الاثنين 2 مارس 2026 06:28 مساءً بيروت- قنا- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 34 شخصا وإصابة 149 آخرين، في حصيلة أولية جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت ومناطق متفرقة بالجنوب.
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع للوزارة، في بيان أمس، بأن الحصيلة شملت مقتل 20 شخصا وإصابة 91 آخرين في الضاحية الجنوبية لبيروت.
بينما قتل 11 شخصا وأصيب 58 آخرون في جنوب لبنان، مؤكدا أنها مرشحة للارتفاع، كما قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 40 آخرون بجروح في غارات إسرائيلية على جنوبي وشرقي لبنان.
وأفادت وزارة الصحة العامة اللبنانية أمس بأن مستشفيات صور استقبلت حتى الساعة ثلاثة قتلى و37 جريحا، إصابة بعضهم خطيرة.
كما أصيب ثلاثة أشخاص جراء استهداف الجيش الإسرائيلي مبنى في بلدة حوش الرافقة غرب بعلبك شرقي لبنان.
وواصل الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته على شرقي وجنوبي لبنان، حيث استهدف بلدة سلعا ومدينة بنت جبيل، وبلدة حولا بقضاء مرجعيون وعدد من البلدات الأخرى.
وكان الطيران الحربي الاسرائيلي قد شن غارات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام بأن الطيران الاسرائيلي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت بـ4 غارات.
يأتي ذلك في أعقاب غارة للطيران الاسرائيلي في وقت سابق على مبنى يقع في المنطقة بين سحمر ويحمر في البقاع الغربي شرق لبنان.
وأطلق جيش الاحتلال إنذارًا عاجلًا بإخلاء مبان في 18 قرية وبلدة في جنوب وشرق لبنان وفي الضاحية الجنوبية لبيروت وهي «الضاحية الجنوبية - برج البراجنة - دير الزهراني - السلطانية - تول -حبوش- بنت جبيل- قانا - معروب - النبطية التحتا - صور- مشغرة- دير قانون النهر- بدنايل- الهرمل - اللبوة -عين بورضاي وحوس الغنم».
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن «الطيران الإسرائيلي استهدف محيط منطقة الجناح في الضاحية الجنوبية لبيروت»، دون ذكر مزيد من التفاصيل. وعقب الهجوم الجديد، ادعى الجيش الإسرائيلي، عبر منصة شركة «إكس» الأميركية، أنه استهدف «بشكل موجه بالدقة عنصرا إرهابيا بارزا في بيروت»، دون تحديد هويته.
وجاءت الغارات الإسرائيلية، لا سيما التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الكيان الإسرائيلي، مما أدى إلى حدوث موجة نزوح كبيرة.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق صواريخ باتجاه الكيان الإسرائيلي منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر عام 2024.
بدوره هدد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، بعدم إنهاء الهجمات على لبنان قبل زوال «التهديد» القادم منه، ونزع سلاح «حزب الله».
جاء ذلك في كلمة له بعد تقييم للوضع الأمني مع قادة الفرق على الحدود الشمالية، وفق بيان للجيش الإسرائيلي، أمس.
وقال زامير: «الجهد (الهجوم) الرئيسي يركز على إيران، لكننا لن ننهي المعركة إلا عندما يتلقى حزب الله ضربة شديدة جدا ويتم تجريده من أسلحته».
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عدوان جديد على لبنان، مدعيا أنه «يهاجم أهدافا لحزب الله».
وتابع زامير في سياق متصل: نتحرك بقوة ونهاجم النظام الإيراني، في تعاون غير مسبوق مع الجيش الأميركي.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، حليفة «حزب الله»، ما أودى بحياة أكثر من 555 شخصا، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ«قواعد أميركية في دول المنطقة»، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح رئيس الأركان أنه أصدر تعليماته بالتحرك بـ«قوة» ضد «حزب الله» بعد هجومه على إسرائيل، زاعما أن ذلك جاء عقب «تحذير الحكومة والجيش اللبنانيين مؤخرا بضرورة نزع سلاح حزب الله، لكنهما لم يستجيبا»، وفق قوله.
وكانت الحكومة اللبنانية، قد أعلنت أمس، حظرها الفوري لنشاطات «حزب الله» الأمنية والعسكرية كافة باعتبارها خارجة عن القانون، مؤكدة إلزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة، وحصر عمله في المجال السياسي ضمن الأطر الدستورية والقانونية.
وأكد مجلس الوزراء، في بيان، رفضه المطلق، بما لا يقبل أي لبس أو تأويل، لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار مؤسساتها الشرعية، مشددا على أن قرار الحرب والسلم هو حصرا بيد الدولة «مما يستدعي الحظر الفوري لنشاطات الحزب الأمنية والعسكرية كافة باعتبارها خارجة عن القانون وإلزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية».
وطلب من الأجهزة العسكرية والأمنية كافة اتخاذ الإجراءات الفورية تنفيذا لما ورد ولمنع القيام بأي عملية عسكرية أو إطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة من الأراضي اللبنانية، وتوقيف المخالفين.
كما دعا المجلس وزارة الخارجية لتكثيف اتصالاتها الدبلوماسية مع المجتمع الدولي والدول الأخرى لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






