اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 23 فبراير 2026 05:27 صباحاً تحدث فريد زكريا، مذيع شبكة CNN، مع ريتشارد هاس وكريم سجادبور حول احتمالية قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران، وما يمكن أن تعنيه صفقة محتملة للنظام الإيراني.
نستعرض لكم فيما يلي نص الحوار الذي دار بينهم:
فريد زكريا: ما رأيك يا ريتشارد، ماذا سيحدث فعلاً؟ ما هو حدسك؟
ريتشارد هاس: لا شيء يُذكر. لا أعتقد أن هذه الإدارة ترغب في حرب واسعة في الشرق الأوسط. وقاعدتها الشعبية بالتأكيد لا ترغب بذلك. الأمريكيون يهتمون بالقدرة على تحمل التكاليف، لا بمكان يصعب عليهم إيجاده على الخريطة. وإذا اندلعت حرب واسعة، سيرتفع سعر النفط، من بين أمور أخرى، بشكل كبير. أعتقد أن هناك فرصة حقيقية، تذكروا حديث السيناتور موينيهان عن تقليص مفهوم الانحراف، أعتقد أننا قد نشهد وضعاً تُقلل فيه الإدارة من تعريف النجاح، فنحصل على نسخة ما من اتفاق نووي. سيقارنه الناس بالاتفاق الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما. ستدّعي الإدارة أنه كان أفضل، في الغالب تبادل محدود للقوة، لكنني أظن أن هذا الأسطول الضخم لن ينخرط في صراع واسع وطويل الأمد. لا أحد من الطرفين يرغب بذلك. لذا فإن إحساسي، يا فريد، أنهم سيجدون طريقة من خلال المفاوضات وتبادلا محدودا للغاية لإعلان النصر بشكل أساسي.
فريد زكريا: ويبدو أن الرئيس يستمتع بهذه المناورات العسكرية والدبلوماسية، لكنها مكلفة للغاية. أعني، أنني كنت أسأل شخصا في البنتاغون عن ما كلفنا اعتقال نيكولاس مادورو، فأجاب: "أوه، هذه مليارات ومليارات الدولارات". استخدم 150 طائرة، أي ما يعادل 10% من قوة البحرية الأمريكية. وفي هذه الحالة، كان الانتشار أكبر بكثير.
ريتشارد هاس: لدينا ما بين 40 و50% من القوة الضاربة الأمريكية هناك. كل يوم يمر يُهدر الكثير من المال. وتتضاعف التكلفة بشكل فلكي في حالة الحرب. لذا مجددا، فكروا في الأمر، هذا رئيس يُحب التباهي بالسلام. لذلك، يمكني أن أتخيل وضعا تتوصل فيه الولايات المتحدة وإيران إلى نوع من الاتفاق. وتصبح هذه عملية السلام التاسعة على قائمته. لا أستبعد ذلك.
فريد زكريا: كريم، إذا تم التوصل إلى اتفاق، ألا يبدو الأمر وكأنه قد أعاد تأهيل النظام الإيراني بطريقة أو بأخرى؟ هل سيعتبر النظام الإيراني ذلك إشارة على أنه حتى إدارة ترامب اضطرت للتعامل معه؟
كريم سجادبور: فريد، أنا متشكك في إمكانية التوصل إلى اتفاق، وأتفق مع ريتشارد على أن ذلك في مصلحة الرئيس ترامب. فهو يرغب في التوصل إلى اتفاق، ومن الواضح أن القيادة الإيرانية لا ترغب في خوض حرب ضد الولايات المتحدة أيضا، لكنني لا أرى حتى الآن أي توافق بين مطالب أمريكا وتنازلات إيران، لأن المطالب لا تقتصر على موافقة إيران على التوقف التام عن تخصيب اليورانيوم، بل تشمل أيضاً الحد بشكل كبير من برنامجها الصاروخي، ووقف دعم وكلائها الإقليميين، وتحسين معاملة شعبها، ولا يوجد ما يشير إلى أن إيران مستعدة للقيام بذلك. ومن الواضح أن هذا الأمر يثير قلقاً بالغاً لدى شركاء الولايات المتحدة في الخليج العربي، لأنهم يخشون من صراع قد يخرج عن السيطرة، وقد يكون ما يصفونه بعملية كر وفر حيث تقوم الولايات المتحدة بعمل عسكري، ولكن في نهاية المطاف يتم تحويل انتباه الرئيس إلى مكان آخر ويُتركون هم مع التداعيات.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




