اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 4 مارس 2026 02:29 مساءً عمّان، الأردن
(CNN) -- قال رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، إن مخزون البلاد من المواد الغذائية الأساسية والتموينية والمواد الأولية، آمن وكافٍ لعدة شهور، وذلك رغم "محاولة إيران الفاشلة" إلحاق الضرر بمخزون القمح في بعض صوامع المملكة عبر اختراق إلكتروني استهدف نظام إدارة حرارة هذه الصوامع.
وجاءت تصريحات حسان، خلال افتتاح جلسة مجلس النواب الأربعاء، قبل أن تشهد الجلسة حالة من الغضب النيابي بسبب منع رئيس المجلس مازن القاضي، النواب من تقديم مداخلاتهم حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي المحال من الحكومة.
قد يهمك أيضاً
وفي سياق مستجدات الوضع الداخلي الأردني، أوضح حسّان في كلمته بأنه تم التعامل مع حادثة الصوامع، "بكفاءة عالية ودون أي ضرر"، كما تطرق إلى أن مخزون المملكة من المشتقات النفطية بمختلف أنواعها والغاز المنزلي متوفر بكميات آمنة للفترة القادمة، كما أكد، على أن سلاسل التوريد تعمل بصورة منتظمة، ويتم تحديد البدائل الأنسب حسب الحاجة، مع تزويد السوق المحلي بالكميات اللازمة وفق خطط واضحة ومتابعة مستمرة تضمن استقرار السوق وحماية مصالح المواطنين.
و بشأن تطورات الحرب، قال حسان إن الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف، وأضاف: "ولا يتقدم أي شيء في العالم على مصالحنا الوطنية وأمن مواطنين والسيادة الأردن وحماية أجوائه وحدوده والحفاظ على أمنه واستقراره ثابت راسخ لا يمكن المساس به والمصلحة الوطنية هي الأساس".
وشدد حسّان، على أن "الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الأردن وعلى دول عربية شقيقة مرفوضة بالمطلق ومدانة" وتشكل "تصعيدا خطيرا يستهدف توسعة الحرب ودفع المنطقة إلى نزاع أعمق"، مشيرا إلى الجهود التي قام بها الأردن لإنهاء هذه الحرب .
من جانبه، قدم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إيجازاً حول الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الأردن في ظل اندلاع الحرب في المنطقة، مؤكداً أن المملكة تتعامل معها وفق رؤية شمولية ملكية، إذ تتقدم حماية الأردن وأمنه واستقراره وسلامة مواطنيه على كل اعتبار آخر.
وأشار إلى أن الأردن يتابع بحرص شديد وبالتنسيق مع الأصدقاء والأشقاء، ويعمل من أجل استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال الصفدي إن الأردن عمل على تجنب الحرب، لكنها بدأت، قائلا إن المملكة تعرضت إلى اعتداءات استهدفت أراضيها، رغم أن الأردن قد أبلغ "إيران وجميع الأطراف المعنية" بأن سماء المملكة وحدودها وأرضها خط أحمر لا "تقربوه" على حد تعبيره، مشيراً إلى أن الأردن استطاع التصدي لهذه الهجمات بعزيمة القوات المسلحة الأردنية.
وأكد الصفدي أن الأردن يتضامن بشكل مطلق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين والكويت والإمارات، ويدعم حقهم في الدفاع عن أنفسهم، مع التنسيق المباشر لتجاوز هذه المرحلة الخطرة.
وفي رد على استفسارات نيابية حول طاقم السفارة في طهران، قال إن الطاقم قد وصل إلى عمّان أمس، وأن عملية الإجلاء تمت عبر أذربيجان .
وبشأن السفير الإيراني في عمّان، قال الصفدي إنه تم استدعاؤه قبل يومين وتم إبلاغه برسالة صارمة، مفادها أن "سلامة الأردنيين خط أحمر وأن "عليه أن يعلم بلاده أن تتوقف عن استهداف المملكة، سواء عبر الصواريخ أم الهجومات السيبرانية التي أشار لها دولة الرئيس".
أما بشأن كيفية التعامل مع وجود السفارة الإيرانية فقد قال الصفدي، إن هذه القضية "يقاربها الأردن" وفق دراسة واضحة تحفظ مصالحه وضمن ما تتطلبه المرحلة، وأضاف: "الثابت أننا أبلغنا الجميع أننا لن نسمح أن نكون ساحة حرب"، مؤكدا اتخاذ "كل الإجراءات وتوظيف كل ما لدى الأردن من أدوات من أجل حمايته".
وقال إن "الهجمات الإيرانية على دول الخليج وعلى الأردن غير مبررة ولا سبب لها."
وفي سياق آخر، حذر الصفدي من استمرار تصاعد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن أن نسيان الوضع "الكارثي في قطاع غزة" واستمرار الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وكذلك التطورات في القدس.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





