار في جذب الاستثمارات والأعمال والشراكات الدولية، كما تعمل «مناطق» اليوم مع المستثمرين الحاليين أو أولئك الذين يرغبون بالاستثمار في المستقبل، وذلك على الصعيدين المحلي والدولي، بحيث تكون بوابة دولية لتأسيس الأعمال والشركات وتوفر البيئة التي تسمح لهم بالنمو والازدهار في قطر. وتقدم الشركة لعملائها خدمات متخصصة وشاملة تتضمن الدعم والمشاركة؛ لضمان سهولة سير العمليات التجارية، مع توفير خيارات واسعة من الأراضي والحلول.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






