أخبار عاجلة
الحميميّة: ما تعريفها ولماذا نتوق إليها؟ -

فبراير ليس حكرًا على عيد العشاق.. ماذا نعرف عن يوم "الغالنتاين"؟

فبراير ليس حكرًا على عيد العشاق.. ماذا نعرف عن يوم "الغالنتاين"؟
فبراير ليس حكرًا على عيد العشاق.. ماذا نعرف عن يوم "الغالنتاين"؟

اخبار العرب -كندا 24: السبت 14 فبراير 2026 04:03 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- من قال إنّك بحاجة إلى "حشر" كل مشاعر الحب (والورود والشوكولاتة) في يوم واحد من شهر فبراير/شباط؟ هذا هو العام الأمثل للتخلّي عن عيد الحب والتوجّه نحو مناسبة أقل ضغطاً.

فقد نشأت فكرة "يوم الصديقات" من المسلسل الكوميدي القديم ذات الطابع الغامض "Parks and Recreation"، وعُرضت حلقة "Galentine’s Day" لأول مرة في 11 فبراير/شباط 2010. تدور أحداثها حول شخصية "ليزلي" التي تخوض غمار يوم مليء بخيبات الأمل في حياتها العاطفية، بدءًا من محاولتها ترتيب موعد غرامي فاشل لوالدتها، وصولًا إلى تعاملها مع سلوك شريكها الفظ. فتتمرد ليزلي على روتين عيد الحب التقليدي، وتبتكر يومًا للاحتفال مع صديقاتها والاحتفاء بنفسها.

قد تكونين واحدة من أكثر من ثلث نساء الولايات المتحدة غير المرتبطات. ويوم "الغالنتاين"، الذي يصادف اليوم السابق لعيد الحب، مخصّص لك.

هذا التقليد، الذي تطوّر من ظهور عابر في مسلسل تلفزيوني إلى مناسبة تجارية شائعة وواسعة الانتشار، يشمل عادة الخروج لتناول الفطور المتأخر مع صديقاتك المقرّبات.

قد يهمك أيضاً

كوني لطيفة مع نفسك

سواء كنتِ تحتفلين مع صديقاتك، أو تحاولين اقتناص وقت قصير لنفسك في منزل مكتظ، أو تقضين عيد الحب بمفردك وبثقة، فليس من السيّئ أن تغوصي في دواخلك بعد هذه السنوات القليلة الصعبة، وأن تمنحي نفسك بعض الحب والرعاية والحنان.

وأوضحت راشيل دي ألتو،  خبيرة المواعدة والعلاقات المقيمة في منطقة نيويورك، أنّ "حب الذات يعتبر العنصر الأهم لامتلاك علاقة صحية. ابدئي بالنظر إلى الأشخاص في حياتك الذين لا يدعمونك. صحيح أنّ حب الذات يبدأ من الداخل، لكننا كثيرًا ما نسمح لمن حولنا بالتأثير على ثقتنا بأنفسنا وشعورنا بقيمتنا".

وقد يكون من الصعب أن تحبّي نفسك بأمر مباشر، لكن يمكنك البدء بتخيّل نفسك كشخص منفصل، وفقًا للورين كوك، اختصاصية نفسيّة سريرية ومتحدثة ومؤلفة تُقيم في لوس أنجلوس.

وصرّحت لـCNN: "كما قد تقدمين لشخص آخر هدية في عيد الحب، أو تكتبين بطاقة صادقة، أو تقضين وقتًا ذات جودة معه، وجّهي هذه الممارسات إلى نفسك. غالبًا ما لا نعامل أنفسنا باللطف عينه الذي نعامل به الآخرين، ويعد عيد الحب فرصة مثالية للتفكير فعليًا في كيفية ممارسة الحبّ والتعاطف مع الذات".

وكي تحبّي نفسك بصدق وعمق أكبر، من المفيد محاولة تفكيك كل طبقات التكييف الاجتماعي التي تراكمت علينا طوال حياتنا، والتي تجرّدنا من قدرتنا على حب أنفسنا كما نحن، من دون أحكام، أو شكوك، أو وعي مفرط بالذات.

وقال المعالج الأسري ومعالج العلاقات المقيم في نيويورك، دامون جاكوبس: "تذكّري أنك ولدتِ تحبين نفسك. الأطفال يعرفون أنهم أقوياء وجميلون، ولا يحتاجون إلى تصديق من أحد على ذلك".

ولتقوية حب الذات، ينصح جاكوبس بأن تتعرّفي إلى نفسك عبر قضاء وقت ذات جودة بمفردك، وممارسة أنشطة تجلب لك الفرح والإشباع وتعمّق التأمّل. وهناك جانب مشرق أيضًا "عندما تغذّين نفسك بالاهتمام والطاقة على هذا المستوى، تصبحين حرفيًا مغناطيسًا جاذبًا للآخرين".

ويمكنكِ ممارسة "محو التعلّم" من خلال التركيز النشط على صفاتك الإيجابية عوض تلك السلبية، التي كثيرًا ما نعلق عندها. وسيساعد ذلك على إعادة تدريب عقلك كي يميل إلى أفكار ألطف تجاه نفسك ويعزّز تقديرًا أعمق للذات.

يشير جاكوبس إلى التركيز على ما هو "قائم على الدليل"، أو ما قد يعتبره آخرون منظورًا أوسع. وأوصى بـ"السماح لمشاعرك تجاه نفسك الاتحاد بأدلة حياتك، لا بالآراء المشوّهة لصوتك الداخلي الناقد".

ويمكنكِ التركيز على الأمور الجيدة التي اختبرتها، والأفعال الحسنة التي قمتِ بها، والطرق التي ساعدتِ بها الآخرين، مضيفًا أنّه "إذا أردتِ الشعور بالحب، فافعلي أشياء محبّة".

وفي عالم قد يبدو أحيانًا مفتقرًا بشدة إلى الحب واللطف، لا توجد نصيحة أفضل من هذه.

قد يهمك أيضاً

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق مصر.. فيديو إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بالشارع والأمن يرد
التالى مصر.. هكذا رد الأزهر على منشورات تدعو إلى "الاكتفاء بالقرآن وإنكار السنة"

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.