أخبار عاجلة
الاتحاد يتراجع عن إعارة ديابي لإنتر ميلان -

لا وجود لينابيع ساخنة بتسمانيا.. الذكاء الاصطناعي يضلّل السيّاح

لا وجود لينابيع ساخنة بتسمانيا.. الذكاء الاصطناعي يضلّل السيّاح
لا وجود لينابيع ساخنة بتسمانيا.. الذكاء الاصطناعي يضلّل السيّاح

اخبار العرب -كندا 24: السبت 31 يناير 2026 06:39 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أوقعت مدوّنة أنشأها الذكاء الاصطناعي على موقع شركة سياحية السيّاح في مأزق حقيقي، وليس في المياه الساخنة التي كانوا يبحثون عنها، بعدما تبيّن لهم أنّ الينابيع الساخنة و"الهادئة" في شمال تسمانيا الأسترالية التي أوصت بها المدوّنة، لا وجود لها أساسًا.

وأظهرت لقطات شاشة من المدوّنة المحذوفة الآن على موقع "Tasmania Tours"، شاركها أشخاص مع CNN، توصيات بزيارة "ينابيع ويلدبورو الساخنة" التي وُصفت بأنها توفّر "ملاذًا هادئًا" داخل غابات شمال شرق تسمانيا، وقُدّمت على أنها "واحة من السكينة" و"وجهة مفضّلة" لدى هواة المشي في الطبيعة.

وتبعد بلدة ويلدبورو الريفية الصغيرة نحو 110 كيلومترات، من مدينة لونسيستون.

وقال سكوت هينيسي، مالك شركة "Australian Tours and Cruises" التي تتّخذ من ولاية نيو ساوث ويلز مقرًا لها وتدير "Tasmania Tours"، لهيئة الإذاعة الأسترالية ABC في وقت سابق من هذا الشهر، إن "الذكاء الاصطناعي الخاص بنا أخطأ بالكامل".

وأوضح هينيسي أنّ الشركة أوكلت موادها التسويقية إلى طرف ثالث، وأضاف أنه عادةً ما يراجع كل منشور، غير أن نشر هذه المدوّنة جرى عندما كان خارج البلاد.

وقال هينيسي، "نحاول منافسة الشركات الكبرى، وجزء من ذلك يفرض علينا تحديث المحتوى باستمرار وجعله جديدًا".

قد يهمك أيضاً

وتابع قائلًا، "لسنا شركة احتيال، نحن زوجان نحاول القيام بالشيء الصحيح من أجل الناس.. نحن شركة حقيقية، أشخاص حقيقيون، ونوظّف موظفي مبيعات".

وأفادت شركة "Australian Tours and Cruises" لـCNN، الثلاثاء، بأن "موجة الكراهية عبر الإنترنت والضرر الذي لحق بسمعة أعمالنا كانا مدمّرين نفسيًا".

وأضافت الشركة، "نحاول فقط المضي قدمًا في حياتنا وترك هذه المسألة خلفنا".

وقالت كريستي بروبرت، مالكة فندق ويلدبورو المحلي، لـCNN إنها شعرت بالحيرة عندما بدأ السياح بطرح أسئلة عليها عن الينابيع الساخنة، في سبتمبر/أيلول.

وروت: "تلقيت اتصالين بداية فقط، ثم بدأ الناس يتوافدون بأعداد كبيرة، وكنت أتلقى نحو خمس مكالمات يوميًا، إضافة إلى وصول شخصين أو ثلاثة إلى الفندق يوميًا يبحثون عن الينابيع. نحن في موقع ناءٍ جدًا، لذلك كان الأمر  عبثيًا جدًا".

وأضافت بروبرت أنها كانت ترد في كل مرة بالقول، "إذا وجدتم هذه الينابيع الساخنة، فالمشروبات على حسابي".

وأوضحت أن نهر ويلد المحلي "شديد البرودة"، وغالبًا ما يستخدمه منقّبون يبحثون عن الياقوت والقصدير، وأضافت، "يرتدون بدلات غوص. توجد ساونا في بلدة قريبة، ربما يمكنكم القفز في النهر المتجمّد بعد زيارتها".

أصيبت مالكة فندق ويلدبورو العريق الذي شُيّد قبل نحو 250 عامًا، بالدهشة مع بدء توافد السيّاح والسؤال عن الاتجاهات المؤدية إلى ينابيع ساخنة محلية.Credit: Weldborough Hotel

حذّرت آن هاردي، الأستاذة المساعدة بالسياحة في جامعة ساوثرن كروس بأستراليا، CNN من "هلوسات" الذكاء الاصطناعي، وقالت إن الذكاء الاصطناعي أصبح "منتشرًا في مجال السفر والسياحة"، مضيفةً أن نحو 37% من السيّاح يستخدمون الذكاء الاصطناعي للحصول على نصائح سفر أو إعداد برامج الرحلات.

وقالت هاردي، "يثق السياح بالذكاء الاصطناعي أكثر من مواقع المراجعات"، وأضافت أنّ منظّمي الرحلات يوظّفون الذكاء الاصطناعي ليس فقط لكتابة المدوّنات والمواد التسويقية، بل أيضًا لإعداد برامج الرحلات وحساب التكاليف.

وأضافت هاردي: "يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي مفيدًا جدًا، لأنه يوفّر الوقت والمال في نهاية المطاف".

وحذّرت في المقابل من أنه قد يُنتج أيضًا معلومات غير دقيقة أو "هلوسات"، مثل "الينابيع الساخنة" في ويلدبورو.

ووفقًا لهاردي، تشير أبحاث سياحية ميدانية إلى أن "90% من برامج الرحلات التي ينشئها الذكاء الاصطناعي تحتوي على أخطاء".

وقالت إن ذلك قد ينطوي على "تداعيات خطيرة للغاية"، مشيرةً إلى مسارات المشي النائية في تسمانيا التي تفتقر إلى الخدمات أو تغطية الهاتف المحمول كمثال.

وأضافت هاردي: "شاهدتُ حالات عديدة اقترح فيها الذكاء الاصطناعي مسارات مشي ليوم واحد كانت غير دقيقة إلى حد كبير، سواء من حيث طول المسار، أو مستوى الصعوبة، أو الظروف الجوية".

ونصحت هاردي المسافرين بألا يكتفوا بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي وإجراء أبحاثهم الخاصة: "استخدموا أدلة سفر موثوقة، ووكلاء السفر، ومواقع المراجعات، واطلبوا أيضًا من موظفي الاستقبال والمضيفين تقييم ما إذا كانت برامج الرحلات التي يقترحها الذكاء الاصطناعي دقيقة، إذا اخترتم استخدامها".

وأعربت بروبرت عن مشاعرها بالتعاطف مع مالكَي شركة "Tasmania Tours"، وقالت إنها تحدثت إليهما عبر الهاتف.

وقالت بروبرت، "من الصعب الحفاظ على تحديث كل شيء وملاءمته في مشروع صغير"، وأضافت، "يبدوان لطيفين، وكلنا نرتكب أخطاء. أعتقد أن هذا الخطأ كان طريفًا إلى حد ما".

وختمت بروبرت بطمأنة الزوار بالقول، "هناك الكثير مما يمكن فعله في ويلدبورو، لكن لا وجود لينابيع ساخنة".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق فيديو متداول لـ"هروب لاجئين سودانيين قبل ترحيلهم من مصر".. هذه حقيقته
التالى فيديو يظهر اشتباكًا بين أليكس بريتي وعناصر الأمن قبل أيام من مقتله

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.